قال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، إن الأوضاع الاقتصادية في تونس متأزمة جراء وباء كورونا، متابعا: نتفهم مطالب المتظاهرين وغضبهم في الشارع، وأضاف رئيس الحكومة التونسية، خلال كلمة له تعليقا على الاحتجاجات التي تشهدها شوارع تونس : نطبق القانون على مرتكبي السلب والنهب والاعتداء على الممتلكات.
ودعا هشام المشيشي المتظاهرين إلى عدم تسلل الفوضوييين وعدم الانسياق وراء التجييش والاعتداء على الممتلكات العامة، متابعا: سنعمل خلال الأيام المقبلة على وضع إطار لإيصال مطالبكم.
وقال رئيس الحكومة التونسية ، إن هناك غضب اجتماعي وأوضاع متأزمة عمقتها أزمة فيروس كورونا المستجد، موضحا أن الدولة تعاملت منذ عقود بعقلية سلطوية وهو ما أدى إلى انسداد مجال الحوار.
وتابع رئيس الحكومة التونسية: احترام الشباب والإصغاء إلى مطالبه هي أولوية لنا بعيدا عن الشعارات والمزايدات
وقال رئيس الحكومة التونسية: أقول للشباب لا تسمحوا بتسلل مجموعات المخربين إلى الاحتجاجات لتصبح حملات نهب.
يأتي هذا فيما تحولت مظاهرات وسط العاصمة تونس، إلى مصادمات ومناوشات بين الشرطة والمحتجين، بعدما منعت قوات الأمن المحتجين الذين تجمعوا بكثافة في شارع الحبيب بورقيبة من الوصول إلى مبنى وزارة الداخلية، كما منعت مسيرة أخرى لجرحى الثورة من الوصول إلى الشارع نفسه والالتحاق بالتظاهرين.
ووفقا لقناة العربية أعلنت الداخلية التونسية، الاثنين، توقيف 632 شخصا تتراوح أعمارهم بين 15 و25 سنة، قالت إنهم شاركوا في "أعمال شغب واعتداءات على قوات الأمن وعلى الأملاك العامة والخاصة"، تمهيدا لتسليمهم إلى القضاء.
وأطلقت الشرطة التونسية، قنابل الغاز لتفريق محتجين خرجوا للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وبتحقيق التنمية والعدالة، وسط ارتفاع حالة الاحتقان ومشاعر الغضب من استمرار المتاعب الاقتصادية والاجتماعية وتزايد معدلات البطالة وتردي الخدمات العامّة.