خالد صلاح

سيدة للمحكمة: زوجى يساومنى "عايزانى أسيب أمى وأعيش معاكى أدينى نص مرتبك"

الخميس، 14 يناير 2021 02:53 ص
سيدة للمحكمة: زوجى يساومنى "عايزانى أسيب أمى وأعيش معاكى أدينى نص مرتبك" خلافات زوجية - صورة أرشيفية
كتبت أسماء شلبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أقامت زوجة دعوى طلاق للهجر، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، طالبت فيها التفريق بينها وزوجها بسبب خشيتها ألا تقيم حدود الله بعد ترك زوجها لمنزله، وإقامته بمنزل والدته منذ 12 شهرا، ورفضه تطليقها أو الرجوع للمنزل، وابتزازها لمنحه نصف راتبها ليعيش معها وطفلها البالغ عامين، لتؤكد: "زوجي شخص مادي لا يهتم إلا بجمع الأموال، وخلال 4 سنوات قضيتها معه اعتاد على الإساءة لى وضربي حتى يسطو على راتبي كوني أتقاضي راتبا أكبر منه، وعندما لجأت لأهله لشكوته عاقبني بهجري".

وأشارت: "طوال شهور طويلة لم يتواصل معي، وعندما حاول الاتصال به هاتفيا دفع والدته للرد علىَّ، وإبلاغي بأنه لن يعود إلا إذا منحته مصوغاتي وتنازلت عن حقوقى الشرعية، وشاركت فى مصروف المنزل بنصف راتبي".

وأكدت الزوجة وقوع ضرر عليها بسبب اعتياده ضربها، ورفضه تطليقها وتركها معلقة، حتى يجبرها على التنازل عن اتهامه بضربها، ويتهرب من حقوقها الشرعية، ودمر حياتها وتسبب فى إصابتها بالاكتئاب، بسبب خوفها الشديد منه بعد تهديده لها، واتهامها من حماتها دائما بالتقصير وعدم مساندتها لزوجها وعدم تحمل المسئولية.

وأضافت س.م.أ، البالغة من العمر 33 عاما: "أتعرض لسوء معاملة زوجي وأهله، رغم يسر حالته المادية وامتلاك عائلته لعقار بمنطقة شهيرة ومحلا تجاريا يدر لهم عشرات الآلاف شهريا، لتنتهي حياتي معه، بعد أن تعدي علىَّ وتسبب بإصابتي بجروح، وحاول إجباري على التوقيع بتنازل عن حقوقى".

وتكمل: "توعدني بالعقاب عندما لجأت للمحكمة، فكنت أخشي الخروج من شقتي، بسبب تهديده بالتخلص مني، وخطف طفلى".

يذكر أن قانون الأحوال الشخصية أوضح الضرر المبيح للتطليق، بحيث يكون واقعا من الزوج على زوجته، ولا يشترط في هذا الضرر أن يكون متكررا من الزوج بل يكفي أن يقع الضرر من الزوج ولو مرة واحدة، حتى يكون من حق الزوجة طلب التطليق، كما أن التطليق للضرر شرع في حالات الشقاق لسوء المعاشرة والهجر وما إلي ذلك من كل ما يكون للزوج دخل فيه.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة