خالد صلاح

474 مليار دولار خسائر السياحة عالميا و28 مليارا نصيب المنطقة العربية

الأحد، 06 سبتمبر 2020 11:52 ص
474 مليار دولار خسائر السياحة عالميا و28 مليارا نصيب المنطقة العربية السفر بعد كورونا
كتبت آمال رسلان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أصدرت المنظمة العربية للسياحة والاتحاد العربى للنقل الجوى التقرير الخامس لتأثيرات جائحة كورونا على قطاعى السياحة والسفر، حيث أوضح رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد بأن الحركة السياحية قد سجلت تراجعا عالميا أكثر من المتوقع خلال النصف الأول من العام 2020 مقارنة مع نفس الفترة من 2019.

 

وتوقع التقرير أن يسجل عدد السياح الدوليين انكماشا بنسبة 64.7% فى عام 2020 مقارنة بعام 2019 م، موضحا أن ذلك اقل بنسبة 6.7% مقارنة مع توقعات سيناريو التعافى السريع الذى سبق اصداره فى شهر مايو الماضى، مشيرا بانه قد يصل عدد السياح الدوليين الوافدين إلى 516 مليون سائح بنهاية عام 2020، وتماشيا مع ذلك فقد تم مراجعة ارقام السياح الدوليين مع تعديل تقديراتنا لعوائد السياحة الدولية والتى نتج عنها انخفاض يصل 68% مقارنة بين 2020 و2019 مسببة خسائر تصل إلى 474 مليار دولار، مما سيؤدى إلى انخفاض المضاعف الاقتصادى لقطاع السياحة فى الاقتصاد ككل وخاصة فى البلدان النامية التى تعتمد بشكل كبير على السياحة كمصدر للدخل القومى ولإنتاج فرص عمل.

 

ونتيجة لذلك نتوقع انخفاضا فى الاستثمار المتعلق بالسياحة والسفر بحوالى 73% فى عام 2020 مقارنة مع 2019م. 

 

وأشار آل فهيد إلى أنه من المتوقع انكماش ايرادات السياحة إلى العالم العربى بنسبة 69.1% فى عام 2020 مقارنة مع عام 2019 مسببة خسائر قد تصل إلى 28 مليار دولار امريكى، مما سيؤدى إلى انخفاض حاد فى الحركة السياحية بالمنطقة ويؤثر على العديد من القطاعات بما فى ذلك تجارة التجزئة والاغذية والمشروبات والضيافة والخدمات المالية والذى سينتج عنه فقد العديد من الوظائف التى تعمل بهذه الصناعة الكبرى .

 

 واكد آل فهيد استنادا إلى التقرير السابق الذى وضعته المنظمة بأن صناعة السياحة والسفر ستعود إلى مستوياتها بعام 2019 اذا تحقق سيناريو التعافى السريع بعام 2024، أما اذا لم يتحقق واشتدت الجائحة فستستمر المعاناة لكافة القطاعات مما سينتج عن ذلك اتباع سيناريو التعافى البطيء والذى يوضح أن تعود السياحة لمستويات عام 2019 فى عام 2027 .

 

من جهة أخرى أوضح عبد الوهاب تفاحة الامين العام للاتحاد العربى للنقل الجوى بأنه يتوقع أن يسجل الاقتصاد العالمى انكماشا بنسبة 4.9% فى عام 2020 مقارنة مع عام 2019، وان يسجل الاقتصاد العربى انكماشا بنسبة 5.7% فى عام 2020 مقارنة مع عام 2019، مشيرًا بأنه من المتوقع أن يتعافى الاقتصاد العالمى فى عام 2021 والاقتصاد العربى فى عام 2022 بناء على سيناريو التعافى السريع، أما اذا لم يحدث ذلك فسيتم التعافى لكلاهما بعام 2023 م بناءا على سيناريو التعافى البطئ، مؤكدًا بان التغير فى حركة المسافرين فى العالم بعام 2020 مقارنة بعام 2019 قد انكمشت بواقع 54.7% و40.4% على التوالى مقترنة ما بين عامى 2020 و2019. 

 

أما التغير فى حركة المسافرين بالعالم العربى مقارنة ما بين عام 2020 وعام 2019 فقد اوضحت البيانات انخفاضها بنسبة تتراوح بين 57.1% و34%، موضحًا بأن تقديرات فترة تعافى حركة المسافرين عالميًا وعربيًا ستتحقق بعام 2024 وذلك اذا تم تحقيق سيناريو التعافى السريع، أما اذا تم التعافى حسب السيناريو البطيء عالميًا وعربيًا ستعود حركة المسافرين لسابق عهدها بعام 2027، موضحًا بأن التكنولوجيا تعتبر من اهم المعطيات التى اذا تم استخدامها ستكون سبب لإعادة اطلاق انشطة السياحة والسفر وذلك من خلال تبنى الحكومات للتقنيات المتطورة عند نقاط الامن والجمارك ومراقبة الجوازات، وان يقوم المعنيين بصناعة الطيران بوضع معايير دولية تسمح بدمج بيانات حجز المسافرين وبياناتهم البيومترية بحيث يصبح لكل مسافر رمز تعريفى موحد.

 

الجدير بالذكر فمن المتوقع أن تبلغ الخسارة فى إجمالى مساهمة السياحة والسفر فى الناتج الإجمالى العالمى حوالى 5.5 ترليون دولار أمريكى وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 62.3% مقارنة بعام 2019. اما بالنسبة لتقديرات الخسائر فى العالم العربى فمن المتوقع أن تصل إلى 194 مليار دولار فى عام 2020 مقارنة مع .2019 ومن المتوقع أن يصل إجمالى مساهمة السياحة والسفر فى الناتج الإجمالى للعالم العربى إلى حوالى 72 مليار دولار وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 72.9% مقارنة مع عام 2019. اما بالنسبة لخسائر قطاع الوظائف عالميًا فقد يصل إلى 197.5 مليون وظيفة فى العالم وبالنسبة للعالم العربى فمن المتوقع أن تصل الخسائر بقطاع التوظيف بحوالى 7.5 مليون وظيفة بما يعادل 48%.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة