خالد صلاح

مايكروسوفت تخطط لمحو آثار انبعاثاتها الكربونية منذ بداية تأسيسها عام 1975

الأحد، 06 سبتمبر 2020 11:06 ص
مايكروسوفت تخطط لمحو آثار انبعاثاتها الكربونية منذ بداية تأسيسها عام 1975 مايكروسوفت
وكالات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا تقتصر الخطط الرائدة للشركات على امتصاص الانبعاثات الكربونية التى أطلقتها على المدى القصير فحسب، بل تتطلع أيضًا لمحو آثار انبعاثاتها التاريخية، إذ تعهدت شركة مايكروسوفت فى وقت سابق من هذا العام بأن لا تصدر مراكزها أى انبعاثات كربونية بحلول العام 2030، لكنها تخطط الآن أيضًا لمحو آثار انبعاثاتها الكربونية منذ تأسست فى عام 1975، عن طريق تقدير كمية الكربون التى تسببت بانبعاثه منذ ذلك الحين وتحمل مسؤوليته.

ولم تكن مايكروسوفت الشركة الوحيدة التى أعلنت عن مثل هذه الجهود الضخمة، بل اتبعتها شركة فيلوكس الدنماركية المختصة بتصنيع الأسقف الزجاجية، وأعلنت التخلص من مجموع الانبعاثات التى أطلقتها على مدار 79 عامًا، لتصبح شركة محايدة للكربون مدى الحياة.

وتعمل الشركة حاليًا على خفض انبعاثاتها الحالية لتلتزم بالهدف الأكثر طموحًا لاتفاقية باريس؛ إبقاء الاحتباس الحرارى أقل من 1.5 درجة مئوية، وقدرت الشركة بعد حساب انبعاثاتها السابقة أنها تحتاج إلى التقاط 5.6 مليون طن مترى من ثانى أكسيد الكربون.

لذلك ستدعم شركة فيلوكس بالتعاون مع الصندوق العالمى للطبيعة مشاريع الغابات فى أوغندا التى تساعد فى حماية الغابات وتسهم فى زراعة أشجار جديدة، أما فى ميانمار فيساعد تمويل الشركة فى حماية الغابات التى تلعب دورًا مهمًا فى التنوع البيولوجي.

من جهته قال ماركو لامبرتينى، المدير العام الدولى للمنظمة البيئية التى تعمل مع الشركة فى هذا المشروع، "إزالة الغابات مسؤولة عن نحو 15-20% من انبعاثات الغازات الدفيئة على مستوى العالم." وأضاف، "فى الوقت ذاته، تعد زراعة الغابات أفضل تقنية لاحتجاز الكربون على الأرض وإعادة امتصاص ثانى أكسيد الكربون من الغلاف الجوى على نطاق واسع."

لكن إحدى المشكلات التى تواجه هذه الشركات هو صعوبة تقدير انبعاثاتها السابقة، وقال ديفيد بريجز، الرئيس التنفيذى لمجموعة فيلوكس، "نفتقر اليوم إلى منهجية قياسية لحساب البصمة الكربونية التاريخية، فالبيانات السابقة لاستهلاك الطاقة فى الأعوام المنصرمة غير متوفرة فى كثير من الأحيان." وتخطط شركة فيلوكس لمشاركة منهجيتها مع الشركات الأخرى التى تخطط لتحقيق أهداف مماثلة فى المستقبل.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة