خالد صلاح

مقالات صحف الخليج.. رامى الريس يتساءل: هل تغيير الصيغة السياسية اللبنانية قفزة فى المجهول؟.. أمل عبد الله الهدابى: خطوة مهمة على طريق السلام والاستقرار بالشرق الأوسط.. فيصل عابدون يتحدث عن خلافة المستشارة ميركل

الخميس، 17 سبتمبر 2020 10:00 ص
مقالات صحف الخليج.. رامى الريس يتساءل: هل تغيير الصيغة السياسية اللبنانية قفزة فى المجهول؟.. أمل عبد الله الهدابى: خطوة مهمة على طريق السلام والاستقرار بالشرق الأوسط.. فيصل عابدون يتحدث عن خلافة المستشارة ميركل مقالات صحف الخليج
وكالات الأنباء

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات صحف الخليج، اليوم الخميس، العديد من القضايا الهامة أبرزها، أن صورة القيادة العالمية ستكون مختلفة كثيراً مع غياب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن المشهد الدولي في سبتمبر من العام المقبل بعد انتهاء فترة ولايتها الرابعة في سدة الحكم. ستكون صورة القيادة العالمية مختلفة وربما باهتة شيئاً ما مع اختفاء هذه الشخصية القائدة والزعيمة الحديدية والسياسية البارعة والماكرة التي أسبغت على السياسة العالمية قدراً كبيراً من جاذبيتها الشخصية ومواهبها في القيادة.

 

رامى الريس
رامى الريس

رامي الريس: هل تغيير الصيغة السياسيّة اللبنانيّة قفزة في المجهول؟

قال الكاتب في مقاله بصحيفة الشرق الأوسط، إنه يتنامى الحديث في لبنان عن التغيير الجذري في الصيغة السياسيّة لناحية إعادة تركيبها وفق أسس ومعطيات جديدة تحت ذريعة أن الصيغة الراهنة قد سقطت ولم تحقق المطلوب على المستوى الشعبي إن كان لناحية مشروع قيام الدولة أو توفير الحد الأدنى من الحقوق البدهيّة للمواطنين الذين يعيشون في هذه المرحلة أقسى أزمة اقتصادية واجتماعيّة منذ استقلال لبنان سنة 1943 بسبب تراكم الفساد بشكل غير مسبوق وإبقاء الملفات الحيويّة من دون حلول، ما أفقد الثقة بكل البنيان السياسي والتنظيمي اللبناني.

إن الاتفاق الناظم للحياة الدستوريّة والسياسيّة في لبنان هو اتفاق الطائف الذي أُقر بمسعى دولي وعربي قادته المملكة العربية السعودية بالتفاهم مع الولايات المتحدة وسوريا، وذلك في عام 1989 وقد أدخل جملة من الإصلاحات الأساسيّة على طبيعة التركيبة اللبنانية ومرتكزات توزيع الصلاحيات في المؤسسات الدستوريّة، فأناط السلطة التنفيذيّة بمجلس الوزراء مجتمعاً بعدما كانت بمعظمها في يد رئيس الجمهوريّة. وتكرّس مفهوم "حكومات الوحدة الوطنيّة" بالممارسة بعد إقرار الاتفاق بتشجيع من الوصاية السورية التي رعت هذه التشكيلات الحكوميّة الموسّعة، بحيث تمكنت من خلالها من توزير أزلامها ومحاسيبها ورفعت كتبة التقارير إلى المراتب الوزارية الرفيعة.

 

أمل عبد الله الهدابى
أمل عبد الله الهدابى

أمل عبد الله الهدابى: خطوة مهمة على طريق السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط

أكدت الكاتبة في مقالها بصحيفة البيان الإماراتية، أن معاهدة واتفاقية السلام، اللتين وقعتهما دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين الشقيقة مع إسرائيل في واشنطن قبل يومين، تدشن لمرحلة جديدة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط شعارها "تحقيق السلام والاستقرار من خلال التعاون البناء والحوار المباشر"، بعد أن أثبتت العقود الماضية، أن القطيعة وغياب التواصل لم، ولن تحقق، أي سلام منشود، ولن توقف استنزاف موارد دول المنطقة في صراعات عبثية لا طائل من ورائها.

وتعزز الأجواء الاحتفالية التي شهدتها مراسم التوقيع على المعاهدة والاتفاقية، والتصريحات الرسمية الصادرة عن مختلف الأطراف المعنية، وحتى عن باقي مسؤولي دول المنطقة والعالم.

هذه النبرة التفاؤلية التي تنظر إلى المعاهدة والاتفاقية وإلى كل التحركات الرامية إلى تحقيق السلام العربي - الإسرائيلي عامة، باعتبارها خطوات مهمة وحاسمة في طريق تحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة، وفتح المجال واسعاً أمام الاستفادة من الفرص الكبيرة التي يتيحها السلام والتعاون المثمر بين الدول المعنية لتحقيق التنمية والازدهار لكافة شعوب المنطقة، بالتوازي مع خلق آفاق جديدة أمام جهود تسوية القضية الفلسطينية بعيداً عن التشبث بالأساليب العقيمة التي لم تجدِ نفعاً في السابق، ولم تعد تناسب التطورات والأوضاع تشهدها المنطقة والعالم.

ويخطئ من يظن أن هذا التطور يشكل تحولاً في مواقف الإمارات وتوجهاتها، فالإمارات منذ عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تؤمن بأهمية الحوار والتعاون مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق السلام والتنمية للجميع.

 

فيصل عابدون: خلافة المستشارة ميركل

أوضح الكاتب في مقاله بصحيفة الخليج الإماراتية، أنه من المؤكد أن صورة القيادة العالمية ستكون مختلفة كثيراً مع غياب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن المشهد الدولي في سبتمبر من العام المقبل بعد انتهاء فترة ولايتها الرابعة في سدة الحكم. ستكون صورة القيادة العالمية مختلفة وربما باهتة شيئاً ما مع اختفاء هذه الشخصية القائدة والزعيمة الحديدية والسياسية البارعة والماكرة التي أسبغت على السياسة العالمية قدراً كبيراً من جاذبيتها الشخصية ومواهبها في القيادة، وهي مواهب امتزجت فيها النوازع الإنسانية مع الحكمة الصارمة.

وقد كان متوقعاً على نطاق واسع أن تجري عملية انتقال السلطة من دون مفاجآت كبيرة بعد اختيار تلميذة ميركل إنجريت كرامب كارنباور، رئيسة لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، بسبب قرب خطها السياسي من خط المستشارة التي كانت تدعمها بقوة. لكن الأخيرة خلطت الحسابات عندما قررت التخلي عن خلافة ميركل في انتخابات 2021، كما قررت التنحي عن رئاسة الحزب وسط أجواء أزمة سياسية تفجرت في أعقاب التحالف المفاجئ الذي أعلنه ممثلو الحزب المنتخبون في تورنجن مع حزبين متطرفين في اليمين واليسار هما حزب البديل الألماني وحزب دي لينكة اليساري.

وقررت كارنباور التي انسحبت من المنافسة عقد مؤتمر استثنائي في الرابع من ديسمبر المقبل لانتخاب رئيس جديد للحزب، وسيحتل الفائز في هذه الانتخابات منصب المستشارة ميركل بعد إكمال فترتها الرئاسية. وينحصر السباق على المنصب بين ثلاثة مرشحين ذكور هم على التوالي، رئيس وزراء ولاية شمال الراين وستفاليا ارمين لاشيت، وزعيم الكتلة البرلمانية للحزب سابقاً فريدرش ميرتس، والنائب البارز نوربرت رونتغن، في حين تبدو حظوظ رئيس حكومة شمال الراين أوفر كثيراً بالمقارنة مع المرشحين الآخرين.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة