خالد صلاح

9 رسائل من الأمم المتحدة حول الاستجابة لجائحة كورونا خلال 2020

الأربعاء، 16 سبتمبر 2020 08:25 م
9 رسائل من الأمم المتحدة حول الاستجابة لجائحة كورونا خلال 2020 الأمم المتحدة - أشيفية
كتبت - هند المغربي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أصدرت الأمم المتحدة تقريرا حول استجابة المنظمة وأخر تحديث للوباء العالمى كوفيد -19 خلال عام 2020 ولفتت المنظمة إلى أنه على مدار العام 2020، أدّى كوفيد-19 إلى وفاة أكثر من 900 ألف شخصٍ كما أصاب أكثر من 27 مليون شخص.

 قدم التقرير لمحةً عامّة عن البيانات والتحليلات والتوصيات المتعلّقة بالسياسات والدّعم الّذى قدّمته الأمم المتحدة للدّول والمجتمعات للمساعدة على التعامل مع الآثار الصحيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والإنسانيّة لجائحة كوفيد-19 إضافةً إلى آثارها على حقوق الإنسان.

ووفق بيان الأمم المتحدة يتضمّن التحديث بياناتٍ جديدةً حول كيفيّة تأثير الفيروس على الاقتصادات والمجتمعات، بالإضافة إلى ملخّصات لموجزات السياسة العشرين التى أصدرها الأمين العام مع تحليل تأثيرها. ويحدّد هذا التحديث الخطوات اللّازمة لإنقاذ الأرواح وحماية المجتمعات وتعافيها بشكلٍ أفضل، بما يضمن عدم ترك أى شخص خلف الركب ومعالجة أوجه الهشاشة والفجوات الّتى جعلتنا، فى المقام الأول، معرّضين للخطر.

كما يشير التحديث إلى سبل معالجة الصدمات المستقبلية، وخاصّةً تلك المنبثقة من التغيّر المناخى، والتغلّب على التفاوتات المنهجيّة الّتى كشفتها الجائحة وفاقمتها.


وقدم التقرير 9 رسائل رئيسية حول الجائحة وهى:

1. أن الجائحة أكثر من مجرد أزمة صحيّة، إنّها أزمةٌ إنسانيّةٌ كشفت عن أوجه عدم مساواةٍ قاسيةٍ ومنهجيّةٍ. لم يكن أى بلد بمأمن. لم تسلم أى مجموعةٍ سكانيّة ً. لا أحد لديه مناعة ضدّ آثار هذه الجائحة.

2. قلب كوفيد-19 الاقتصاد العالمى رأسا على عقب وألقى بظلاله القاتمة على مستقبلنا. فالاقتصاد العالمى قد ينكمش بنحو 5% هذا العام. ويمكن أن يرجع ما يصل إلى 100 مليون شخص مجددا إلى براثن الفقر المدقع. كما أن المكاسب التى تحقّقت على مستوى المساواة بين الجنسين معرّضةٌ لخطر التراجع لعقود إلى الوراء. ومن المتوقّع انخفاض مستوى التنمية البشرية العالمية لأول مرة منذ بدء القياس فى العام 1990.

3. تتابع الأمم المتّحدة استجابة من ثلاث نقاط: استجابة صحيّة لإنقاذ الأرواح؛ واعتماد سياسات لحماية الأرواح وسبل العيش والمجتمعات؛ وعمليّة تعافٍ لا تترك أحدًا وراء الركب، ممّا يؤدّى إلى عالم أكثر عدلًا ومرونةً واستدامةً فى مرحلة ما بعد كوفيد-19.

4. تم حشد منظومة الأمم المتحدة فى وقتٍ مبكرٍ وبشكلٍ شامل. فقادت الاستجابة الصحيّة العالميّة، وقدّمت المساعدة الإنسانيّة المنقذة للحياة للفئات الأكثر ضعفًا، وأنشأت أدواتٍ للاستجابة السريعة للأثر الاجتماعى والاقتصادى، ووضعت أجندةً سياسات عريضة.

5. لا يزال العالم فى المرحلة الحادّة للجائحة. ويتطلّب التغلّب عليها قيادةً سياسيّةً مستدامة، ومستوياتٍ غير مسبوقةٍ من التمويل، وتضامنًا استثنائيًّا بين البلدان وداخلها.

6. العالم بحاجة لبذل أكبر جهد للصحة العامّة فى تاريخ البشريّة. فنحن نحتاج إلى لقاح وتشخيصات وعلاج متاح للجميع وفى كل مكان. يجب اعتبار لقاح كوفيد-19 بمثابة منفعة عامّة عالميّة.

7. لا يمكننا تأجيل عملنا المعنى بالمناخ لأنّ التغيّر المناخى لا ينتظر. تتطلّب معالجة التغيّر المناخى وكوفيد-19، فى وقتٍ واحدٍ وعلى نطاقٍ كافٍ، استجابةً أقوى من أى استجابةٍ سابقة لحماية الأرواح وسبل العيش.

8. يجب أن نعيد ضبط هياكل التعاون وتقويتها على الصعيد العالمى كى نكون مستعدّين بشكلٍ أفضل لأزمة تالية مماثلة.

9. من الضرورى تعزيز الاستعداد للجائحات وإدارتها والاستجابة لها. ما لم تتّخذ البلدان خطواتٍ للحدّ من العدوى الّتى تنقلها الحيوانات ستصبح الجائحات أكثر شيوعًا.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة