خالد صلاح

كورونا يحاصر حكومة أردوغان.. رئيس بلدية تركية يعلن إصابته بالفيروس

الأربعاء، 19 أغسطس 2020 12:53 م
كورونا يحاصر حكومة أردوغان.. رئيس بلدية تركية يعلن إصابته بالفيروس تركيا- أرشيفية
كتبت: إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
حالة من القلق يعيشها الأتراك في ظل تفشي وباء كورونا، وعدم إقدام الحكومة التركية على أي إجراءات للحد من انتشاره، رغم وقوع عدد من المسئولين الأتراك في دائرة الإصابة، حيث أعلن ألبر أونار رئيس بلدية دوزتشى التركية إصابته بفيروس كورونا، قائلاً على حسابة الخاص على موقع التواصل الإجتماعى، أنه خضع لاختبارات هو ووالده وأن نتيجة الاختبار كانت إيجابية لتتأكد اصابته.
 
وأضاف أونار: "رفقائي الأعزاء. نظرًا لتواصلنا مع العديد من الأشخاص بسبب ظروف العمل، وفي بيئات مختلفة، فقد ظهرت نتائج تحاليل فيروس كورونا الخاصة بى وبوالدى إسماعيل حقى أونار إيجابية للإصابة بالفيروس. وقد قمت بالعزل الصحى لنفسى قبل 3 أيام حتى لا أخاطر بنقل العدوى لأى أحد آخر، وسنستمر في المستشفى لمدة 14 يومًا بعد تشخيص الإصابة الذى تم إجراؤه في 18 أغسطس وسنستعيد صحتنا بإذن الله".
 
وتخطط الحكومة التركية لاستئناف الدراسة الشهر المقبل رغم تحذيرات العديد من الخبراء من تداعيات كارثية لتلك الخطوة.
 
واتهمت نائب رئيس جمعية أمراض الصدر التركية البروفيسور أويا إيتيل حكومة بلادها بعدم امتلاك خطة واضحة للتعامل مع وباء كورونا، مؤكدة أن معدلات الإصابة بالوباء زادت في الأسابيع الأخيرة بمعدل 3 أضعاف.
 
وفى مداخلة فى برنامج "أكشام بوستاسى" مع أتيلا جونار على محطة راديو RS FM التركية، قالت إيتيل إن مكافحة فيروس كورونا قد تركت تماماً للأفراد، وأن المستشفيات لا يوجد بها تخطيط للوباء واستقبال الحالات، مضيفة أن العديد من الأطباء قد قدموا استقالاتهم بينما تقدم البعض بطلبات للتقاعد المبكر.
 
وأضافت أيتيل أن وزارة الصحة تريد الإبلاغ عن الحالات، لكننا وأطبائنا نتابع حالات الإصابة بفيروس كورونا الموجودة فى المستشفيات، ونبلغ على أنهم مصابون بإلتهاب رئوي فيروسى، ولذا فإن الالتهاب الرئوي الفيروسي هو في الواقع حالات إصابة بفيروس كورونا. إذا تم الإبلاغ عنها، سوف تتضاعف الأرقام إلى 3 أضعاف الأرقام الحالية. 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة