خالد صلاح

زهير مراد بعد تحطم معرض أزيائه بانفجار بيروت: "مجهود سنين دمر فى ثوان"

الجمعة، 14 أغسطس 2020 12:00 م
زهير مراد بعد تحطم معرض أزيائه بانفجار بيروت: "مجهود سنين دمر فى ثوان" زهير مراد على سكاى نيوز
كتب محمد شعلان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عبر مصمم الأزياء اللبنانى زهير مراد، عن حزنه الشديد من الكارثة التى حلت بلبنان بعد انفجار مرفأ بيروت الهائل الذى تسبب فى استشهاد العشرات وإصابة الآلاف، فضلا عن خسائره الشخصية التى تمثلت فى تدمير مكتبه ومعرضه بالكامل فى العاصمة وتحوله إلى حطام جراء الانفجار الضخم.

وعلق زهير مراد، على مشهد تدمير معرضه ببيروت، فى لقاء بكاميرا سكاى نيوز قائلا: "ما فى أصعب من أن مجهود سنين وأحلام سنين تدمرت فى ثوان، وهذا المبنى كافحت بالحياة عشان أعمله فى لبنان فى بيروت، وما فضلت أسسه بره لبنان واعيش بره لكن فضلت أنه يكون من لبنان أوصل للعالم".

زهير مراد على سكاى نيوز
زهير مراد على سكاى نيوز

ووجه مصمم الأزياء كلامه للحكومة اللبنانية، قائلا: "مجهود سنين وتعب العمر كله راحة، وهما كسروا أحلامنا وأمالنا وطموحنا تحطمت، وطعم النجاح وكل المجهود تحول إلى مرارة".

وفي وقت سابق، نشر مصمم الأزياء اللبنانى زهير مراد، مقطع فيديو جديد يوضح حجم الدمار الذى حل بمكتبه فى العاصمة اللبنانية بيروت إثر التفجيرات التى ضربت مرفأ بيروت، الثلاثاء، والتى نتج عنها خسائر كبيرة فى الأرواح والممتلكات، إضافة إلى تشريد ما يتراوح بين 250 إلى 300 ألف شخص بعد دمار منازلهم بالكامل.

وشارك مصمم الأزياء اللبنانى، مقطع فيديو مع متابعيه على موقع "إنستجرام"، ليكشف لهم عن حجم الخراب الذى حل بمعرضه فى بيروت نتيجة التفجير الهائل، حيث تناثرت أقمشة الفساتين البيضاء الممزقة، وتحطمت أجهزة الكمبيوتر والمكاتب، كما تهشمت واجهة المبنى بالكامل، وكتب زهير مراد فى تعليقه على الفيديو، "يا إلهى.. ما زلت لا أستطيع أن أصدق ما حدث لمكتبى، وبيروت، ولبنان".

يأتى هذا بعد يوم واحد من مشاركة مصمم الأزياء اللبنانى زهير مراد، متابعيه، بمقطع فيديو يظهر من خلاله حالة الدمار التى لحقت بالمبنى الخاص به بسبب انفجار مرفأ ميناء بيروت المجاور لمبناه، الذى وقع الثلاثاء قبل الماضي وأسفر عن إصابات بالغة فى عدد الضحايا والمصابين.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة