خالد صلاح

هل يوافق بيراميدز على رحيل 5 نجوم فى الميركاتو الصيفى من أجل عيون القطبين

الإثنين، 06 يوليه 2020 10:44 م
هل يوافق بيراميدز على رحيل 5 نجوم فى الميركاتو الصيفى من أجل عيون القطبين بيراميدز
كتب أحمد طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

دخل أكثر من لاعب من الأعمدة الأساسية لفريق بيراميدز على ردار قطبى الكرة المصرية "الأهلى والزمالك"، إلا أن النصيب الأكبر جاء للفارس الأبيض الذى رصد على قائمة صفقاته 3 أو 4 لاعبين من صفوف الفريق السماوى، بل وحصل على توقيع بعضهم، فى المقابل ارتبط اسم لاعب واحد فقط بالنادى الأهلى وإمكانية انضمامه للشياطين الحمر فى نهاية الموسم الجارى.

رصد الزمالك على قائمة صفقاته المطلوبة من بيراميدز 3 لاعبين وهم نبيل عماد دونجا والذى وقع على عقود انضمامه للفارس الأبيض لمدة 4 سنوات مقبلة وينتظر موافقة ناديه على الرحيل والانتقال للقلعة البيضاء، ورجب بكار الذى يعد ثانى اللاعبين المطلوبين فى الزمالك من بيراميدز، وبعدهم عبد الله بكرى الذى سيكون البديل حال رفض مسئولو بيراميدز رحيل دونجا أو بكار.

كما عُرض على الزمالك وعن طريق أحد وكلاء اللاعبين الغانى جون أنطوى مهاجم بيراميدز، لدراسة إمكانية التعاقد معه من عدمه، لاسيما وأن بعض التقارير الغانية أشارت إلى أن اللاعب الغانى يريد الرحيل عن بيراميدز فى نهاية الموسم وبدء البحث عن ناد آخر لخوض تجربة جديدة معه.

وفى نفس التوقيت عاد البوركينى إريك تراورى صانع ألعاب بيراميدز على قائمة صفقات النادى الأهلى، حيث كانت هناك مفاوضات سابقة بين النادى الأحمر واللاعب، وأكد وكيل أعمال إريك أنه سبق ووقع مرتين للأهلى إلا أن المفاوضات لم تكتمل، الأمر الذى يجعل من المحتمل أن يفتح مسئولو النادى باب المفاوضات من جديد لضم اللاعب من بيراميدز.

وأصبح أمام نادى بيراميدز خياران إما الموافقة على رحيل لاعبيه والموافقة على العروض التى ستقدم من الأهلى والزمالك، مع التعاقد مع لاعبين جدد، أو التمسك بالمحافظة على قوامه الأساسى خاصة أن جميع اللاعبين المتواجدين على قوائم صفقات القطبين من الأعمدة الأساسية، ويطمح بيراميدز فى مواصلة صحوته والمنافسة فى الموسم المقبل على لقب دورى أبطال أفريقيا أو الكونفدرالية التى أصبح على بعد خطوات من التتويج بها فى الموسم الحالى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة