خالد صلاح

الصحف العالمية اليوم تسجل ارتفاعا قياسيا فى إصابات كورونا بأمريكا لليوم الـ 26 على التوالى.. العلماء لم يكتشفوا بعد مدى فتك كورونا بالإنسان بعد 6 أشهر.. ومصر تصبح محور الطاقة بالشرق الأوسط بعد حقل "بشروش" للغاز

الأحد، 05 يوليه 2020 02:30 م
الصحف العالمية اليوم تسجل ارتفاعا قياسيا فى إصابات كورونا بأمريكا لليوم الـ 26 على التوالى.. العلماء لم يكتشفوا بعد مدى فتك كورونا بالإنسان بعد 6 أشهر.. ومصر تصبح محور الطاقة بالشرق الأوسط بعد حقل "بشروش" للغاز ترامب - كورونا
كتبت ريم عبد الحميد – رباب فتحى – فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها ارتفاع قياسى فى إصابات كورونا فى الولايات المتحدة لليوم 26 على التوالى، وتحول مصر لمحور الطاقة بالشرق الأوسط بعد حقل "بشروش".

 

الصحف الأمريكية

تسجل ارتفاع قياسى فى إصابات كورونا بأمريكا لليوم الـ 26 على التوالى

قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قال إن إدارته حققت تقدما كبيرا فى السيطرة على وباء كورونا، على الرغم من تسجيل ارتفاع قياسى فى أعداد الإصابات بالولايات المتحدة لليوم الـ 26 على التوالى.

 

 وراقب المسئولون وخبراء الصحة بقلق ما إذا كانت احتفالات عيد الاستقلال من تجمعات ستزيد انتشار الفرص مع استمرار خروج الفيروس عن السيطرة فى أغلب مناطق البلاد، لاسيما فى الجنوب، وسجل عدد من الولايات أرقام قياسية فى أعداد الإصابات المؤكدة والعلاج بالمستشفيات.

 

 فاستمر الارتفاع اليومى للحالات الجديدة فى ولاية فلوريدا، وسجلت ولاية أريزونا أرقاما قياسية أيضا فى العلاج بالمستشفيات، فيما بلغت وحدة العناية المركز فى أكبر مركز طبى فى العالمى فى ميدنة هوستن  سعتها فى وقت ما.

 

 وكان ترامب قد قال فى خطابه بالبيت الأبيض أمس، السبت، إن البلاد أطفأت الفيروس، مضيفا أن كثير من التقدم حدث فى السعى للوصل إلى لقاح، والذى يقول الخبراء إنه غير محتمل قبل نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل.

 

وحذر مسئولو الصحة العامة من أن الفيروس لا يبدى إشارات كبيرة على التباطؤ، لاسيما مع خروج الناس إلى الحانات والمطاعم. وقال توم فريدين، المدير السابقة للمراكز الأمريكية للوقاية من الأمراض، إن البالغين الشباب يمثلون جزءا كبيرا من الإصابات الجديدة، لكنه أضاف أن الفيروس سينتشر إلى آخرين.

 

 وأضاف على تويتر، أن الأمر أسوأ وسيواصل التفاقم وسيستغرق أشهر قبل أن يتحسن بشكل دائم، وأضاف أنهم سيسرون فى الاتجاه الخاطئ بشكل سريع.

 

وتقول واشنطن بوست إن عطلة عيد الاستقلال قد تكون حيوية فى جهود أمريكا لاحتواء موجات العدوى التى انتشرت عبر أنحاء البلاد فى الأسابيع الأخيرة، وتختبر ما إذا كان عدد كاف من الأمريكيين مستعد لتغيير سلوكه بمنعه الوباء من الخروج عن السيطرة بشكل أكبر. فقد جاءت القفزة فى الإصابات فى العديد من الولايات بعد عطلة يوم الذكرى فى مايو الماضى.

 

نهج ترامب إزاء العنصرية يزيد قلق الجمهوريين

قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن جهود الرئيس دونالد ترامب الدءوبة للحفاظ على رموز الكونفيدرالية وإرث الهيمنة البيضاء، والتى تبلورت من خلال إدانته القاسية لحركة العدالة العرقية ليلة الجمعة فى جبل رشمور، قد أثارت قلق الجمهوريين الذين أيدوه من قبل لكنهم الآن يخشون فقدان السلطة وربط حزبهم إلى الأبد بعدائه العنصرى.

 

 وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن تضخيم العنصرية وإثارة الحروب الثقافية كانت الدعائم الأساسية للهوية العامة لترامب منذ عقود، فقد أعلن عنها بشكل خاص هذا الصيف مع رد فعل الرئيس على حركة الاحتجاجات الوطنية إزاء التمييز المنهجى، من خلال السعى إلى تحويل الغضب إلي سلاح وإثارة غضب بعض الأمريكيين البيض من أجل تحقيق مكاسبه السياسية الخاصة.

 

وذهبت الصحيفة إلى القول بأن ترامب لم يترك مجالا للشك، من خلال تصريحاته فى الأسابيع القليلة الماضية، بأنه يرى نفسه ليس فقط جمهوريا نموذجيا، ولكن أيضا كقائد حركة التظلم الحديثة التى تحركها نزاعات أهلية وشملت دعوات "القوة البيضاء"، وهو ما ورد فى فيديو قام الرئيس بمشاركته عبر تويتر الأسبوع الماضى قبل أن يقوم بحذفه، لكنه لم يتنصل من الرسالة التى وردت فيه.

 

 وقالت واشنطن بوست إنه على مر السنين، عانى بعض الجمهوريين للتغلب على نهج ترامب إزاء قضية العنصرية، التى كانت صريحة فى بعض الأحيان، بينما احتشد آخرون خلفه. ورغم حالات الغضب والاستياء أحيانا، إلا انها لم تسفر عن انفصال كامل عن الحزب الجمهورى. لكن مواقف تراب الأخيرة تضع الجمهوريين الذين يشغلون مناصب مختلفة فى منطقة سياسية محفوفة بالمخاطر.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تكرار إشادة ترامب بقادة الكونفيدرالية قد تعارض مع اتجاه الحداثة وأقلق الناخبين الذين تظهر استطلاعات الرأى أنهم يدعمون بشكل كاسح حركة حياة السود المهمة، التى وصف ترامب شعارها بعد رسمه فى أحد أحياء نيويورك بأنه رمز للكراهية.

 

نيويورك تايمز: العلماء لم يكتشفوا بعد مدى فتك كورونا بالإنسان بعد 6 أشهر من الوباء

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إنه بعد ستة أشهر على تفشى جائحة كورونا، وإصابة الفيروس لأكثر من 11 مليون شخص حول العالم وقتله لأكثر من 525 ألفا، فإن العلماء لم يصلوا بعد إلى إجابة حاسمة لأحد أهم الأسئلة المتعلق هبه ومدى خطورة وشدة فتكه بالإنسان.

 

 وأشارت الصحيفة إلى أن التقديرات المؤكدة يمكن أن تساعد الحكومات فى التنبؤ بعدد الوفيات التى ستحدث لو خرج الفيروس عن نطاق السيطرة، والرقم الخاص بعدد وفيات الفيروس يمكن أن يخبر مسئولى الصحة بما يمكن توقعه مع انتشار الجائحة على نطاق واسع فى الدول المكتظة بالسكان مثل البرازيل والهند ونيجريا.

 

 وحتى فى الدول الأكثر فقرا، فإن التهديدات القاتلة مثل الملاريا والحصبة مستمرة، وفى ظل صعوبة الوضع الاقتصادى، فإن الرقم قد يساعد المسئولون فى تحديد ما إذا كان الإنفاق سيتركز بشكل أكبر على أجهزة الأكسجين والتنفس الصناعى أم على جرعات تطعيم الحصبة وشبكات مكافحة البعوض الناقل للملاريا.

وأصبح هذا السؤال أكثر تعقيدا الشهر الماضى عندما كشفت مراكز الوقاية من الأمراض الأمريكية عن بيانات تشير إلى إلى أن كل إصابة موثقة فى الولايات المتحدة يقابلها 10 حالات أخرى فى المتوسط لم يتم تسجيلها، فى الأغلب بدون أعراض أو بأعراض خفيفة.

 

ولو أن هناك إصابات بدون أعراض أكثر مما يعتقد من قبل، فإن الفيروس ربما يكون أقل فتكا عما يبدو، لكن حتى هذا الاستنتاج صعب.

 

 وتوضح الصحيفة أن معدل الوفيات مختلف باختلاف الدول، وفى أغلب الحالات، يكون الرقم أعلى الحالات التى يطول فيها أمد الفيروس. فوفقا لبيانات الصحيفة، سجلت الصين منذ بدائة الجائحة وحتى يوم الجمعة 90.294 إصابة، و4634 وفاة، بمعدل 5%. وكانت الولايات المتحدة قريبة أيضا من هذا المعدل بإجمالى إصابات 2.811.277 ووفيات 129.403. وتعد هذه المعدلات أعلى بكثير من معدل الوفاة لوباء الأنفلونزا عام 1918. ولكن يظل من الصعب قياس معدل الوفيات خلال الأوبئة لاسيما فى بدايتها.

 

 

الصحف البريطانية

نيويورك تتحول من مدينة موبوءة بكورونا إلى قصة نجاح

 

سلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية الضوء على ما وصفته "بالتحول الاستثنائى" لولاية  نيويورك التى كانت قبل 3 أشهر منكوبة، لكنها تكتب الآن قصة نجاح، حيث قالت إن نيويورك كانت عاصمة فيروس كورونا في العالم ، مع وجود حالات مؤكدة أكثر من أي منطقة أخرى خارج الولايات المتحدة.

 

وأشارت إلى أنه كان يتم نقل أكثر من 14000 من سكان نيويورك إلى المستشفى كل يوم ، مع حصيلة يومية من الوفيات تتجاوز 1000شخص.

 

 

 

ولكن يبدو أن أسابيع الإغلاق الصارم وتكثيف الاختبارات وضعت المدينة أخيرًا على الطريق الصحيح لاحتواء المرض.

 

 

 

وتفاخر رئيس البلدية بيل دي بلاسيو قائلاً: "إن قصة مدينة نيويورك جيدة جدًا عندما يتعلق الأمر بعودتنا".

 

 

 

واعتبرت الصحيفة أن قصة النجاح تبدو أكثر لفتًا للنظر لاسيما بالمقارنة بما يحدث لبقية البلاد.

 

 

 

ووفقًا لمجموعة من علماء الأوبئة وخبراء الصحة العامة Covid Act Now ، فشلت جميع الولايات باستثناء أربع في الاستعداد للمرض ، في حين أن هناك 30 ولاية في خطر أو تواجه بالفعل تصاعدًا مثيرًا للقلق للعدوى.

 

 

 

وأضافت "الجارديان" أنه بقدر ما تحب أن ترى نفسها ككيان سيادي خاص بها ، منفصل عن بقية أمريكا ، فإن نيويورك ، باعتبارها وجهة سفر رئيسية ، معرضة بشدة لمصير بقية الولايات المتحدة.

 

 

 

وقال مارك ليفين ، رئيس لجنة الصحة في مجلس مدينة نيويورك: "لا يمكننا أن نفترض أننا غير مرتبطين بما نراه في الجنوب والغرب..سيكون من السذاجة أن نعتقد أننا معزولون عن زيادة وانتشار الفيروس".

 

 

تحدٍ جديد لزعيم "العمال" بعد اتهامات بالدفاع عن رسائل عنصرية

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن أكثر من اثني عشر عضوا في اللجنة الحاكمة لحزب العمال اتهموا مسئولي الحزب بالدفاع عن رسائل "عنصرية وجنسية ومسيئة" ودعوا إلى تقديم اعتذار علني من رئيس الحزب، السير كير ستارمر.

وكتب ثلث أعضاء اللجنة التنفيذية الوطنية ، بمن فيهم ممثلون من أربع نقابات عمالية ، إلى زعيم حزب العمال هذا الأسبوع متهمين مكتبه بتضليلهم حول كيفية تعامل الحزب مع رسائل تطبيق واتس اب المسربة من قبل كبار المسئولين المفصلة في تقرير داخلي مثير للجدل.

واعتبرت الصحيفة أن الخلاف يمثل تحديا للسير كير ، الذي انتخب رئيسا للحزب بعد أن وعد بأنه سيوحد الفصائل المختلفة للحزب تحت راية واحدة ويضفي الطابع المهني على ما يحدث بين أروقته.

وقالت الصحيفة إن الرسائل ، التي تضمنت مسئولين كبار قالوا إنهم يتمنون أن يموت ناشط عمالي بارز في حريق ، وعلقت على أن المستشارات "توقفن عن ارتداء حمالات الصدر" في الاجتماعات ، أثارت غضبًا واسعًا فى الحزب عندما ظهروا للضوء في وقت سابق من هذا العام. أمرت اللجنة الوطنية للانتخابات في الحزب بإجراء تحقيق ، والذي لا يزال جاريا.

ومع ذلك ، قدم المكتب الصحفي لحزب العمال الأسبوع الماضي بيانًا للصحفيين يغطي القصة التي دافعت عن التعليقات ، واصفًا النقد بأنه "وجه صريح" ، وذكر: "كانت هذه رسائل متبادلة بين زملاء العمل على أمل أنهم سيظلون خاصين وسريين. ونبرة اللغة المستخدمة تعكس ذلك ".

أثار التعليق غضب أعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات ، الذين دعوا إلى الاعتذار والتراجع في اجتماع الهيئة يوم الثلاثاء ، ولكن من المفهوم أن مكتب السير كير أخبرهم أن البيان لم يكن مخصصًا للنشر وقالوا إنه قدمه محامو الحزب

 

الصحافة الإيطالية والإسبانية:

مصر تصبح محور الطاقة بالشرق الأوسط بعد حقل "بشروش" للغاز

قالت صحيفة "الدينارو" الإيطالية إن مصر ستصبح محورا للطاقة فى الشرق الأوسط، خاصة بعد إعلان شركة إينى الإيطالية عن كشف جديد للغاز الطبيعي في مصر بالبحر المتوسط.

وأشارت الصحيفة إلى أن شركة إينى الإيطالية قالت إنها نجحت في حفر أول بئر استكشافي في منطقة امتياز شمال الحماد بالمياه المصرية في دلتا النيل باسم "بشروش"، الذى يقع  على عمق 22 مترًا من المياة، ويبعد 11 كم من الساحل و12 كم شمال غرب من حقل نوروس وحوالي 1 كم غربًا من حقل بلطيم الجنوبي الغربي.

وبحسب البيان فإنه تم اكتشاف عمود من الغاز بسمك 152 مترًا، وسيخضع هذا البئر للإنتاج، وقالت الشركة إنها ستبدأ مع شركائها بي بي وتوتال الفرنسية وبالتعاون مع قطاع البترول المصري في فحص خيارات تطوير هذا الاكتشاف.

وبحسب الشركة فإنها ستواصل الاكتشاف في منطقة نوروس الكبرى، من خلال حفر بئر جديد هذا العام في امتياز أبو ماضي الغربي.

وأشارت الصحيفة إلى أن اكتشاف بشروش هو تأكيد إضافى لمشروعات الغاز والإمكانات المكثفة فى التكوينات الهامة فى هذا القطاع من المياه البحرية المصرية، مما سيعزز مكانة البلاد فى قطاع الطاقة، كما أن إينى ستطلق خيارات التطوير لتسريع بدء الإنتاج السريع من خلال أقصى قدر من الاهتمام بالبنية التحتية الموجودة بالفعل فى المنطقة.

وبجانب تطوير الاكتشاف الجديد، ستواصل إينى استكشاف "منطقة نوروس الكبرى" بحفر بئر استكشافى آخر يسمى Nidoco NW-1 DIR خلال العام الجارى، كما تواصل الشركة الإيطالية تعزيز العلاقات مع مصر لمواصلة الاكتشافات الجديدة، وتقديم نتائج ملموسة.

 

إيطاليا تجرى فحوصات طبية للمهاجرين على متن أوشن فايكينج تمهيداً لاستقبالهم

أعلن مصدر في وزارة الداخلية الإيطالية أن السلطات باشرت إجراء فحوصات طبية لـ 180 مهاجراً عالقين على متن السفينة الإنسانية "أوشن فايكينج" التي أنقذتهم أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط، مشيراً إلى أنّه عقب الفحوصات سيتم نقل المهاجرين إلى سفينة للحجر الصحى في صقلية.

 

وقال المصدر طالباً عدم نشر اسمه إن أفراد الطاقم الطبي الذي أرسلته السلطات إلى ميناء بوزالو الصقلى "أكدوا عدم وجود أي مشاكل صحية محددة، وأفادوا أيضاً أن التوترات التي حصلت على متن السفينة (التابعة لمنظمة إس.أو.إس ميديتيرانيه غير الحكومية) آخذرة بالانحسار"، وفقا لصحيفة "لا بيرداد" الإسبانية".

وأضاف أن الفريق الطبي يجري حالياً فحوصات للمهاجرين لتبيان ما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا أم لا، وبنتيجة هذه الفحوصات سيتمّ نقلهم إلى سفينة الحجر الصحّي الراسية حالياً في بورتو إمبيدوكلي، على الساحل الجنوبي لصقلية.

وأكد المصدر أن السلطات "تراقب الوضع بعناية بهدف نقل المهاجرين يوم الإثنين في السادس من يوليو الجاري إلى السفينة موبي زازا".

وكانت السفينة قد أعلنت الجمعة "حالة الطوارئ" بسبب توترات شديدة سادت على متنها من جراء اندلاع شجارات بين ركابها ومحاولة بعضهم الانتحار أو تهديد أفراد طاقمها.

وكان ألقى مهاجران بنفسيهما في البحر من على متن السفينة في خطوة يائسة للنزول منها، وذلك الخميس الماضى، وبدأ يوم الجمعة قبل توزيع وجبة الفطور، بمحاولة انتحار وشجار بين العديد من هؤلاء المهاجرين الذين أنقذتهم السفينة في أربع عمليات بين 25 و30 يونيو.

وقالت منظمة الإغاثة "أس أو أس المتوسط" التي تستأجر السفينة إنه منذ ذلك الحين "تدهور الوضع على متن السفينة إلى درجة أنه لم يعد من الممكن ضمان سلامة المهاجرين الـ 180 الذين تم إنقاذهم والطاقم". وتريد المنظمة إنزال المهاجرين "فورا" من السفينة.

 

وقدمت السفينة قبل أسبوع أول طلب للرسو في مرفأ وإنزال الركاب، لكن بعد سبعة طلبات خلال سبعة أيام، لدى السلطات الإيطالية والمالطية، جاءت كل الردود سلبية، وكانت واحدة من عمليات الإنقاذ جرت في المياه بين هذين البلدين.

ومنذ الخميس اندلعت شجارات على سطح السفينة بين مهاجرين، وحصلت ست محاولات انتحار، بحسب المنظمة.

 

صحيفة أرجنتينية: وفاة رجاء الجداوى "رمز الأناقة" فى الفن المصرى 

سلطت صحيفة "انفوباى" الارجنتينية الضوء على وفاة الفنانة رجاء الجدواى بعد إصابتها بفيروس كورونا، وقالت إن "رجاء الجداوى ممثلة عظيمة ومشهورة فى العالم كله، وتعتبر رمز الأناقة فى الفن المصرى".

وأشارت الصحيفة إلى أن الفنانة المصرية توفت اليوم الأحد فى مستشفى العزل بالاسماعيلية، لمدة 43 يوما من إصابتها بالفيروس.

وأوضحت الصحيفة أن رجاء الجداوى اشتهرت بأعمالها مع الفنان المصرى الشهير عادل إمام، كما أنها شقيقة الراقصة الشهيرة تحية كاريوكا، ومعروفة بأعمالها الكثيرة من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، وكان آخر أعمالها مسلسل لعبة النسيان الذى اصابت خلال تصويره بالوباء.

ولدت رجاء الجداوي في مدينة الإسماعيلية عام 1938 ، ودرس في مدرسة فرنسية بالقاهرة وبدأ حياته المهنية في وكالة إعلانية قبل أن يتحول إلى التلفزيون والسينما والمسرح

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة