خالد صلاح

سلمى أبو ضيف تروى قصص تعرضها للتحرش بعد قضية متحرش الجامعة الأمريكية.. فيديو

السبت، 04 يوليه 2020 02:18 م
سلمى أبو ضيف تروى قصص تعرضها للتحرش بعد قضية متحرش الجامعة الأمريكية.. فيديو الفنانة سلمى أبو ضيف
كتب محمد رضا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عبرت الفنانة الشابة سلمى أبو ضيف، عن استيائها من قصة تحرش شاب بأكثر من 100 فتاة واغتصابه لبعضهن، والذى أصبحت قضيته محل اهتمام مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعى على مدار الأيام الماضية، وشاركت سلمى، جمهورها ومتابعيها رواية بعض مواقف التحرش التى تعرضت لها منذ صغرها، مشددة على ضرورة تشجيع الأهالى لأطفالهم على الحديث ومصارحتهم بتلك المواقف أولًا بأول حتى يتصرف الأهل حينها بشكل المناسب دون زرع الخوف داخل أبنائهم.

ونشرت سلمى أبو ضيف مقطع فيديو عبر حسابها الشخصى على موقع "إنستجرام"، وقالت فيه: "كنت حابه أتكلم فى موضوع الولد اللى اتحرش واغتصب 100 بنت لأن الموضوع ده يهمنى ويهم كل البنات اللى موجوده فى مصر لأن تقريبا مفيش بنت معرفهاش متعرضتش لتحرش فى حياتها من وهى صغيرة لحد دلوقتى.. لما جيت اتكلمت مع صحابى قبل كده منهم اللى حكالى قصص أنا مش قادرة أصدقها".

 

وأضافت الفنانة الشابة، "وفى حاجات أنا مريت بيها.. وأنا صغيرة مثلًا دكتور قرر لأن أنا بنت صغيرة وهو محل ثقة عنده الحق إن هو يقرب منى بطريقة مش مريحة ويمسكنى بطريقة مش مريحة أو سواق الباص بتاع المدرسة يحط إيده على رجلى بطريقة مش لطيفة وحاجات كتير.. لكن أنا قولت لمامتى مثلًا فى قصة الدكتور وعمرنا ما روحنا تانى".

 

وتابعت "أنا عايزه أقول بس اللى يحصله حاجة يروح يتكلم مع أهله والأهالى لازم تبقى حاطه محل ثقة فى أطفالها إن أى حاجة تحكهالها متاخدهاش بطريقة تعنيفية أو تمنعهم بالعكس لازم يعرفوا يبنوا الثقة اللى بينهم وبين أطفالهم عشان يجوا يحكولهم أى حاجة.. عشان الواحد وهو صغير لما بيتحط فى المواقف دى مبيعرفش يتصرف خالص.. وأكيد طفل صغير مش هيعرف يتصرف أو بنت عامة مش هتعرف تتصرف فى حاجة زى كده، فأول حد الواحد بيبقى حابب يحكيله هو أهله".

1

واستطردت "علموا أولادكوا لما يحصلهم موقف زى كده إزاى تتكلمى لما حاجة تحصلك زى كده.. لأن هى بتتزرع فيكى.. أنا مش عايزه أطول عليكو بس اللى عايزه أقوله اتكلمى لما حاجة تحصلك زى كده احكوا لأهاليكوا.. والأهالى لازم تفهم إن لو أى حاجة حصلت زى كده تعرف إزاى تتصرف وتعلم ولادها إزاى يقولوا الحقيقة وميخافوش".

ولفتت "اللى أنا عايزه أقوله إن تلات أربع بنات مصر أو أغلبيتها احنا عندنا مزروع جوانا الخوف.. احنا خايفين فى خوف كده أو غضب أكتر من الرجالة.. يعنى لما فى واحد يقرب منى فى الشارع معرفهوش ممكن يبقى عايز يسأل حاجة.. الواحد بخاف ببقى بجد ببص حواليا يمين وشمال ودا حصلى من يومين.. لما ببقى ماشية سايقه العربية وفى عربية نص نقل وكله العمال واقفين فوق العربية وباصين عليا ببقى نفسى الأرض تتشق وتبلعنى لأن هما باصين طول الوقت مش عارفة أروح فين ممكن أبقى خلاص هعمل حادثة لأن أنا عايزه أبعد من عندهم".

2

 

ووجهت حديثها للفتيات، "قولى متخافيش وبجد متفتكرش إن أنت عندك الحق إنك تعمل أى حاجة، لأن حاجات سوشيال ميديا بتضايقنى بشوف حاجات إن واحد مدى نفسه الحق إنه يبعت صورة مش عارفه أحطها فى الكلام إزاى هقولها إزاى.. بس مين إداك الحق إنك تعمل كده"، وتابعت "اللى هيفرق إن الولد ده ياخد جزاته عشان يبقى عبره لغيره والناس تعرف إن اللى بيعمل حاجة غلط بيتعاقب وبيتحاسب عليها.. واحنا المفروض منسكتش تانى المفروض لو أى حاجة حصلت من الحاجات دى نحكى ونقول لأن طول ما احنا مش بنتكلم ومش بنقول كل حاجة هتفضل زى ما هى".

وفى تعليقها على الفيديو، كتبت "تذكروا.. إتصلوا على 15115 فى أى حالة تحرش او اغتصاب أو عنف منزلى"، وقالت: "هناك الكثير من الغضب بداخلى، والشعور بعدم الأمان، والشعور بالتحرش.. أرجوك أن تتحدث أنت تتحدث.. أريد أن اشعر بالأمان.. دور الأهالى إنها تخلق حالة ثقة وأمان بين ولادها إنهم يحكوا وميخافوش، لأنكم مصدر الأمان ليهم الأول.. اتكلمى ماتخافيش".

ويشار إلى أن «وحدة الرصد والتحليل» بـ«إدارة البيان بمكتب النائب العام»، كانت قد تابعت عن كَثَب خلال الأيام المنقضية وحتى تاريخه ما تداول بمواقع التواصل الاجتماعى بشأن مَن يدعى «أحمد بسام ذكي» وتعديه على عدد من الفتيات بالقول والفعل، وإكراههن على ممارسات منافية للآداب بالتهديد والإكراه، وتتخذ الوحدة إجراءاتها بالفحص والرصد والتحليل تمهيدًا لعرض الأمر على المستشار النائب العام لاتخاذ ما يلزم قانونًا.

3

وأكدت «النيابة العامة» بتلك المناسبة عدم تلقيها أى شكاوى رسمية أو بلاغات ضد المذكور من أى شاكية أو متضررة منه، سوى شكوى واحدة من إحدى الفتيات قدمتها عبر الرابط الإلكترونى الرسمى لتقديم الشكاوى إلى «النيابة العامة» مساء أمس الموافق الثالث من شهر يوليو الجاري؛ والتى أبلغت فيها عن واقعة تهديد المشكو فى حقه لها خلال نوفمبر عام 2016 لممارسة الرذيلة معها، وجارٍ اتخاذ اللازم قانونًا بشأنها.

هذا، وتؤكد «النيابة العامة» أنه لم يُجرِ مكتب النائب العام أو أى إدارة به أو أى من النيابات على مستوى الجمهورية أى اتصال بأى شاكية أو متضررة من المشكو فى حقه المذكور، ولذلك تهيب «النيابة العامة» بكافة وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية ورواد مواقع التواصل الاجتماعى إلى توخى شديد الحذر والحرص فيما يُتداول من أخبار وبيانات عن «النيابة العامة» أو ما يتعلق بأعمالها واختصاصاتها، والالتزام بما تصدره «إدارة البيان والتوجيه والتواصل الاجتماعى بمكتب النائب العام» فقط -وحدها دون غيرها- من بيانات وأخبار رسمية تتعلق بأعمال «النيابة العامة» باعتبارها الجهة الرسمية الوحيدة المختصة بذلك، مؤكدةً اتخاذَها كافة الإجراءات القانونية ضد ناشرى ومروجى الإشاعات والأخبار الكاذبة، والتى من شأنها تكدير الأمن والسلم العام.

وتؤكد «النيابة العامة» حرصَها ورعايتَها مصالح وحقوق المواطنين على حد سواء، وأنها الأمينة والقائمة على الدعوى العمومية وتحقيق العدالة الناجزة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة