خالد صلاح

القائمة الوطنية "من أجل مصر" تحالف انتخابى يُثرى الحياة السياسية والحزبية فى مصر.. يضم كافة الآراء والتوجهات من 11 حزباً يعلون المصلحة العامة عن المصالح الحزبية الضيقة..الكل اجتمع على هدف واحد وهو حب الوطن

الخميس، 30 يوليه 2020 10:41 ص
القائمة الوطنية "من أجل مصر" تحالف انتخابى يُثرى الحياة السياسية والحزبية فى مصر.. يضم كافة الآراء والتوجهات من 11 حزباً يعلون المصلحة العامة عن المصالح الحزبية الضيقة..الكل اجتمع على هدف واحد وهو حب الوطن مرشحين علي قائمة من أجل مصر
كتب ـ هشام عبد الجليل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تُعد القائمة الوطنية" من أجل مصر" سابقة حزبية جديدة، حيث ولأول مرة يٌشكل تحالف انتخابى يضم 11 حزباً، من مختلف التيارات والانتماءات، كما يضم أيضا جميع الأراء، ويُعلى الجميع المصلحة الوطنية، ويتجرد الكل من المصلحة الشخصية للمصلحة العامة، واتضح ذلك جليا من خلال اللقاءات والاجتماعات، وظهر الجميع بحالة رضا تام، رافعين شعار" المصلحة العامة" والكل تخلى عن النظرة الحزبية الضيقة، وكان الهدف هو المصلحة العامة.

 

ولعل تشكيل التحالف الذى يضم أحزاب، "مستقبل وطن، الوفد، المصرى الديمقراطى، الشعب الجمهورى، مصر الحديثة، التجمع، المؤتمر، الإصلاح والتنمية، الحركة الوطنية، وحزب الحرية" وهذه التركيبة من الأحزاب السياسية يؤكد إعلاء المصلحة الوطنية، وكيف كان الجميع فى حالة تراضى تام بالتوازنات التى شهدتها القائمة، ولعل هذه القائمة والتحالف الانتخابي سيكون له دور كبير وجديد فى إعادة رسم الحياة الحزبية فى المستقبل، وفرصة حقيقية لمختلف الأحزاب من أجل العمل على الأرض لكى تُثبت نفسها، ومن ثم فى حال تكرار التجربة التى من المتوقع بعد نجاحها أن يتم تكرارها فى الاستحقاقات المقبلة، أن تحجز بعض الأحزاب مقاعد لها ونصيب أكبر من التمثيل تحت القبة.

 

وبهذا تعد القائمة الوطنية " من أجل مصر" فرصة حقيقية لإثراء الحياة السياسية والحزبية فى مصر، وتضمنت القائمة كافة الشرائح والتيارات والأراء، فى صورة تمثيل مشرف على أرض الواقع، ولعل حرص الجميع على الخروج بهذه الصورة هو السبب الرئيسى فى النجاح الذى حظيت به القائمة، ولو نظر كل حزب لمصلحته الشخصية لم تكن هناك هذه الكوكبة من القامات والكوادر المشرفة فى مختلف القطاعات والتي سيكون لها دور كبير فى العمل البرلماني بمجلس الشيوخ.

 

وحرص أعضاء التحالف الانتخابى جميعهم على الحديث دائما على أن التحالف انتخابى فقط، بمثابة التأكيد على ان لكل حزب آراءه وأفكاره التى يمارسها تحت القبة بحرية تامة، ولكن تتحول لتحالف سياسى، حيث إنه فى حال تحول القائمة لتحالف سياسى سيتحول الأمر لرأى واحد، ولكن مع التأكيد على أنها تحالف انتخابى يعنى إثراء حقيقى للحياة السياسية والحزبية والنيابية فى نفس الوقت، وأن يكون هناك أكثر من صوت تحت القبة، وأكثر من رأى مختلف، وفى النهاية تكون مصلحة الوطن والمواطن هى الهدف الأساسى.

 

كما أن هذه القائمة تضم نخبة من أصحاب الكفاءات المختلفة والمتنوعة، يستطيعون دراسة القضايا المهمة ومشروعات القوانين بشكل متأن وبحرفية ويعملون على دعم الديمقراطية ودعم السلام الاجتماعى، ولما يتمتعون به من خبرات سيكون لها دور كبير فى إثراء الحياة النيابية.

 

ولعل هذا التحالف الانتخابى المكون من 11 حزبا، تؤكد أن التركيبة السياسية تغيرت جذريا، وأن الجميع حريص على مصلحة الوطن وعلى توحيد الرؤى للصالح العام، ولعل هذه التجربة سيتم تكرارها خلال الاستحقاقات المقبلة، وستكون تجربة ثرية للحياة السياسية والحزبية، وبداية حقيقة لتصحيح مسار الكثير من الأحزاب من أجل ان يكون لها تواجد فى الشارع حتى تستطيع أن تلحق بركاب هذه التحالف فى المستقبل، وبالتالى ستكون هذه التجربة هى البداية الحقيقة لإثراء الحياة السياسية والحزبية وإعلاء المصلحة العامة على المصالح الحزبية الضيقة.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة