وأوضح الشيخ الدكتور باسل الصباح - في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الخميس، عقب الاجتماع الاستثنائي لمجلس الوزراء الكويتي، والذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح - أن هناك جينات أخرى لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في بعض الدول، وهو ما حتم ضرورة فرض الحجر المنزلي للقادمين إلى الكويت لمدة 14 يوما، تمثل فترة حضانة الفيروس، تجنبا لانتشاره في البلاد بعد تشغيل الطيران التجاري في الأول من أغسطس المقبل.


وأضاف أن معايير الحكم في إخفاق او نجاح اي دولة في مواجهة الفيروس، هي مدى التزام المواطنين بتطبيق الإجراءات الصحية، لافتا الى أن بعض الدول التي حصلت بها انتكاسة صحية، جاءت نتيجة التهاون في تطبيق الإجراءات الصحية.


وتابع وزير الصحة الكويتي قائلا،:" إن أي تهاون من أي طرف، ستكون عواقبه وخيمة، وتخفيف القيود لا يعني انتهاء الوباء؛ حيث أن الانتقال للمرحلة الثالثة من المراحل الخمس للعودة للحياة الطبيعية في الكويت،هو ليس لتقليل القيود، وإنما لتعويد النفس على تخفيف القيود، ويجب ألا ننسى أنه لم يتم اعتماد اي علاج أو مصل للفيروس حتى اليوم، وهذه حقيقة علمية، وبالتالي يجب الالتزام لحين توافر العلاج، والالتزام بارتداء الكمام والتباعد الاجتماعي". 


وحول الإصابات بالفيروس، أكد الوزير الصباح أن أعداد الكويتيين المصابين في تزايد، الى درجة أنها بلغت في بعض الأيام 70% من إجمالي الاصابات في البلاد، مؤكدا في الوقت نفسه، أن حظر التجول الجزئي يهدف إلى الحد من الذهاب إلى المناسبات الاجتماعية والتقليل من الاختلاط، خاصة وأن المرحلة الثانية شهدت ارتفاعا في الاصابات بنسبة 10%.


وأكد وزير الصحة الكويتي، أنه سيتم تقييم بقاء الحظر الجزئي من عدمه، عقب عطلة عيد الأضحى المبارك، وفقا للانخفاض في أعداد الاصابات، مشيرا الى أن الهدف من الحظر، هو منع الاختلاط في الفترة الليلية، خاصة في حفلات العرس والدواوين والتجمعات.