ويأتي هذا البيان- وفق ما أوردته وكالة أنباء (سبوتنيك) الروسية- في أعقاب مزاعم المركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة بأن مجموعة تجسس إلكترونية مرتبطة بأجهزة الاستخبارات الروسية حاولت اختراق أبحاث حول لقاحات فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا. ونفى الكرملين هذه المزاعم. 


وقال جينتسبورج "إن تقنيتنا حاصلة على براءة اختراع وفريدة من نوعها بل وتتميز بمعايير أعتقد بأنه يمكنني القول بثقة إنها تتجاوز قدرات المنتجات المماثلة التي يطورها الغرب"، مضيفًا أنه "على الأرجح، إذا كان هنالك أي نوع من أنواع الاقتراض، فسيكون برنامجنا للتحصين هو ما سيتم استعارته، وسنكون سعداء بمشاركة هذه الانفراجة مع الزملاء، إذا احتاجوا إليها". 


وأفاد العالم الروسي بأن معهد جاماليا يعمل على تطوير التقنية المستخدمة لإنتاج لقاح الفيروسات التاجية على مدى السنوات الـ 25 الماضية. 


وأشار جينتسبورج أيضًا إلى أن علماء هذه الدول لم يوجهوا أي اتهامات لروسيا في هذا الشأن، مضيفًا أن ذلك يرجع إلى "أنهم يدركون تماما بأنها مجرد هراء وخطوة سياسية بحتة"


جدير بالذكر أن لقاح جاماليا بدأ بالفعل تجارب سريرية على البشر في مؤسستين في روسيا: جامعة سيتشينوف أكبر مجمع طبي وعلمي في روسيا ومستشفى بوردنكو العسكري. ويحتوي اللقاح على مكونين يتم حقنهما بشكل منفصل، ومن المتوقع أن يبنيان معا مناعة طويلة الأمد ضد الفيروس.


وانضم لقاح جاماليا إلى قائمة منظمة الصحة العالمية، إلى جانب 22 لقاحًا مرشحًا آخر من جميع أنحاء العالم، ليمضي قدما في طريقه لإكمال جميع المراحل الثلاث المطلوبة من التجارب السريرية والحصول على تصريح للإنتاج على نطاق واسع.


جدير بالذكر أن وزارة الدفاع الروسية بدأت بالاشتراك مع المعهد الأكاديمي "جاماليا" لأبحاث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة التجارب السريرية للقاح المركب الروسي للوقاية من "كوفيد-19" بعد أن أعطت وزارة الصحة الروسية، في 16 يونيو الماضي، إذنا لإجراء التجارب السريرية في مستشفى بوردنكو العسكري.