خالد صلاح

جوتيريس يستعيد ذكرياته بصورة مع نيلسون مانديلا: "مصدر إلهام للعدالة"

الجمعة، 17 يوليه 2020 12:20 م
جوتيريس يستعيد ذكرياته بصورة مع نيلسون مانديلا: "مصدر إلهام للعدالة" امين الامم المتحدة مع نيلسون مانديلا
كتب محمد شعلان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أشاد أنطونيو جوتيريس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بتجربة الزعيم نيلسون مانديلا لتحقيق العدالة وعدم العنصرية على المستوى العالمي، كما استعان به في التنويه لمحاضرة سنوية سيناقش فيها كيفية معالجة وباء كورونا بعدم المساواة العالمي، ونشر جوتيريس صورة قديمة تجمعه بـ"نيلسون مانديلا" على حسابه بموقع "تويتر"، وعلق قائلا: "كان نيلسون مانديلا مصدر إلهام شخصي عميق للعدالة والكرامة والمساواة.

امين الامم المتحدة على تويتر
امين الامم المتحدة على تويتر

 

وتابع في رسالته: "يشرفني أن أسلم يوم 18 يوليو المحاضرة السنوية يوم السبت الساعة 9 صباحًا بتوقيت الولايات المتحدة، حيث سأناقش كيف يجب علينا جميعًا معالجة وباء عدم المساواة العالمي".

امين الامم المتحدة مع نيسلون مانديلا
امين الامم المتحدة مع نيسلون مانديلا

 

وفي وقت سابق، أكد أنطونيو جوتيريس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، معاناة السكان الأصليون أصحاب الأصول الافريقية في امريكا اللاتينية من كثرة إصابات فيروس كورونا المستجد، مطالبا بضرورة إعادة البناء وتطبيق المساواة في خدمات المنظومات الصحية لمصابي كورونا في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

 

وقال أنطونيو جوتيريس، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، قائلا: "يعاني السكان الأصليون والسكان المنحدرون من أصل أفريقي بشكل غير متناسب من آثار COVID19 في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. في منطقة أصبح فيها عدم المساواة لا يمكن الدفاع عنه ، فإن إعادة البناء بشكل أفضل يعني إعادة البناء بالمساواة".

 

وعلى جانب آخر، أفاد أنطونيو جوتيريس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بأن 40% من سكان العالم يفتقرون الحصول على مرافق غسل اليدين في المنازل في ظل تفشي جائحة كورونا في العالم، وقال جوتيريس: "يعد غسل اليدين أحد أكثر الطرق فعالية للحد من انتشار COVID19 ولكن 40٪ من سكان العالم يفتقرون إلى مرافق غسل اليدين الأساسية في المنزل".

 

وطالب أنطونيو جوتيريس، بتوفير امدادات المياه للمنازل المحتاجة لمنع واحتواء الأوبئة في المستقبل، مضيفا: "نحن بحاجة إلى إمدادات المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي لمنع واحتواء الأوبئة الحالية والمستقبلية".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة