خالد صلاح

قذاف الدم يشيد بدعم السيسي والشعب المصرى للعمل فى حل الأزمة الليبية

الخميس، 16 يوليه 2020 03:18 م
قذاف الدم يشيد بدعم السيسي والشعب المصرى للعمل فى حل الأزمة الليبية أحمد قذاف الدم، المسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني الليبية
كتبت: إسراء أحمد فؤاد - أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أشاد أحمد قذاف الدم، المسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني الليبية، بدعم ومساندة الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصرى للعمل على حل الأزمة الليبية.

 

جاء ذلك فى بيان للمسئول الليبى، مضيفا: "أرى تشكيل وفد للذهاب إلى مدننا الليبية والتي غابت للتشاور والاستماع لهم، والاتفاق على لقاء قادم داخل الوطن مع التأكيد على أن نؤجل كافة نقاط الاختلاف".

 

وأكد قذاف الدم، علينا أن نسموا فوق الجراح، ونسعى لبناء دوله جديده، ونظام نتفق عليه وكلنا ثقه فيكم وفي جماهير شعبنا التي باتت تتطلع إلى فجر جديد لتخرج عزيزه وسط هذا الركام .

 

وقال المسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني الليبية، :نُرحب بالإخوه مشائخ وأعيان ليبيا، وهم يمثلون "جابر البيت الليبي" الذي تُحيط به الأعاصير من كل جانب، وأدعوهم في هذه المرحله الصعبه في تاريخ الوطن أن يتصرفوا بالحكمه، والحصافه، وإحترام القيم، والتقاليد، والأعراف، وبعد أن إنقسمنا عسكرياً وسياسياً ينبغي أن لا ننقسم إجتماعياً، لأننا بذلك نبيع وطننا الذي دفعنا مهره دماء سالت في مواجهة الغزاة " جيلاً بعد جيل"  ورزقنا الله فيه من الخيرات، والرزق الوفير.

 

وتابع: من الواجب اليوم أن نعتذر جميعاً له، وأن نكفر عن خطايانا، وأياً كانت التنازلات لن تساوي قطرة دم، أو حبة رمل من هذا التراب المقدس، وأعرف اليوم أن ظروفاً حالت دون حضور الجميع، خاصة إخوتنا في غرب الوطن، وأرى من الواجب أن لا نقرر أو نخطو دون التشاور معهم، ونستمع لحجتهم بعد هذا اللغط، بل وهذه الهروله لإستقواء بأطراف تكالبت على الوطن، وجاءت لمصلحتها، وستعود عندما تنهي هذه المصالح، ويبقى أبناء الوطن هم وحدهم من يغارون عليه، ويحرصون علي صون وحدته حتى في سنوات القحط، وفي مواجهة أعتى الإمبراطوريات .

 

وختم بيانه :أقولُ وأنا متأكد بأن لا أحد منا يختلف على ثوابت الوطن بأن يكون حراً موحداً، والحفاظ على ثرواته، ولكل أبنائه مهما كان موقعه دون إقصاء أو تمييز، وأنا واثق هذه الساعات بأنه لا أحد سعيد بما وصلنا إليه من دمار، ودماء تسيل، وإستباحة ورهن أمرنا لدول ما كانت يوماً تستطيع التطاول بل كانت تسعى للود لا أن تكون نداً  لهذا الشعب الحر الذي يرفض اليوم كافة أشكال التدخل أياً كان.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة