خالد صلاح

تعرف على أسرار علاقة العشق بين سامى العدل والزمالك فى ذكرى رحيله الخامسة

الجمعة، 10 يوليه 2020 12:36 م
تعرف على أسرار علاقة العشق بين سامى العدل والزمالك فى ذكرى رحيله الخامسة الفنان سامى العدل
كتبت لبنى عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تمر اليوم الجمعة 10 يوليو الذكرى الخامسة لوفاة الفنان الراحل سامى العدل، الذى غادر عالمنا تاركا وراءه العديد من الإنجازات الفنية، إلا أن علاقة الفنان الراحل بالرياضة كانت قوية وتحمل العديد من الذكريات، خاصة مع نادى الزمالك معشوقه الأول، سامى العدل كان مشجعا متعصبا للزمالك، هو وأفراد عائلته، وكانت على علاقة قوية بجميع لاعبى ونجوم ومسئولى القلعة البيضاء على مدار تاريخه، وترددت أنباء من قبل عن مساهمته ماليا فى تدعيم صفوف النادى بصفقات عديدة، فضلاً عن التدخل المباشر لإقناع بعض النجوم بالانتقال للزمالك، وكثيراً ما كان لديه دور فى حل مشاكل العديد من نجوم ميت عقبة، أمثال شيكابالا ومحمد إبراهيم، وقبل رحيله قاد مع أشقائه فكرة استعادة شيكا من سبورتنج لشبونة البرتغالى.

ونجح كثيرا الفقيد الراحل فى استقطاب عدد كبير من نجوم الفن منهم وجدى العربى والراحل نجاح الموجى ومدحت صالح لدعم النادى وحضور مبارياته.

ومن أشهر الجمل التى قالها الفنان الراحل عن الزمالك كانت عام 2007 وقالها لعمرو زكى مهاجم الزمالك السابق، وهى: "الزمالك ده مش مجرد نادى بنشجعه أو كيان بننتمى إليه، الزمالك دم بيجرى فى عروقنا، الزمالك الهواء اللى بنتنفسه، مستحيل حد يقدر يبعدنى عنه إلا لو قدروا يصفوا دمى وحتى لو صفوه برضو هيفضل جوايا".

ولد سامى العدل فى مدينة المنصورة فى عام 1946، تخرج فى المعهد العالى للفنون المسرحية، وبدأ العمل كممثل منذ أوائل السبعينيات من خلال فيلم "كلمة شرف" فى عام 1972.

ثم شارك منذ ذلك الوقت بالعمل فى السينما والتليفزيون والمسرح، ولكن كان أكثر أعماله حتى مطلع الألفية الثالثة فى السينما، حرب الفراولة، أمريكا شيكا بيكا، هستيريا، شورت وفانلة وكاب، أحلى الأوقات.

توفى الفنان سامى العدل عن عمر يناهز 68 بعد صراع مع المرض فى الساعات الأولى من يوم الجمعة 10 يوليو 2015، بالمركز الطبى العالمى، بسبب هبوط حاد فى الدورة الدموية نتيجة ضعف فى عضلة القلب.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة