خالد صلاح

دراسة جديدة تكشف تفاصيل مهمة عن كويكب ضرب الأرض من 66 مليون سنة

الأربعاء، 01 يوليه 2020 05:00 ص
دراسة جديدة تكشف تفاصيل مهمة عن كويكب ضرب الأرض من 66 مليون سنة كويكب
كتبت أميرة شحاتة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أظهرت دراسة أن كويكبًا سقط على الأرض قبل 66 مليون سنة قضى على الديناصورات، بينما ساعدت الانفجارات البركانية الحياة على التعافي، حيث كشفت دراسة جديدة عن آثار التصادم، أن الكويكب يفترض أن يكون مسؤولاً عن زوال الديناصورات، وابتكر باحثون من إمبريال كوليدج لندن نماذج رياضية لتأثير النشاط البركاني وتأثير الكويكب على موائل الديناصورات.
 
وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، خلفت صخرة الفضاء التي اصطدمت بالأرض قبل 66 مليون سنة شتاء عالميًا، مدمرة  بيئات مناسبة لأكبر الحيوانات على الإطلاق تجوب الأرض.
 
ويزعم بعض الخبراء أن الانفجارات البركانية في منطقة في الهند تعرف باسم "ديكان ترابس" أدت إلى انقراضها، ولكن الباحثين أثبتوا أن الأمر ليس كذلكK ووجدوا أن تأثير الكويكب قبالة سواحل المكسيك قد دمر جميع الموائل المناسبة لكن النشاط البركاني ترك مناطق حول خط الاستواء.
 
يقول فريق البحث أن الحمم تنبثق من براكين ديكان ترابس التي استمرت آلاف السنين في الواقع ساعدت الحياة على التعافي من تأثير الكويكب.
 
وقال الباحث الرئيسي الدكتور أليساندرو كيارينزا من إمبريال كوليدج لندن، إن الآثار البيئية للكويكب دمرت البيئات المناسبة للديناصورات، مضيفا: "في المقابل، لم تكن آثار الانفجارات البركانية الشديدة قوية بما يكفي لتعطيل النظم البيئية العالمية بشكل كبير".
 
 وأضاف الباحث: "تؤكد دراستنا، وللمرة الأولى من الناحية الكمية، أن التفسير المعقول الوحيد للانقراض هو تأثير الشتاء الذي قضى على موائل الديناصورات في جميع أنحاء العالم."
 
خرج الكويكب خرق فوهة بعمق 120 ميلاً في شبه جزيرة يوكاتان في خليج المكسيك، وفي دقائق، تم حرق كل شيء على بعد مئات الأميال.
 
انخفضت درجات الحرارة وسقط المطر الحمضي وحجبت الشمس لعدة شهور، مما تسبب في انقراض 90% من النباتات و70% من الحيوانات.
 
جمع الفريق بين العلامات الجيولوجية للمناخ والنماذج الرياضية مع هطول الأمطار ودرجة الحرارة التي تحتاجها كل أنواع الديناصورات لتزدهر، ثم تمكنوا من رسم خريطة حيث ستظل هذه الظروف موجودة في العالم بعد إما ضربة الكويكب أو البركان الضخمة.
 
اكتشف الفريق أنه الضرر فقط من ضربة الكويكب لجميع الموائل المحتملة، في حين تركت البراكين بعض المناطق القابلة للحياة حول خط الاستواء.
 
ساعد هذا الاحترار الناجم عن البراكين على تعزيز بقاء وانتعاش الحيوانات والنباتات التي تسببت في الانقراض مع توسع العديد من المجموعات في أعقابها مباشرة، بما في ذلك الطيور والثدييات.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة