رغم صغر سنه إلا أنه أصبح مضرباً للأمثال في التحدي والإرادة، محمد محمود صاحب 22 عاماً تعرض لأقصى اختبار يمكن أن يتعرض له لاعب في مسيرته الكروية، بعدما تعرض لصدمة الإصابة بالقطع في الرباط الصليبي مرتين متتاليتين إحداهما في القدم اليمنة والأخرى في القدم اليسرى، وذلك بمجرد انتقاله من فريق وادي دجلة إلى النادي الأهلي.
ففى 8 يناير 2019 تلقى محمد محمود خبر إصابته بالرباط الصليبى بعد أول مباراة بقميص النادى الأهلى ليبدأ اللاعب رحلة التعافى من الاصابة التى ظلت 279 يوماً حتى شارك فى أول مران مع ناديه فى 14 أكتوبر الماضي ولم تمر سوى تسعة أيام فقط حتى تلقى اللاعب أسوأ صدمة حينما سقط مجدداً فى مران الاهلى فى 23 اكتوبر 2019 مصاباً بقطع فى الرباط الصليبى بالركبة الأخرى رغم أنه كان قاب قوسين أو أدنى من قيادة المنتخب الاوليمبى فى بطولة كأس الامم الافريقية تحت 23 عاماً والتى توج بها منتخب مصر الأوليمبي مؤخراً ليحجز تأشيرة التأهل إلى أولمبياد طوكيو .
مبتسماً كما عهدته جماهير الأهلي تلقى محمد محمود نبأ الصليبي ليقاتل بقوة من أجل العودة دون يأس، واستطاع لاعب الأهلي الشاب أن يهزم الإصابة ويقترب من العودة مجدداً إلى صفوف القلعة الحمراء بعد تماثله للشفاء واتمام البرنامج التأهيلي.
صانع العاب الاهلي
محمد محمود بعد جراحة الصليبي
محمد محمود في الأهلي
محمد محمود في وادي دجلة
محمد محمود مع المنتخب
محمد محمود والخطيب
محمد محمود ومحمد صلاح
محمد محمود