خالد صلاح

فتوى مجلس الدولة ترفض طلب ميناء دمياط برد 4 ملايين دولار من "الاتصالات"

الخميس، 25 يونيو 2020 02:29 م
فتوى مجلس الدولة ترفض طلب ميناء دمياط برد 4 ملايين دولار من "الاتصالات" مجلس الدولة - أرشيفية
أحمد عبد الهادى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 
انتهت العمومية لقسمى الفتوى والتشريع المستشار يسرى هاشم سليمان الشيخ، النــائـــب الأول لرئيس مـجـلـس الـدولــة، إلى رفض طلب هيئة ميناء دمياط إلزام الهيئة القومية للبريد برد مبلغ 4 مليون و 282 ألف و 200  دولار أمريكي، نتيجة عدم تنفيذ وزارة الاتصالات ممثلة في هيئة البريد، بعمل  نظام معلومات متكامل وأنظمة تبادل الرسائل الإلكترونية (EDI) لخدمة كافة الجهات المتعاملة مع ميناء دمياط، وكافة العمليات داخل الميناء، نظرا لطلب ميناء دمياط  رد المبلغ المتبقي بالدولار الامريكي.
 
وقالت الجمعية في فتواها إن الثابت من الأوراق أنه بتاريخ 16/7/2003 تم توقيع اتفاق بين وزارة الاتصالات ويمثلها الهيئة القومية للبريد، ووزارة النقل ويمثلها هيئة ميناء دمياط بخصوص تنفيذ نظام معلومات متكامل وأنظمة تبادل الرسائل الإلكترونية (EDI) لخدمة كافة الجهات المتعاملة مع ميناء دمياط وكافة العمليات داخل الميناء، وذلك بقيمة إجمالية مقدارها (14) مليون جنيه مصرى، و(6.9) ملايين دولار أمريكي، إلا أن الهيئة القومية للبريد لم توف بكافة التزاماتها المترتبة على هذا الاتفاق.
 
 واضافت:  فقامت هيئة ميناء دمياط بمطالبتها برد الفرق بين ما تم سداده وقيمة ما تم تنفيذه فعليًّا من الأعمال، وبالفعل تم عقد عدة جلسات بين الطرفين لتسوية تلك المسائل الفنية والمالية الخاصة بتلك العملية انتهت إلي قيام الهيئة القومية للبريد بسداد مبلغ (50 مليون267  الف  و297 جنيها، على دفعات إلى هيئة ميناء دمياط متضمنة المبالغ المطالب بها بالدولار الأمريكي، والتي تم سدادها بسعر الصرف الصادر من البنك المركزي المصري في الوقت المتزامن مع عقد التسوية.
 
وأوضحت الفتوي، ان هيئة ميناء دمياط أقرت باستلام تلك المبالغ بعد قبولها لتلك التسوية، والتي تعد بمثابة اتفاق جديد بين الطرفين عن طريق السداد بالجنية المصري، ومن ثم فإن الهيئة القومية للبريد تكون قد أدت ما عليها من مبالغ مالية وتبرأ ذمتها من هذه المبالغ وتكون مطالبة هيئة البريد  برد المبلغ محل النزاع بالدولار غير قائمة على سند من القانون مما يتعين معها رفضها.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة