خالد صلاح

مدير مستشفى العجمى: المصابون والفريق الطبى أبطال فى مواجهة فيروس كورونا

السبت، 13 يونيو 2020 02:17 م
مدير مستشفى العجمى: المصابون والفريق الطبى أبطال فى مواجهة فيروس كورونا المتعافين من كورونا بمستشفى العجمى
الإسكندرية جاكلين منير

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت الدكتورة مرفت السيد ،مدير مستشفى العجمى بالاسكندرية لعزل مرضى "كورونا" ، إن المرضى والفريق الطبى كلاهما أبطال فى مواجهة المرض وأن الحرب قائمة، وأشارت مدير مستشفى العجمى فى "بوست" كتبته على صفحتها بموقع "فيس بوك" بعنوان "تحدى  100يوم فى عزل مستشفى العجمى لمحاربة عدوى الكورونا.. عمرى ما ترددت لحظة ولا أى خوف دخل جوايا من اول لحظة، كنت فخورة جدا بأنى أكون قائد ومدير لمستشفى تم اختيارها كمستشفى عزل لمرضى الكورونا".

وأَردفت قائلة :"كنت عايزة أثبت للعالم كله إن الفريق الطبى على قدر المسئولية فى مواجهة أزمة عالمية وجائحة تهدد البشرية كلها وكنت فخورة إنى واحدة من الشباب اللى بإذن الله هيبهر العالم كله بمجهوداتهم و بحماسهم ممكن ننجح و نتخطى أقوى الصعوبات".

وأشارت مرفت السيد الى أنه تم تجهيز المستشفى خلال 6 أيام ، حيث تم تحويل جميع أقسام من حضانات وعمليات و داخلى وطوارئ ونساء وولادة ومناظير وقلب مفتوح إلى 140 سرير عناية مركزة متوسطة و 60 سرير عناية مركزة متقدمة و حرجة  ،مؤكدة على أن الآمر كان صراع مع الوقت ، وأن أول قرار إتخدته هو  أن تغلق مكتبها وألا تعود الى منزلها إلا بعد انتهاء العزل ،حيث اختارت أن تكون وسط الفريق الطبى ومواجهه كافة التحديات التى تواجههم .

 

وتابعت قائلة: "كنت على يقين أننا لو لم نواجهه الكورونا فى العزل ، هيوصل بيوتنا واولادنا ، وبدأنا نعامل كل المرضى على أنهم حد من أهلنا وتوفر لهم كل الموارد أول بأول من أدويه ومستلزمات طبيه ومفروشات وطعام وشراب و كل ما يحتاجون إليه"

 

وقالت إنها لم تكن تتوقع أن يمر 100 يوم بالعزل وقد مر عليها 9 فرق طبية منذ 6 مارس و حتى اليوم ، حيث يتم تغيير فريق طبى كل 14 يوم ،من أطباء وتمريض وفنيين وعمال وأمن وإداريين وصيانه، يتم تدريبهم لمكافحة العدوى وتنفيذ بروتوكول علاج وزارة الصحة ، وحمايتهم بواقيتهم الشخصيه ، ودعمهم نفسيا فى صراعهم فى محاربة المرض،خاصة  أن الجميع معرض فى أى لحظة للإصابة،بالإضافة الى  توفير جميع الموارد و السكن .

 

وحول كفاح المرضى قالت: "المرضى أيضا أبطال ، بعزيمتهم و إرادتهم يواجهون مرض مجهول ولذلك قررنا تشجيعهم ومشاركتهم مشاعر الحب والفرحة والأعياد، حيث احتفلنا بأعياد ميلادهم ورسومات أطفالهم الجميله وزينة وفوانيس رمضان، وفرحنا كلنا بلعب وكعك العيد، وشاركناهم خوفهم وأحزانهم،كل المرضى الذين توفاهم الله صلينا عليهم صلاة الجنازة ونخفف عن أقاربهم آلام الحزن".

 

 

 

 

 

 

 

 

المتعافين بمستشفى العجمى (1)
المتعافين بمستشفى العجمى (1)

 

المتعافين بمستشفى العجمى (2)
المتعافين بمستشفى العجمى (2)

 

المتعافين بمستشفى العجمى (3)
المتعافين بمستشفى العجمى (3)

 

المتعافين بمستشفى العجمى (4)
المتعافين بمستشفى العجمى (4)

 

المتعافين بمستشفى العجمى (5)
المتعافين بمستشفى العجمى (5)

 

المتعافين بمستشفى العجمى (6)
المتعافين بمستشفى العجمى (6)

 

المتعافين بمستشفى العجمى (7)
المتعافين بمستشفى العجمى (7)

 

المتعافين بمستشفى العجمى (8)
المتعافين بمستشفى العجمى (8)

 

المتعافين بمستشفى العجمى (9)
المتعافين بمستشفى العجمى (9)

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة