خالد صلاح

سر اختيار البابا تواضروس الصلاة بكنيسة المعادى فى عيد دخول المسيح مصر

الإثنين، 01 يونيو 2020 01:12 م
سر اختيار البابا تواضروس الصلاة بكنيسة المعادى فى عيد دخول المسيح مصر البابا تواضروس ـ صورة ارشيفية
كتبت ـ سارة علام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اختار قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كنيسة السيدة العذراء بالمعادي ليترأس قداس عيد دخول المسيح مصر اليوم الاثنين. وتعتبر كنيسة المعادي أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة في مصر إذ كانت نقطة انطلاقها من القاهرة إلى الصعيد عبر النيل. ويقول إدوارد شماس الكنيسة :«مكثت العائلة المقدسة فى كنيستنا من ثلاثة إلى أربعة أيام، أثناء رحلتها للصعيد»، وينقل رواية أقل تأكيدا تشير إلى أن «الموضع الذى يمر فيه النيل أمام الكنيسة قد شهد العثور على النبى موسى حين كان طفلا ألقته أمه فى اليم خوفا من بطش فرعون».

 

خلف إدوارد، هيكل الكنيسة الأثرى، هيكل خشبى مزين بالصلبان، إلا أن اللافت للنظر فيه هو الشباكان الصغيران، عن اليمين واليسار، يقول إدوارد إن الكنيسة كانت ديرا يعيش فيه رهبان يخشون التعرض للاضطهاد قديماً، فكانوا يراقبون الأجواء من خلال هذا الشباك الصغير، فإذا رأوا هجوما من البربر تمكن الكاهن من الهرب بالذبيحة المقدسة، والذبيحة هى جسد المسيح، أى القربان، ودمه، أى الخمر، وهى أقدس ما لدى الأقباط.

 

جوار هيكل الكنيسة، أيقونة للسيدة العذراء، ممتلئة بالذهب، تراها ترتدى سلسلة ذهبية وترتدى صليبا، وقرطا ذهبيا معلقا جوار أذنها، والكثير من الذهب فى قاعدة البرواز، يقول إدوارد، إن الذهب تلبية لنذور يقطعها المحبون على أنفسهم إذا كان لديهم عند العذراء طلبة، الذهب دائما موجود ولا ينقطع أبدا، فالعذراء لا تخذل من طلبها ولا ترده خائبا.

 

ترتبط الكنيسة بالكثير من الحكايات المدهشة، إلا أن أغرب تلك القصص ما يتداوله الناس ويؤكده إدوارد عن العثور على إنجيل عائم على صفحة الماء أمام الكنيسة، يروى إدوارد أنه فى الثانى عشر من مارس من العام 1976، عثر سمعان العامل بالكنيسة على الإنجيل العائم، فاستدعى القمص بشارة إبراهيم، كاهن الكنيسة الذى كان منشغلا بصلاة القداس الإلهى، وبعد انتهاء الصلاة ذهب مع الشمامسة ليجد الإنجيل تتقاذفه أمواج النيل الهادرة ولكنه مفتوح على الآية «مبارك شعب مصر»، رغم أن قانون الطفو يجعل الورق يغرق ولا يطفو، ومازالت الكنيسة تحتفظ بهذا الإنجيل فى صندوق من الزجاج الشفاف حتى الآن.

 

فى ساحة الكنيسة، هيكل آخر ينتصب تعلوه قبة موضوعة فوق عمدان من الخشب، وأمامها مقاعد الكنيسة الخشبية، وأسفلها باب حديدى يصل بك إلى السلالم التى عبرت منها العائلة المقدسة إلى النيل، لتـأخذ مركبها إلى الصعيد، بينما يحرص كهنة الكنيسة على الصلاة فى الخارج فى هذا الموضع المقدس أيضا.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة