خالد صلاح

أحمد إبراهيم الشريف

رسالة أرجو أن تقرأها رئيس المركز القومى للترجمة

الثلاثاء، 19 مايو 2020 12:28 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا ينكر أحد فضل المركز القومى للترجمة، الذى أطلق شرارته الناقد الكبير الدكتور جابر عصفور، فى عام 2006، ومن وقتها استطاع المركز أن يحتل مكانة مميزة كحلقة وصل بين اللغة العربية والثقافات الأخرى، بالطبع لم تكن خطة المركز واضحة دائما ولا حتى الاهتمام بترجمة الكتاب لم تأخذ حقها طوال الوقت.
وأريد، اليوم، أن أنقل رسالة إلى المسئولين عن المركز القومى للترجمة، خاصة الدكتورة علا عادل، رئيس المركز التى شغلت المنصب مؤخرا، والتى تقوم هذه الأيام بإعداد استراتيجية جديدة، تقوم حسب تصريحاتها على التنبه أكثر إلى عملية "التسويق" والرسالة التى أنقلها، ليست رسالة مباشرة، لكنها رسالة مستشفة وفى الوقت نفسه واضحة، جاءت من  خلال حوار بين مثقفين عرب على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر".
 
فى البداية نشر المدون السعودى "متعب الشميرى" على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" غلاف  لترجمة "الغصن الذهبى" لـ جيمس فريزر وعلق عليه قائلا "وأخيراً النسخة الكاملة من الغصن الذهبى: صادرة حديثاً عن المركز القومى للترجمة فى القاهرة بترجمة جديدة شارك فيها: سلوى عبد القادر، وفاروق أحمد مصطفى، ومرفت العشماوي، ومنال عبد المنعم جاد الله، ونادية محمد أحمد" وقد ذكر "متعب الشميرى" جملة "النسخة الكاملة" معتمدًا غلى الغلاف الذى استخدم جملة "الترجمة الكاملة"، وقد احتفى "الشميرى" بالخبر ناشرا صور أغلفة الترجمات السابقة مؤكدا "جميع الترجمات السابقة لـ الغصن الذهبى كانت إما مختصرة أو ناقصة".
 
من جانبه علق السورى "يزن الحاج" على ما نشره "متعب الشميرى" بقوله "إن كانت الترجمة معتمدة على نسخة أكسفورد فهى ليست ترجمة كاملة للأسف، بل نسخة مختصرة اكتفت بطبع القسم المحذوف المشار إليه، وبذا فهى لا تختلف عن النسخ المتداولة الأخرى إلا فى مقدار الاختصار (معظم هذه النسخ مجلد واحد يقارب ألف صفحة)، بينما النسخة الكاملة 12 مجلدًا إضافة مجلد ملحق.
 
ورد "متعب الشميرى" على ذلك قائلا "صحيح .. نسخة أوكسفورد التي اعتمدوها فى الترجمة مختصرة (858 صفحة)، إذن لماذا ذكروا أن الترجمة كاملة؟!!
عند ذلك علق "يزن الحاج" قائلا "تسويق وتشويق".
 
لتأتى الجملة التى من أجلها نقلت كل ذلك وهى ما قالها "متعب الشميرى" فى النهاية " أظنهم  يا يزن في واد والتسويق في واد آخر، فلا حساباتهم في السوشيال ميديا تساعد ولا موقعهم الالكتروني الخالي من أي لمسة تجديد يساعد، حتى كتبهم لا نجدها إلا في معارض الكتب (وعدد قليل منها فقط) ولا تجدها في منافذ البيع الثابتة على مدار العام كالمكتبات بالرغم من أنها هيئة حكومية مدعومة.
 
هذه هى الرسالة التى أريدها أن تصل إلى المسئولين فى المركز القومى للترجمة التسويق الجيد وتوفير الكتب فى المكتبات، بدلا من تكدسها فى المخازن، حتى تعيش فيها الثعابين.
أما موضوع "الترجمة الكاملة" فهو موضوع يستحق كتابة أخرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة