خالد صلاح

لزيادة الإنتاج والاستثمار.. رفع كفاءة مزارع الماشية غير المستغلة.. الزراعة: تسمين العجول وتربية الجاموس الملقح بأصول إيطالية.. تكثيف الرقابة على الأعلاف وتسهيل إجراءات تسجيل المخاليط وإنشاء محاجر ومجازر حدودية

الجمعة، 15 مايو 2020 07:00 ص
 لزيادة الإنتاج والاستثمار.. رفع كفاءة مزارع الماشية غير المستغلة.. الزراعة: تسمين العجول وتربية الجاموس الملقح بأصول إيطالية.. تكثيف الرقابة على الأعلاف وتسهيل إجراءات تسجيل المخاليط وإنشاء محاجر ومجازر حدودية وزارة الزراعة تعمل على رفع كفاءة مزارع الإنتاج الحيوانى
كتب عز النوبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لعودة القرية المنتجة وتوفير فرص عمل، تتابع وزارة الزراعة ممثلة فى قطاع الثروة الحيوانية والداجنة، رفع كفاءة مزارع الإنتاج الحيوانى التابعة لوزارة الزراعة وغير المستغلة لزيادة الاستثمار واللحوم، بالإضافة إلى تكثيف الرقابة على صناعة وتداول الأعلاف، لضمان الحصول على أعلاف ذى جودة عالية تحقق أعلى معدلات أداء للحيوان، ورفع كفاءة مركز التلقيح الصناعى.

قال الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، إنه تم البدء الفورى فى تطوير ورفع كفاءة مزارع الإنتاج الحيوانى التابعة لوزارة الزراعة وغير المستغلة، كى تدار بفكر متطور ليتم تسمين العجول المستوردة فيها وتوفير فرص عمل لشباب الخريجين والسيدات، وزيادة اللحوم الحمراء للحد من الاستيراد.

وأضاف رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية، أنه يجرى حاليا دراسة طلبات مقدمه لإقامة مزارع لتسمين وتربية الماشية، على المساحات غير المستغله والتابعة لمركز البحوث الزراعية، كما يتم انتخاب سلالات محسنة من الجاموس المصرى الملقح اصطناعيا بالأصول الإيطالية المتميزة، مشير إلى أنه تم بالفعل فى فبراير 2020 عقد بروتوكول ثلاثى بين كل من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، ومؤسسة مصر الخير، لرفع كفاءة وتشغيل، عدد من المزارع التابعة لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، لتدريب المزارعين وتوفير فرص عمل، مع تربية وتسمين رؤوس ماشية مستوردة محسنة وراثيا سريعة النمو لتوفير لحوم حمراء بأسعار متميزة.

وأكد رئيس الثروة الحيوانية، أنه يتم تكثيف الرقابة على صناعة وتداول الأعلاف، لضمان الحصول على أعلاف ذو جودة عالية تحقق أعلى معدلات أداء للحيوان، ويتم ذلك من خلال لجان تفتيش مفاجئة مشكلة من قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، والمركز الإقليمى للأغذية والأعلاف، وشرطة البيئة والمسطحات، ومديرية الزراعة المختصة ، مع تسهيل إجراءات تسجيل مخاليط الأعلاف وإضافاتها المستوردة والمحلية، طبقاً للمعايير العلمية للحصول على أفضل معدلات أداء إنتاجى وتناسلى ومناعي، سواء كان للحيوان أو للدواجن، أو الأسماك.

وأوضح "سليمان "، أن الاهتمام بالتحصينات، مع توفير كافة الأمصال واللقاحات، وتنظيم الحملات الدورية المتعاقبة للتحصينات، وكذلك الاهتمام بالدور التوعوى والإرشادى على مستوى محافظات الجمهورية، والتى يشارك فيها قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، والهيئة العامة للخدمات البيطرية، والمعاهد البحثية المتخصصة، ومديريات الزراعة والطب البيطرى ، للنهوض بالثروة الحيوانية وزيادة الإنتاج ، مشير إلى أن هناك تبسيط فى إجراءات استيراد مستلزمات الإنتاج من قبل لجان فنية علمية متخصصة لضمان جودة المنتج وفقاً للمعايير الدولية، وطبقاً لإحتياجات السوق المحلية، ويشارك فى تلك اللجان متخصصون من الجامعات ومراكز البحوث مع ممثلين من المربين والمنتجين، والمعنيين، وفتح آفاق جديدة للاستثمار الحيوانى فى الظهير الصحراوي، بعيداً عن الوادى والدلتا، لعمل مشروعات متكاملة ضخمة.

وأشار إلى أنه يتم إيفاد لجان متابعة دوريا لكافة مشروعات وأنشطة الإنتاج الحيوانى لدراسة المشكلات على أرض الواقع فى مهدها، وطرح الحلول العلمية والعملية والتطبيقية السليمة والمناسبة، وتطوير مراكز التلقيح الإصطناعى وزيادتها وتدريب ملقحين اصطناعيين فى القرى وإمدادهم بالأدوات اللازمة والأصول المحسنه وراثيًا من قصيبات السائل المنوى المجمد، ورفع كفاءة وتطوير المجازر،وإنشاء محاجر ومجازر حدودية وعلى المحاور اللوجستية، وزيادة أعداد العجلات تحت العشار ثنائية الغرض المستوردة لصالح صغار المربيين، وزياده أعداد العجلات العشار المستوردة للمزارع النظامية ذات الخبره.

وشدد رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية على إنه تم تنظيم استيراد العجول الحية بغرض الذبيح الفورى أوالتسمين حسب الاحتياجات، لعدم إغراق السوق المحلي، وتشجيع المنتج والناتج المحلى على العمل والاستمرارية، والتوسع فى زراعة المحاصيل العلفية عالية الإنتاجية بغرض تقليل تكاليف مدخلات الإنتاج وتقليل استهلاك المياه.

 وكشف تقرير لوزارة الزراعة ، أنه يتم رفع كفاءة مركز التلقيح الصناعى لتحقيق أقصى استفادة ممكنة منه ورفع كفاءته بما ينعكس على زيادة معدلات الإنتاج الحيوانى ، وذلك يأتى فى إطار الاهتمام بتطوير الثروة الحيوانية والتحسين الوراثى لها عن طريق استخدام السائل المنوى المجمد من طلائق منتخبه ذات صفات إنتاجيه عالية وتسهيل حصول المربيين عليها وأن يتم التلقيح بواسطة الأطباء والمدربين على درجه عالية من الكفاءة ، والتحسين الوراثى باستخدام هذه السلالات يعود بالنفع على المربيين ويساهم فى سد الفجوة الغذائية على المدى القريب والبعيد ضمن خطه الوزارة الشاملة لتطوير الإنتاج الحيواني.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة