خالد صلاح

الصحف العالمية: زيادة إصابات كورونا تجبر بعض دول العالم على فرض قيود مجددا.. دراسة تحذر من 730 ألف وفاة جديدة بالفيروس وسط تخفيف الإغلاق فى بريطانيا.. 15 مليار يورو خسائر الطيران بإسبانيا وتوقعات بالتعافى 2023

الأربعاء، 13 مايو 2020 02:17 م
الصحف العالمية: زيادة إصابات كورونا تجبر بعض دول العالم على فرض قيود مجددا.. دراسة تحذر من 730 ألف وفاة جديدة بالفيروس وسط تخفيف الإغلاق فى بريطانيا.. 15 مليار يورو خسائر الطيران بإسبانيا وتوقعات بالتعافى 2023 كورونا
كتبت ـ ريم عبد الحميد - فاطمة شوقى - نهال طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الأربعاء، عددا من التقارير والقضايا البارزة بينها عودة بعض الدول لفرض قيود مجددا عقب زيادة حالات الإصابة بكورونا، إلى جانب الخسائر الباهظة لقطاع الطيران بسبب الوباء

 

الصحف الأمريكية:

واشنطن بوست: زيادة إصابات كورونا تجبر بعض دول العالم على فرض قيود مجددا

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إنه فى الوقت الذى بدأت فيه بعض دول العالم، ومنها الولايات المتحدة تستكشف طرق تخفيف القيود التى تهدف إلى احتواء وباء كورونا، فإن الدول التى كانت قد رفعت القيود بالفعل وفتحت أعمالها تغلق مجددا بعد ارتفاع معدل الإصابات فيها مرة أخرى.

 

وأوضحت الصحيفة، أن هذه الزيادة فى الحالات مرة أخرى كانت متوقعة بشدة من الخبراء، إلا أن هذه الأرقام المتزايدة تمثل تذكيرا كبيرا بالتحديات القادمة، وفى الوقت الذى تواجه فيه الدول أعباء اقتصادية واجتماعية بإبقاء مواطنيها فى منازلهم، وتبحث إيجابيات وسلبيات السماح لهم بالتحرك مجددا.

 

 وتابعت الصحيفة، أن لبنان أصبحت أمس، الثلاثاء، أحدث دولة تعيد فرض قيود بعدما شهدت زيادة فى معدلات الإصابات، بعد نحو أسبوعين من ظهورها كدولة بدا أنها احتوت الفيروس، وبدأت فى تخفيف القيود. وأمرت السلطات بإغلاق شبه كامل لمدة أربعة أيام للسماح للمسئولين بالوقت اللازم لتقييم الارتفاع فى أعداد الإصابات.

 

كما أن عودة زيادة حالات الإصابة بكورونا فى أجزاء عديدة من آسيا يعزز العودة إلى الإغلاق فى الأماكن التى زعمت تحقيق نجاح فى المعركة ضد المرض أو بدا أنها قضت عليه، مثل كوريا الجنوبية، والتى كانت تعتبر واحدة من أكبر قصص النجاح فى مكافحة كورونا فى القارة الآسيوية.

 

 ففى الأسبوع الماضى، ألغت كوريا الجنوبية الضوء الأخضر لإعادة فتح النوادى والحانات، بعدما سجلت ارتفاعا كبيرا فى عدد الحالات، وذلك بعد ساعات من إعلان المسئولين رفع قيود التباعد الاجتماعى السابقة وبدء حياة يومية جديدة مع كورونا.

 

وحذر الرئيس الكورى الجنوبى مون جاى إن بلاده، يوم الأحد، من الاستعداد لمواجهة الموجة الثانية من الوباء، واصفا المعركة ضد كوفيد 19 بأنها معركة طويلة الأمد.

 

 وفى مدينة ووهان الصينية، التى كانت مصدر لظهور كورونا، أمرت السلطات أمس الثلاثاء باختبار كل سكانها البالغ عددهم 11 مليون نسمة، بعد ظهور ست إصابات جديدة، بعد خمسة أسايع بدا خلالهم ان المدينة قد خلصت نفسها من المرض.

 

الأطباء المعالجون لمرضى كورونا يرصدون متلازمات غريبة ومخيفة

قالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية، إن الأطباء الذين يعالجون مرضى كورونا يلاحظون مجموعة من المتلازمات الغريبة والمخيفة منها، جلطات الدم من جميع الأحجام فى مختلف أنحاء الجسم، والفشل الكلوى ومشكلات بالقلب ومضاعفات مناعية.

 وقال الدكتور سكوت براكينريد، الأستاذ المساعد فى فريق جراحة العناية الحادة فى كلية الطب بجامعة فلوريدا، إن هناك شيئا غريبا ومحبطا على حد السواء، وهو أن المرض  يظهر نفسه بطرق عديدة مختلفة.

 

وأضاف أنه فى بعض الحالات يكون له أثار شديدة على قدرة المرضى على التنفس، وفى حالات أخرى، يبدو مرتبطا بوجود فشل عضوى فى عدد من الأنظمة، عندما تتوقف كل الأعضاء، والآن هو مرتبط بآثار على المناعة لدى الأطفال.

 

 وتشير "سى إن إن" إلى أن فيروس كورونا المستجد مصنف على أنه فيروس تنفسى، لكن من الواضح أنه يؤثر على بعض الناس فى مختلف أنحاء جسدهم. والأعراض الأكثر وضوحا للعدوى هى أعراض تنفسية عادية مثل ارتفاع درجة الحرارة والالتهاب الرئوى ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة. لكن الفيروس أيضا يمكن أن يهاجم بعض الأعضاء مباشرة. ومن أكثر الأمور المقلقة هو أنه يهاجم الأوعية الدموية التى تسبب بدورها  جلطات دموية غير طبيعية.

 

ولفتت الشبكة الأمريكية إلى أن فرق أخرى من الأطباء قد سجلوا سكتات دماغية غير معتادة لدى مرضى اصغر سنا، مقل الانسداد الرئوى، وهو الاسم لطبى لجلطات الدم فى الرئتين.

 

 وقال دكتور أورين فريدمان، الذى كان يرعى مرضى كوفيد 19 فى أحد مستشفيات لوس أنجلوس إن علماء الأمراض يجدون جلطات دموية صغير فى أصغر الأوعية أيضا، وأكد أن الفيروس يؤثر على تجلط الدم، ويؤثر بشكل مباشر على الأوعية الدموية، وهذا يعنى أنه يؤثر على الجسم كله.

 

مايك بومبيو يرتدى كمامة العلم الأمريكى لدى وصوله إلى إسرائيل

وصل وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو إلى إسرائيل اليوم، الأربعاء، فى زيارة تستغرق يوما واحد لإجراء محادثات بشأن مساعى الدولة العبرية لضم الضفة الغربية.

 

 وظهر بومبيو لدى نزوله من الطائرة مرتديا كمامة مصنوعة من العلم الأمريكى، متبعا إجراءات السلامة التى تدعو إلى ارتداء أقنعة الوجه والالتزام بالتباعد الاجتماعى. يأتى هذا فى الوقت الذى غاب فيه السفير الأمريكى فى إسرائيل ديفيد فريدمان عن استقبال بومبيو نظرا لشعوره بوعكة صحية والتزامه بالبقاء فى المنزل بحسب نصيحة الأطباء له، فيما جاءت نتائج فحوصات كورنا التى أجريت له سلبية.

 وقالت وكالة أسوشيتدبرس، إن بومبيو يلتقى رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتيناهو وشريكه فى الحكومة الائتلافية المزمع تشكيلها بينى جانتس لإجراء محادثات من المتوقع أن تتطرق إلى خطط تل أبيب لضم أجزاء من الضفة الغربية لإسرائيل.

 

 وتم إعفاء بومبيو من الحجر الصحى لمدة أسبوعين الذى تفرضه إسرائيل على القادمين إليها من الخارج بسبب تفشى كورونا. وتعد زيارته هى الأولى لإسرائيل من قبل أى مسئول أجنبى منذ يناير الماضى، قبل أن تقوم بغلق الحدود لوقف انتشار الوباء.

 

 وكان نتنياهو وشريكه جانتس قد أجلا أداء الحكومة الجديدة القسم حتى غدا الخميس لتنسيق وزيارة بومبيو.

 

وأشارت أسوشيتدبرس، إلى أن أحد البنود الرئيسية على الأجندة فى محادثات بومبيو مع نتنياهو وجانتس هو عزم إسرائيل المعلن لضم أجزاء من الضفة الغربية، وهى الخطوة التى ستثير غضب الفلسطينيين وأغلب العالم العربى وأيضا العديد من حلفاء إسرائيل فى الغرب.

 

وقبيل الزيارة، صرح بومبيو لصحيفة إسرائيل هايوم أمس، الثلاثاء، أن الاجتماع مهم بما يكفى لتبرير الذهاب إلى إسرائيل لإجراء محادثات مباشرة على الرغم من الوباء التى قد تشمل مناقشة جهود لإبعاد إيران عن الحصول على الأسلحة النووية وخطة إدارة ترامب للشرق الأوسط وجهود مكافحة كورونا.

 

 

الصحف البريطانية:

دراسة تحذر من 730 ألف وفاة جديدة بكورونا وسط تخفيف الإغلاق فى بريطانيا

أشارت دراسة جديدة، إلى أن إجراءات تخفيف الإغلاق فى بريطانيا قد تؤدى إلى وفاة عشرات الآلاف من الأشخاص الذين لديهم حالات صحية مزمنة إذا لم يكونوا محميين بشكل كاف من كورونا، وفقا لصحيفة الإندبندنت.

 

وأعلن رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون عن الخطوة الأولى نحو الحياة الطبيعية والسماح باجتماعات فى الهواء الطلق وعودة هؤلاء الذين لا يستطيعون العمل فى المنزل.

 

ومع ذلك فى دراسة نشرت فى المجلة الطبية The Lancet حذر البحث الذى أجرته جامعة College London (UCL) من حدوث بين 37000 و 730.000 حالة وفاة زائدة بسبب الآثار المباشرة وغير المباشرة للفيروس فى خلال عام.

 

واستنادًا إلى تحليل 3.8 مليون سجل صحى، أشارت الدراسة إلى أن خطر الوفاة بين الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مثل أمراض القلب أو مرض السكرى أعلى بخمس مرات من الأشخاص الذين لا يعانون من حالات كامنة ويجب أن يأخذ تخفيف الإغلاق في الاعتبار هذه الحالات عالية التأثر.

 

وأشارت التقديرات التى يمكن أن تشهد عدد وفيات مرتبط بالفيروس بأكثر من الضعف على السكان فى إنجلترا الذين لديهم معدل إصابة بنسبة 10% مع وجود 20% من هذا العدد يعانى من أحد الأمراض الكامنة

 

 

تايمز: واحدة من كل 3 شركات بريطانية صغيرة قد لا يعاد فتحها بعد رفع الإغلاق

يقول واحد من كل ثلاثة من أصحاب الشركات الصغيرة الذين أجبروا على الإغلاق بسبب كورونا أنه قد لا يُعاد فتحهم أبدًا، وفقا لصحيفة تايمز البريطانية، حيث كشف استطلاع اتحاد الشركات الصغيرة (FSB) تضمن 5000 شركة ان 4 من كل 10 شركات أُجبرت على الإغلاق منذ بداية تفشي كورونا ومن بينهم 35% لم تكن متأكدة مما إذا كانت ستُعاد فتحها مرة أخرى واضطر عدد مماثل للتخلي عن خطط تطوير المنتجات.

 

حصلت العديد من الشركات على المساعدات الحكومية المتضمنة مخطط الاحتفاظ بالوظائف الذي يسمح لأصحاب العمل بإبقاء الموظفين على جدول الرواتب بنسبة 80% من أجورهم، لكن الكثيرين قالوا إنهم قلقون بشأن عملية العودة إلى العمل.

 

ووفقا للتقرير اقترحت الحكومة البريطانية هذا الأسبوع أن أي شخص لا يستطيع العمل من المنزل عليه أن يفكر في العودة، لكن ثلاثة أرباع الشركات التي لجأت لمخطط الاحتفاظ بالوظائف قالت إنها حريصة على إعادة العمل بدوام جزئي.

 

صرح مايك تشيري الرئيس الوطني لـ FSB: "إن تأثير وباء كورونا كان كبيرا في مجتمع الأعمال الصغيرة ، حيث تخشى الآلاف من الشركات الصغيرة في جميع أنحاء المملكة المتحدة مستقبلهم".

 

وأشار الي ان الاقتصاد لن ينتقل من صفر إلى مائة في ليلة واحدة بمجرد دخولنا مرحلة التعافي، مضيفا ان الدعم المعروض يجب أن يبقى قيد المراجعة وان يتم تكييفه ليعكس الوضع "الطبيعي الجديد" بينما تتخذ الحكومة مسار للعودة إلى الانتعاش الاقتصادي.

 

 

الاقتصاد البريطانى يشهد أسوأ معدلات انخفاض منذ بداية الأزمة المالية

قالت صحيفة "ذا صن" البريطانية إن الإحصاءات كشفت عن أسوأ انخفاض منذ ذروة الانهيار المالى فى نهاية عام 2008، حيث انكمش اقتصاد المملكة المتحدة بنسبة 2% فى الربع الأول من هذا العام وسط أزمة تفشى وباء كورونا، حيث هبط الاقتصاد بنسبة 5.8% فى مارس مع إغلاق الشركات وفقا لمكتب الإحصاءات الوطنية (ONS).

 

وتظهر أحدث الأرقام الأثر المباشر الأول لوباء Covid-19 على اقتصاد المملكة المتحدة بعد أن فرضت الحكومة إغلاقات للسيطرة على انتشار الفيروس.

 

وقال جوناثان آثو، من مكتب الإحصاءات الوطنية، إن الوباء تسبب فى ضرر لجميع فروع الاقتصاد مارس الماضى، ما أدى لانخفاض قياسى فى النمو، حيث شهدت الخدمات والإنشاءات ومبيعات السيارات تدهور غير مسبوق.

 

ومن جانبه، حذر وزير النقل جرانت شابس من أنه سيكون هناك المزيد من الاضطراب الاقتصادى فى المستقبل.

 

كما أعلن المستشار ريتشى سوناك أن الحكومة البريطانية سوف تمدد برنامج الإجازة حتى أكتوبر لدعم الموظفين الذين لا يستطيعون العمل أثناء إغلاق الوباء.

 

وحذر إيان ماكافرتى المُحدد لسعر الفائدة فى بنك إنجلترا السابق من أن الأسر والشركات تواجه احتمالًا لرفع الضرائب لخفض العجز العام المتضخم فى بريطانيا بمجرد انتهاء الأزمة، وقال إن دافعى الضرائب يمكن أن يقضوا العقدين التاليين فى دفع ثمن الإجراءات المتخذة لإنقاذ الاقتصاد الآن.

 

لكن أندرو بيلى، رئيس بنك إنجلترا، لديه نظرة أكثر تفاؤلا حيث يعتقد أن المملكة المتحدة ستخرج من الركود الاقتصادى بسرعة أكبر بكثير من الأزمة المالية العالمية.

 

الصحف الأسبانية والإيطالية:

15 مليار يورو خسائر الطيران فى إسبانيا وتوقعات بتعافى القطاع 2023

 

عرضت إسبانيا لخسائر فادحة بسبب فيروس كورونا وحالة الطوارئ التى تم فرضها، ويعتبر قطاع الطيران من أكبر القطاعات التى شهدت أضرارا كبيرة، والتى تصل إلى 15 مليار يورو ، بسبب خسارة أكثر من 114 مليون مسافر.

وحدت رابطة شركات الطيران  ALA أن "فيروس كورونا أدى إلى تقليل الحركة الجوية فى إسبانيا بنسبة 95% فى الأسابيع الأخيرة من حالة الطوارئ والعزل، ومن المتوقع أن يشهد فى الفترة المقبلة حالة من عدم اليقين".

 

وأكدت الرابطة أنه "فقط فى أشهر مارس وأبريل ومايو، تجاوز عدد الرحلات الملغاة فى إسبانيا نتيجة القيود 250 ألف رحلة، وهذا الوضع عرض 900 الف وظيفة فى قطاع الطيران للخطر، مما أدى أيضا إلى انخفاض الدخل بنحو 15 الف يورو، نتيجة فقدان ما يقرب من 114 مليون مسافر، فى الوقت الذى يمثل قطاع الطيران 4.4% من الناتج المحلى الإجمالى"، وفقا لصحيفة "البيريوديكو" الإسبانية.

 

وقالت مصادر فى شركة أيبيريا "على الرغم من أنه سيتعين على كل شركة طيران المساهمة فى حلول إيجابية، إلا أن الوضع الحالى يحتاج إلى علاج معجزة، حيث أن الطيران لا يبدأ بشكل منتظم حتى يوليو، وأن السرعة فى العودة إلى الطبيعة لا تعتمد على شركات الطيران بل رفع القيود المفروضة على الرحلات الجوية فى أوروبا من قبل الحكومات".

 

وأشارت المصادر نفسها إلى أن استعادة الرحلات الداخلية فى إسبانيا ستكون فى نهاية يونيو، إلا أن هناك ادراك تام بأن تعافى القطاع لن يتعافى حتى 2023.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الجدول الزمنى لإعادة الرحلات الجوية على الاجتماعات المقررة فى بركسل اليوم الاربعاء ، ويوم الجمعة ، التى ستحدد بشكل متوقع المعايير اللازمة لإعادة الرحلات الجوية بين الدول الأوروبية، والتى تعمل على خطة من ثلاث مراحل لاستعادة حركة المرور (المحلية، الاتحاد الاوروبى ، خارج اوروبا)، وأنشأت الشركة مجموعة من الاسترداد التشغيل لتحديد بروتوكولات إدارة قوائم الانتظار وضوابط إضافية والتنظيف بهدف نقل الثقة إلى الركاب".

 

بابا الفاتيكان يصلى لأجل الطلاب والمعلمين فى أزمة كورونا

رفع البابا فرنسيس الصلاة لأجل الطلاب والمعلمين، في ظل الأزمة الناجمة عن حالة طوارئ تفشي فيروس كورونا، وفي عظته خلال قداس الصباح المعتاد بمحل إقامته بالفاتيكان "كازا سانتا مارتا"، والذي يتم بثه فيديوياً، قال البابا "دعونا نصلي اليوم لأجل الطلاب والمعلمين الذين يحتاجون إلى إيجاد طرق جديدة للمضي قدما في مجال الدراسة".

 

في إعلانه نية الصلاة، خلص فرنسيس إلى القول: "فليساعدهم الرب في هذه الرحلة، وليعطهم الشجاعة، فضلا عن نجاح كبير أيضاً"، حسبما قالت وكالة "آكى" الإيطالية.

 

وكان بابا الفاتيكان قام بمهاتفة البابا تواضروس الثانى بمناسبة تذكار يوم المحبة الأخوية بين الكنيسة القبطية الارثوذكسية والكنيسة الرومانية الذى يكون فى 10 مايو من كل عام.

 

ورحب بابا الفاتيكان، بالدعوة التي أطلقتها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، للصلاة من أجل الإنسانية في 14 مايو الجاري، وذلك للدعاء إلي الله أن يساعد البشرية في التغلب على جائحة فيروس كورونا المستجد، قائلا "فلتتذكروا: أنه في 14 مايو، سوف يتحد جميع المؤمنين معًا، مؤمنين ذوى ديانات مختلفة، للصلاة والصوم والقيام بأعمال خيرية".

 

وكانت "اللجنة العليا للأخوة الإنسانية" قد أطلقت، نداءً عالميًّا إلى جميع الناس، على اختلاف ألسنتِهم وألوانهم ومعتقداتهم، للتوجه إلى الله بالدعاء والصلاة والصوم وأعمال الخير، كل فرد في مكانه، وحسب دينه ومعتقده، من أجل أن يرفع الله وباء كورونا، وأن يُغيثَ العالم من هذا الابتلاء، وأن يُلهم العلماءَ اكتشافَ دواء يقضي عليه، وأن يُنقذ العالمَ من التبعاتِ الصحية والاقتصاديةِ والإنسانية، جراء انتشار هذا الوباء الخطير.

 

ودعت"اللجنة العليا للأخوة الإنسانية" المؤمنين من كافة الطوائف الدينية، أن يكون يوم الخميس الموافق 14 مايو الجاري يومًا عالميًّا للصلاة من أجل الإنسانية، مناشِدةً كافة القيادات الدينية وجموع الناس حول العالم بالاستجابة لهذا النداء الإنساني، والتوجه إلى الله عز وجل بصوتٍ واحدٍ، من أجل أن يحفظَ البشرية ويوفقَها لتجاوز هذه الجائحة، وأن يُعيد إليها الأمنَ والاستقرارَ والصحة والنماء؛ ليصبحَ عالمنا- بعد انقضاء هذه الجائحة- أكثر إنسانيةً وأخوة من أي وقت مضى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة