خالد صلاح

مقالات صحف الخليج.. جبريل العبيدى يتناول قضية استغلال الإخوان لـ كورونا لتشوية مصر والسعودية.. على أبو الريش: المحبطون فى الأرض وراء نشر الشائعات.. عصام بخارى يناقش إعادة تعريف الدول المتقدمة بعد الوباء

الجمعة، 03 أبريل 2020 10:00 ص
مقالات صحف الخليج.. جبريل العبيدى يتناول قضية استغلال الإخوان لـ كورونا لتشوية مصر والسعودية.. على أبو الريش: المحبطون فى الأرض وراء نشر الشائعات.. عصام بخارى يناقش إعادة تعريف الدول المتقدمة بعد الوباء صحف الخليج
كتب كامل كامل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناول الكُتاب فى الصحف الخليجية، اليوم الجمعة، العديد من القضايا العربية والعالمية، ومن أهم القضايا التى سيطرت على أقلامهم فيروس كورونا وبث الشائعات، حيث أكدوا أن هناك جماعات إرهابية كالإخوان حاولت استغلال انتشار الوباء العالمى لتشوية مصر والسعودية.

 

جماعة "الإخوان" وتوظيف كورونا

د. جبريل العبيدي
د. جبريل العبيدى

فى صحيفة الشرق الأوسط السعودية، تناول  د. جبريل العبيدى الكاتب والباحث ليبي، محاولات الإخوان لتشوية الدولة المصرية والسعودية، قائلا "فى زمن كورونا لوحظ السقوط الأخلاقى والإنساني لجماعة الإخوان الإرهابية، التى تمارس التضليل كعادتها وديدنها عن طريق نشر الأكاذيب والشائعات حول فيروس كورونا المستجد، لتضليل الناس وبث الرعب، وإشاعة الإحباط واليأس، عبر الجيوش الإلكترونية، بل ومن خلال رسائل ينشرها بعض أنصارهم وصلت لدرجة الخروج في فيديوهات للدعوة إلى نشر الفيروس بين الأصحاء، وهذا ما أكده وزير الأوقاف المصري محمد مختار في أحد تصريحاته الذي قال فيه إن جماعة الإخوان اختل توازنها العقلي، وفاق إجرامها كل التصورات الإنسانية، وصارت خطراً يهدد العالم بأسره، وندعو العالم كله للتعرف على حقيقتها الضالة، فبعض عناصرها المجرمة تدعو لنشر فيروس كورونا بين الأبرياء".

توظيف جماعة "الإخوان" لأزمة جائحة كورونا، ومحاولة التشكيك في الجهود المبذولة، قال عنها عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب المصري فايز أبو خضرة إن "جماعة الإخوان الإرهابية تتلاعب بصحة المصريين"، خاصة بعد محاولات مؤيدى هذه الجماعة الإرهابية كسر الحجر الصحى والإجراءات الاحترازية، ومنها التباعد الاجتماعى بالخروج فى الشوارع بمظاهرات تكبير ضد فيروس كورونا المستجد كما حدث فى الإسكندرية.

دأبت جماعة الإخوان على التشكيك في أي جهد يبذل لمكافحة جائحة كورونا في البلدان العربية عامة ومصر خاصة، رغم أن منظمة الصحة العالمية أثنت على الجهود الاحترازية فى المملكة العربية السعودية، خاصة قرار الملك سلمان بن عبد العزيز بعلاج الجميع، سواء أكانوا مواطنين أو مقيمين بدون استثناء، حتى أولئك المخالفين لشروط الإقامة من المقيمين، كما أثنت منظمة الصحة العالمية على الجهود المصرية وبأنها الأقرب للسيناريو الصينى فى السيطرة على فيروس "كوفيد 19" حسبما أكد إيفان هيوتين مدير مكتب الأمراض السارية بمكتب منظمة الصحة العالمية.

هذا التلاعب ونشر حالة الذعر والرعب والمجاهرة بالفعل، يؤكد أن الجماعة تقوم بتربية أعضائها على مشروع الوطن البديل، والعداء للوطن الأم، متى تضررت مصلحة الجماعة وخسرت فيه نفوذها.

السلوك الإجرامي واللاأخلاقي واللاإنسانى عند جماعة الإخوان لا يقف عند حدود أو خطوط حمراء، بل إنه يسمح باستخدام أي شيء لتنفيذ مأربهم ومطمعهم إلى الحكم. ولعل تسجيل الفيديو الذي ظهر فيه أحد عناصر الجماعة الإخواني يدعو فيه كل مصاب بأعراض الإنفلونزا، إلى أن يقوم بمصافحة أي فرد من أفراد الجيش أو الشرطة أو القضاء والإعلام، لنشر الذعر بين أفراد تلك المؤسسات، حيث طالب صاحب الفيديو ممن يعلم أنه مصاب بفيروس كورونا بالفعل، بأن ينتقم من النظام، مما يؤكد صحة ما نسب للجماعة الضالة من انحطاط أخلاقي وإنساني لا يمت للإسلام بأي صلة، بل ويتنافى مع أخلاقه التي ترجمها الرسول الكريم بكيفية التعامل مع الوباء، حيث قدم الرسول الكريم أفضل نصائح الترشيد الوقائي والحجر الصحي قبل أن يعرفه العالم بمئات السنين، حيث قال: "إذا سمعتم بهذا الوباء في أرض، فلا تقدموا عليها، وإن وقع وأنتم بالبلد فلا تخرجوا فراراً منه".

وفى خضم جائحة "كورونا" وفي ليبيا المنكوبة بعناصر التنظيم، ظهرت أصوات إخوانية، وللأسف بينها بعض المحسوبين على الأطباء، تتمنى إصابة مدن تحت سيطرة الجيش الوطنى الليبى بالوباء وانتشاره بينهم. دعوات شيطانية من الإخوان لنشر الفيروس بين من تصنفهم الجماعة الضالة بأنهم أعداء لها.

لكن كما قيل الشيء من مأتاه لا يستغرب فكذلك توظيف جماعة الإخوان لجائحة كورونا عبر نشر الأكاذيب ومطالبة عناصرها المصابين بنشر الوباء بين الناس، أمر لا يستغرب من تنظيم وجماعة دأبت على الفجور في الخصومة في كل المحن والكوارث عبر التاريخ.

 

المحبطون فى الأرض

علي أبو الريش
علي أبو الريش

أما في صحيفة الاتحاد الإماراتية، سلط الكاتب علي أبو الريش الضوء على المحبطين في الأرض، قائلا "البعض ربما يكون محملاً بحزمة ثقيلة من الإحباط، لأسباب شخصية، وتربوية، ولذلك يهتم كثيراً بإشاعة الأكاذيب عبر وسائل التلفيق والتدليس، هؤلاء امتهنوا الكذب وما من شائعة إلا ووراؤها مريض وكذاب وأفاق ومعتد أثيم ومشاء بزنيم، هذه النماذج المعتلة تعاني من تفسخ في الذات وتواجه أزمة داخلية شديدة الوطأة، ولذلك فإنهم لكي يخففوا من آلامهم الداخلية يتوجهون إلى المجتمع، ليثيروا في نفوس الآخرين الفزع وذلك باستخدام الإسقاطات، تعويضاً عما يعانونه من آلام تقض مضاجعهم، وتهز كيانهم، وترعش أبدانهم، وترعد فرائصهم.

هؤلاء وجدوا ضالتهم بانتشار فيروس كورونا في العالم قاطبة، فهامت نياقهم في صحراء هذا الوباء، وصاروا يغرفون من الإشاعات ويقذفون بها على شاشات مواقع التواصل اللا اجتماعي ويسفون ويستخفون ويزبدون ويرغون ويثغون ويملؤون الفراغات بفقاعات وقشات شوهت المشهد الإنساني وأساءت إلى العقل البشري، وأصبح العالم يغط على وشوشات وتشويهات، غيبت الشمس عن المشرق والمغرب، وأصبح الناس تحت وطأة هذا الغثيان، والقيء الإعلامي في غفلة عن الحقيقة، ورغم ما تبذله المؤسسات الرسمية من نصائح تحذر من الوقوع في مغبة هذا الغثاء ودعوتها الناس إلى استقاء المعلومة من مصادرها الرسمية ومن منابعها الإعلامية الصحيحة، إلا أن أصحاب القلوب الغليظة، مستمرون في بث الغث، ومستمرون في تلويث الحياة بهذا الغبار، ومستمرون في الإساءة إلى وجدان الناس، ومستمرون في زرع الخوف في نفوس الأبرياء، ومستمرون في لعبة "الغيضة"، لأنهم فقدوا القدرة على الانسجام مع الواقع فلجؤوا إلى الوهم، وانبطحوا عند ناصية الخيال، وصاروا كخنفساء الروث، لا تستطيع أن تعيش إلا عند مكبات النفايات، ومواقع الرذيلة.

وعلى الرغم من الشفافية التي تتبعها مؤسساتنا الحكومية بخصوص فيروس كورونا، إلا أن أصحاب النفوس المريضة، مصرون على اتباع أسلوب التخفي والتنكر والخروج للناس بوجوه معقمة بالخبث وقلوب مشحونة بأمصال الكذب، والدخول على الناس بأصوات أشبه بالنهيق، ومعلومات أقرب إلى بصاق مرضى الكورونا.

هؤلاء المجبولون على الكذب لا دواء لمرضهم سوى أن يحتقرهم الناس، ويشيحوا عن ألاعيبهم ويعوا أن هناك جهات مخولة في بث ما هو حقيقي، وما هو صحيح، ولا داعي للانصياع لما تبثه الأبواق الخربة، ولا داعي للالتفات إلى هذا النقيق، لأنه لا يصدر إلا عن ضفادع مريضة خنقها النكوص إلى مراحل ما بعد الفراغ والجهل واللامسؤولية.

لا داعي لإضاعة الوقت في النبش في الشاشات الصغيرة، لأنها مفعمة بفيروسات الضلال والضنك، ولأنها طافحة بالغث وأمراض العصر الأشد فتكاً من فيروس كورونا.

لا داعي للنظر إلى كسوف هذه المواقع، فإنه يعمي البصر، ويغشي البصيرة.

 

كورونا وإعادة تعريف الدول المتقدمة

عصام بخاري
عصام بخاري

أما الدكتور عصام بخاري في صحيفة الرياض فقال :"كنت منذ يومين في اتصال عبر الإنترنت مع صديق لي في بلد يصنفونها من دول العالم المتقدمة، كان صديقي يعاني ضيقاً في التنفس وارتفاعاً شديداً في درجة الحرارة، وسألته لماذا لم تذهب لتلقي العلاج؟، صدمني بقوله: "ذهبت إلى المستشفى ورفضوا أن يجروا لي اختبار الكورونا، ولما ساءت حالتي أكثر اتصلت على الإسعاف الذي رفض الحضور واستقبالي في المستشفى وطلبوا مني أن أبقى في المنزل وأحاول أن أعالج نفسي بمخفضات الحراراة والمضادات الحيوية"، ولما سألته عن سبب هذا التعامل الفظ واللاإنسانى أجابنى إنها إجراءات لمحاولة التلاعب بالإحصائيات والتغطية على الأعداد الحقيقية للمصابين والوفيات بسبب فيروس كورونا.

مقالة اليوم تناقش السؤال: هل سيعيد فيروس كورونا تعريف الدول المتقدمة؟

قبل سنوات شاركت بندوة علمية في اليابان استعرضت فيها التجربة السعودية في الاستثمار بالموارد البشرية ومن ضمنها تقديم خدمات التعليم الجامعي الحكومي مجاناً مع صرف رواتب شهرية للطلاب والطالبات، وتفاجأت بأحد المتخصصين اليابانيين يعلق بأن هذا تصرف خاطئ، وأن موارد الدولة يجب ألا يتم صرفها في دعم تعليم المواطنين، حيث إن هذا المنهج غير مطبق في دول العالم المتقدمة.. وكان ردي بأن هذا المنهج أتاح فرص تعليم جامعي متساوية قائمة على التحصيل الأكاديمي بما سهل تحسين الأوضاع الاقتصادية لكثير من العوائل السعودية بعد تعليم أبنائها في جميع التخصصات. وهذا عكس ما يحصل في اليابان وكثير من دول العالم المتقدمة، حيث لا يتمكن من دراسة تخصص الطب عادة سوى أبناء الأسر ميسورة الحال لارتفاع تكلفة الدراسة، وأكاد أجزم أن هذا أحد عوامل تفوق وامتياز الأطباء السعوديين على الكثير من أقرانهم في الدول الأخرى.

وبالعودة إلى كورونا، فاجأت حكومات كثيرة العالم وشعوبها بتعاملها الفج مع الأزمة من حيث طرح حلول كمناعة القطيع والاكتفاء بمعالجة الشباب وتجاهل كبار السن وغيرها. أما الأدهى والأمر فهو ما أقدمت عليه دول إقليمية من تلاعب في الإحصائيات وعدم نشر الأرقام الحقيقية بهدف تحقيق مكاسب اقتصادية على حساب أرواح مواطنيها والسياح الزائرين. قارن ذلك بإجراءات القيادة السعودية من التعامل بحزم وسرعة وبشكل استباقي مع الأزمة وبكل شفافية سواء من إيقاف العمرة والزيارة للمسجد النبوي الشريف، ومن ثم تأجيل الدراسة وإيقاف الرحلات الدولية والداخلية وفرض حظر التجول وتوفير خدمات العلاج وتأمين الأغذية ومواد التوصيل، بل وحتى تقديم العناية بالمعتمرين الزائرين والمواطنين السعوديين في الخارج بفنادق خمس نجوم، ولو كانت هذه الإجراءات تفردت بها دول العالم المتقدم، "كما يسمونها" لرأيت المطبلين والمهللين وعاشقي جلد الذات يتغنون بتقدم تلك الدول ويندبون تخلف العالم العربي.. ولكنها السعودية العظمى والعظيمة بقيادتها وشعبها بحول الله.

وأختم بكلمات الأمين العام السّابق للأمم المتّحدة كوفى عنان: "الدولة المتقدمة هى التى تتيح لجميع مواطنيها الاستمتاع بحياةٍ حرّة وسليمة ضمن بيئة آمنة".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة