خالد صلاح

دار الإفتاء تشارك بهاشتاج مسلسل الاختيار.. وتؤكد: الإسلام لم يحرم الفن الهادف

الأربعاء، 29 أبريل 2020 12:19 ص
دار الإفتاء تشارك بهاشتاج مسلسل الاختيار.. وتؤكد: الإسلام لم يحرم الفن الهادف دار الإفتاء
كتب لؤى على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحت هاشتاج مسلسل الاختيار، نشرت الصفحة الرسمية لدار الافتاء على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، رسالة جاء فيها: "لا مانع من الفن الذى يرقق المشاعر ويهذب السلوك لأن الدين يهدف لبناء الإنسان، وكل فكرة تصب فى هذا الاتجاه تُحمد مهما اختلفت الوسيلة إذا كانت الوسيلة مشروعة والهدف منها التهذيب، والإسلام  لم يحرم الفن الهادف الذى يسمو بالروح ويرقى بالمشاعر بعكس الفنون التى تخاطب الغرائز والشهوات التى أجمع علماء المسلمين على حرمتها.

وكان قد قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، فى وقت سابق، إن النجاح الباهر والانتشار الواسع لمسلسل "الاختيار" الذى يجسد ملحمة الشهيد البطل العقيد أركان حرب أحمد المنسى، قائد الكتيبة 103 صاعقة، أحبط سنوات من الدعاية الخبيثة للجماعات التكفيرية وهدم كل الدعايات الكاذبة والخبيثة التى روَّجت لها تنظيمات التكفير والعنف على مدار سنوات عديدة، وأحيا روح الفداء والتضحية والفخر الوطنى لدى كل أبناء الشعب المصرى المحب لوطنه والمقدر لتضحيات أبنائه العظيمة فل سبيل رفعة وسلامة وطننا الحبيب.

وأضاف المرصد أن تنظيمات التكفير والعنف من كل الاتجاهات قد أصابتها صدمة كبيرة جراء النجاح الباهر والتأييد العظيم والتفاعل الواسع من كافة المواطنين فى كل أرجاء العالم العربى؛ تقديرًا وإجلالًا لتضحيات الشهيد أحمد المنسى وكل رجال القوات المسلحة على كل الجبهات وأمام مختلف المخططات الخبيثة التى تسعى للنيل من أمن وسلامة مصر، خاصة أن تلك التنظيمات قد أنفقت جل جهدها لتشويه صورة المؤسسات العسكرية للوقيعة بينها وبين الشعب المصرى، وأنشأت لذلك منصات إعلامية وقنوات وصحفًا ومراكز أبحاث وكتائب إلكترونية، متعاونة فى ذلك مع كافة الجهات الأجنبية الكارهة لمصر والمحاربة لدورها الريادي والقيادى فى عالمها العربى والإسلامى.

وأكد المرصد أن الصدمة التي تلقتها تلك التنظيمات جراء النجاح الكبير لـ"الاختيار" وخيبة الأمل التى تملكتها تعود إلى عدة عوامل أهمها: -

- أصداء الحلقات الأولى من المسلسل كشفت عن الالتفاف الوطنى الكبير خلف القوات المسلحة والدعم اللامحدود من جانب الشعب المصرى لأبنائه في قواته المسلحة.

- الشعبية الجارفة التى حظى بها الشهيد المنسى جراء تضحياته العظيمة لحماية الشعب المصرى من مخططات الجماعات الخبيثة والتكفيرية باعتباره نموذجًا حيًّا على ما يقدمه أبناء الجيش المصرى للذود عن مصرنا الحبيبة.

- ثبت يقينًا لدى الجماعات التكفيرية والمتطرفة فشلها الكامل فى النيل من سمعة ومكانة الجيش المصرى لدى الشعب المصرى بعدما أنفقت تلك الجماعات الغالى والنفيس للنيل من تلك الثقة دون أى نجاح يذكر.

- المسلسل أحيا الفخر الوطنى جراء البطولات العسكرية الكبرى على غرار البطولات الخالدة التى سطرها فى التاريخ الحديث.

- الفشل التام لكل المحاولات الحثيثة والدءوبة من جانب التنظيمات التكفيرية لتحسين صورة هشام عشماوى باعتباره النموذج الذى تسعى تلك الجماعات لتمجيده وصناعة نماذج مكررة منه بعدما شهد هجومًا حادًّا واستهجانًا واسعًا من كل قطاعات الشعب المصرى.

- المسلسل رد بشكل عملى على كل الادعاءات التى تروج لها جماعات الظلام بشأن الجيش المصرى خاصة فيما يتعلق بالجوانب الإيمانية والعقدية، وتلك المتعلقة بحب الأوطان والاحترافية والتضحية والفداء.

ولفت المرصد إلى أن تخوفات الجماعات التكفيرية والتنظيمات الإرهابية من هذا العمل الفني الوطني المخلص قد ظهرت قبيل عرضه على شاشات التلفاز، وذلك عبر توظيف تلك الجماعات لكل المنابر الإعلامية والصحفية ومواقع التواصل الاجتماعى لشن هجوم ضارٍ على المسلسل ومحاولة النيل منه قبيل عرضه، الأمر الذى تطور للنيل من أبطال هذا العمل الدرامى وتشويه صورتهم لدفع المصريين للإعراض عن مشاهدته والنفور منه، ومع أولى حلقات هذا المسلسل تأكد لدى تلك الجماعات أن كل جهودها الخبيثة تلك قد ذهبت أدراج الرياح، وأن العمل الفني قد حقق نجاحًا منقطع النظير وأضحى احتفالية وطنية خالصة في حب وتمجيد تضحيات أبناء الجيش المصرى المخلصين لخدمة هذا الوطن والدفاع عن أمن أهله وسلامتهم.

واختتم المرصد بيانه بالتأكيد على أن هذا الوطن قد استعاد كرامته وعزته وشرفه على يد الشهيد المنسي ورفاقه بتضحياتهم بدمائهم وبأرواحهم، وهي تضحيات تستحق أن تخلد في أعمال فنية راقية ومماثلة، لتؤكد للجميع أن تضحيات رجال القوات المسلحة هي بطولات تسجل في تاريخ هذا الشعب العظيم وتحفظ له أمنه وعزته وكرامته.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة