خالد صلاح

الدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق عن كورونا: وضعنا مع «كوفيد 19» بمصر أفضل من عدة دول.. عضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية يزف بشائر الأمل لـ«اليوم السابع»: دواء مضاد للفيروسات بمستشفيات العزل خلال أسبوعين

الجمعة، 10 أبريل 2020 01:00 م
الدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق عن كورونا: وضعنا مع «كوفيد 19» بمصر أفضل من عدة دول.. عضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية يزف بشائر الأمل لـ«اليوم السابع»: دواء مضاد للفيروسات بمستشفيات العزل خلال أسبوعين الدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق
هند عادل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

-  الحالات الحرجة أقل من 10% من إجمالى أعداد المصابين و3% فقط يحتاجون أجهزة التنفس الصناعى و«الهيدروكسى كلوروكين» لا يستخدم لكبار السن و«التاميفلو» ضمن الخطط «العلاجية» ومصر تعاقدت على دواء يابانى مضاد للفيروسات يتوفر بمستشفيات العزل خلال أسبوعين 

 

 

الدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، عضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية، أحد أهم الخبراء في مجال الفيروسات التنفسية، كان له هذا الحوار المهم مع اليوم السابع، الذي طمأن فيه المصريين، وزف لهم بشائر الأمل.

ما بروتوكولات العلاج المتبعة فى المستشفيات لعلاج مرضى كورونا؟

فى العالم كله لا يوجد دواء واحد يمكن القول بأنه مخصص لعلاج مرضى فيروس كورونا، لأنه فيروس مستجد، ولكن يوجد بروتوكولات علاج متبعة باستخدام أدوية موجود بالفعل، وتستخدم فى علاج أمراض أخرى ويتم استخدامها الآن لتجريبها لمعرفة فاعليتها ضد كورونا، من ضمنها أدوية مضادات للفيروسات لوقف نشاط الفيروس فى اختراق خلايا الجسم وأدوية أخرى كمحفزات مناعة، بالإضافة إلى علاجات تزيد من مناعة الجسم.

sami-wahib-(17)
 

ما مضادات الفيروسات والأدوية المستخدمة؟ 

مضادات الفيروسات المستخدمة نوعان الأولى التى استخدمت لعلاج أنواع الأنفلونزا المختلفة مثل التاميفلو، بالإضافة إلى علاج اخترعته اليابان من قبل لمكافحة فيروس h1n1 «أنفلوانزا الخنازير»، ويسمى Favipiravir وهى من المضادات للأنفلونزا، واستخدمته الصين فى علاج مصابى كورونا، وأثبتوا فى نتائج بحثية بالصين أنه يحقق نسبة نجاح 70% فى علاج مرضى كورونا. 
 
والتاميفلو موجود فعليا فى مصر والدواء اليابانى الجديد سيكون فى مصر خلال الأسبوعين القادمين، وسيتوفر بمستشفيات العزل لاستخدامه فى الحالات التى لا تستجيب لدواء التاميفلو. 

هل جميع مصابى كورونا يعالجون بنفس البروتوكول؟ 

نعمل ببروتوكولات علاج مختلفة طبقا للحالة الصحية للمريض والعمر وإصابته بأمراض مزمنة من عدمه والحوامل. 
فى العموم عند إعطاء المريض أدوية مضادات الفيروسات يتم إعطاؤهم أيضا المضادات الحيوية مثل الزيثروماكس أو الزيثرومايسين لحماية المريض من العدوى البكتيرية، خاصة البكتيريا غير النمطية.
ثم بعد ذلك تستخدم محفزات المناعة مثل هيدروكسى كلوروكين أو الكلوروكين وثبت أنها تخفف الأعراض عند مصابى كورونا، وهو علاج يستخدم فى علاج الملاريا والأمراض الروماتيزمية لأنه محفز للمناعة.

هل دواء الهيدروكسى كلوروكين فعال فى علاج مرضى كورونا؟

نستخدم الهيدروكسى كلوروكوين كمحفز للمناعة لمرضى كورونا، حيث إنه يخفض الأعراض وبجانب أنه يستخدم فى علاج الملاريا يستخدم أيضا عند الإصابة بالأمراض الروماتيزمية، لأنه محفز لمناعة الجسم، هناك بروتكول علاج يستخدم مع الهيدروكسى كلوروكين مضاد حيوى لعلاج كورونا، لكن لا يستخدم لكبار السن، لأنه يؤثر على القلب وانزيمات الكبد.
 
كما أنه لا يستخدم إلا فى الحالات المحتجزة داخل العناية المركزة للمتابعة. 

هل لقاح السل منح حصانة للأشخاص الذين تم تطعيمهم به؟

نستخدم لقاح الدرن كدواء محفز للمناعة منذ أكثر من 20 عاما، كدواء مناعى خاصة عند مرضى الأورام مثل أورام المثانة، وهناك بعض الأقاويل أن الدول التى قامت بتحصين المواطنين بلقاح الدرن أقل تأثرا بوباء كورونا ولكن لم يثبت صحة ذلك حتى الآن، ولكنه هو فعال كمحفز للمناعة، وليس فقط لقاح السل وهناك نظريات أخرى حول لقاح الحصبة ولقاح السعال الديكى، ولكن كل ذلك غير مثبت رسميا. 

WhatsApp-Image-2020-04-08-at-11.54.05-AM

ما نسبة المرضى فى الحالات الحرجة؟

الأعداد الخاصة بالحالات الحرجة أقل من 10% فقط من إجمالى إعداد المصابين والحالات التى تحتاج إلى الوضع على أجهزة التنفس الصناعى لا تزيد عن 3%، وأغلبهم مرضى الأمراض المزمنة مثل القلب والكبد أو يتناولون أدوية كورتيزون تخفض مناعتهم أو مرضى الأورام الذين يتناولون أدوية كيماوية. 

ما الوضع الحالى فى مصر مقارنة بما نشهده بدول العالم؟

بالنسبة للوضع العام العالمى وضعنا أقل بكثير من باقى الدول، ولكن المهم أن أعداد الحالات الحرجة التى تحتاج عناية مركزة وأجهزة تنفس صناعى قليلة جدا بمصر مقارنة بباقى دول العالم، وقد يكون تفسير ذلك وجود مناعة مكتسبة نتيجة اللقاحات التى تم أخذها فى السنوات الماضية وهذه نظرية لم يثبت صحتها حتى الآن. 

هل الوضع فى مصر مع الأعداد التى نشهدها يوميا من المصابين مطمئن؟

وضعنا مطمئن طالما ملتزمين بالإجراءات الاحترازية من التباعد الاجتماعى والطرق الوقائية، وأى شخص تظهر عليه أعراض حتى لو بسيطة يجب عليه أن يعزل نفسه عن باقى أفراد أسرته حتى لا ينشر العدوى.

هل الشباب مهددون بالإصابة بفيروس كورونا مثل كبار السن؟ 

كبار السن معرضون للإصابة أكثر بفيروس كوروناو نظرا لحالتهم الصحية وإصابتهم بأمراض مزمنة، ولكن الشباب أيضا معرضون للعدوى، نظرا لأن مناعتهم مازالت ضعيفة، ولكن عند إصابتهم تكون الأعراض أخف من التى تظهر على كبار السن.

هل نحتاج إلى مد فترة العزل للمصابين بفيروس كورونا؟ 

العالم كله يعزل المريض لمدة 14 يوما، والنتائج أكدت أن المرضى يتعافون بعد 8 أيام من ظهور الأعراض، لكن مد فترة العزل له تأثيرات اقتصادية سيئة ونفسية على صحة المريض. 

 

لا أحد يخرج من المستشفى والعزل الصحى إلا بعد إجراء تحليل pcr مرتين بفارق 48 ساعة، بجانب أشعه مقطعية على الصدر، والتأكد من عدم وجود أعراض عليه. 
 
90 % من المصابين الذين يتم الكشف عن إيجابية حالتهم الآن تظهر عليهم أعراض بسيطة، ولا يحتاجون إلى العزل بالمستشفيات المخصصة، ولكن فقط عزل ذاتى، والفترة المقبلة سيتم عزلهم داخل المدن الجامعية لمدة 14 يوما تحت إشراف طبى من أطباء المستشفيات الجامعية. 

هل مد ساعات الحظر إجراء جيد فى منع انتشار عدوى كورونا؟

كلجنة ه علمية أكدنا أن مد ساعات الحظر لن يكون جيدا، لأنه قد يساعد فى زيادة التكدس والزحام قبل ساعات الحظر خاصة للأشخاص الذين عندهم ضرورة فى النزول من منازلهم، ولكن اقترحنا مد أيام الحظر لمدة أسبوعين آخرين حتى نتمكن من السيطرة على انتشار الفيروس، اعتمادا على درجة الوعى للمواطنين والالتزام بالإجراءات الاحترازية المتبعة، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة. 

هل ارتفاع درجات الحرارة سيؤثر على مدى انتشار الفيروس؟ 

كورونا فيروس مستجد وأول مرة يظهر، ولكن لدينا أمراض تعرفنا عليها من نفس عائلته مثل سارس والأنفلونزا، وثبت أن فيروسات الجهاز التنفسى عند ارتفاع درجات الحرارة تقل درجة نشاطها والاختبارات المعملية أكدت أن الفيروس يتأثر بالحرارة عند درجة حرارة 26 مئوية، ولكن ذلك لا يعطينا الأمان والاطمئنان بالكامل، ويجب الالتزام بالإجراءات الاحترازية التى أعلنتها الدولة للسيطرة على الفيروس، وضمان عدم تفشى المرض. 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة