خالد صلاح

اقتران تاريخى بين كوكب الزهرة ونجوم الثريا الجمعة بسماء مصر والوطن العربى

الإثنين، 30 مارس 2020 01:40 م
اقتران تاريخى بين كوكب الزهرة ونجوم الثريا الجمعة بسماء مصر والوطن العربى اقتران تاريخي بين كوكب الزهرة ونجوم الثريا
كتب محمود راغب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تشهد سماء مصر الوطن العربي بعد غروب شمس الجمعة المقبلة 3 ابريل 2020 وبداية الليل وقوع كوكب الزهرة في حالة اقتران استثنائي مع عنقود نجوم الثريا وهو أحد افضل الاقترانات خلال القرن الحادي والعشرين.
 
وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه وبشكل عام يقترن الزهرة بعنقود نجوم الثريا سنويا، وأفضل تلك الاقترانات تحدث في شهر أبريل ،وفي اقتران الجمعة سيعبر الكوكب ظاهريا بمقدار ربع درجة فقط جنوب النجم (اليسون) المع نجم ضمن الثريا.
 
وللمقارنة في اقتران العام الماضي 2019 في التاسع من يونيو كان الزهرة يبعد 5 درجات جنوب النجم (اليسون) وبزاوية 18 درجة من نقطة شروق الشمس، في حين  العام المقبل 2021 سيعبر الكوكب بحوالي 4 درجات جنوب النجم (اليسون) واستطالته ستكون حوالي 11 درجة فقط شرق شمس الغروب.
   
وبالتزامن مع  حدث الجمعة سيكون  كوكب الزهرة قرب استطالته العظمى المسائية شرق شمس الغروب بزاوية 46 درجة ما يعني بأن الكوكب في ذروة ارتفاعه في قبة سماء المساء.
 
فبعد غروب الشمس والانتقال نحو بداية الليل سيظهر كوكب الزهرة باتجاه الأفق الغربي وبعد حلول ظلمة الليل سيكون في قمة تألقه، إلا أن عنقود الثريا لا يمكن رؤيته من داخل المدن بسبب التلوث الضوئي، لذلك هناك حاجة لاستخدام المنظار او تلسكوب صغير وعند توجيهها نحو الزهرة سيظهر عنقود الثريا في نفس مجال الرؤية ، وسيبدو المنظر كصندوق مجوهرات كونية .
 
عنقود الثريا يعرف ايضاً بإسم الشقيقات السبع وهي تشبه نجوم الدب الأصغر لكنها بمظهر ضبابي،  يتكون العنقود من نجوم يافعة تشكلت قبل 100 مليون سنه فقط - خلال عصر الديناصورات -  من إنهيار سحابة غازية بين النجوم، واكبر اعضاء هذا العنقود نجوم زرقاء بيضاء اعرض خمس مرات من الشمس. 
 
ونظرا لبعدها مسافة 400 سنة ضوئية تقريباً ، فإن الثريا ضمن حد الرؤيا بالعين المجردة، وعند النظر اليها في إحدى الليالي الصافية  يمكن بسهولة تمييز المع ستة نجوم فيها، وكان العرب يعتبرون أن من يرى سبعة منها يكون قوى البصر وقليل هم الذين  يستطيعون تمييز تسعة أو عشرة ، بشرط أن يكون الرصد بعيد عن أضواء المدن ، وان تكون عين الراصد قد الفت الظلام.
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة