قال النائب محمد أبو حامد، وكيل لجنة التضامن الاجتماعى بمجلس النواب، إنه يستغل فترة توقف الجلسات، وحظر حركة المواطنين، فى إعداد عدد من التشريعات المتعلقة بملف الحماية الاجتماعية، ودراسة عدد آخر من مشروعات القوانين التى لم يتم الموافقة عليها، أو التى لم تناقش بعد، ومنها على سبيل المثال مشروع قانون خاص بمنظومة الدعم، والأحوال الشخصية، وقانون الأزهر الشريف، وبعض التشريعات التى تتعلق بشكل مباشر مع المواطنين.
وأوضح وكيل لجنة التضامن الاجتماعى بمجلس النواب، أن البقاء فى المنزل بسبب أزمة فيروس كورونا، يمنح المواطنين المزيد من الوقت لقراءة مختلف الكتب، ومن الممكن عمل دراسة عن بعد، بعد إتاحة التعليم عن بعد فى العديد من الجامعات على مستوى العالم، وفرصة لتعظيم الاستفادة من الوقت للمهتمين لاستكمال تعليمهم فى بعض المجالات.
وأشار وكيل اللجنة، إلى أنه استغل هذه الفترة فى دراسة علم الاجتماع السياسى، لافتا إلى أن العالم كله بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا سينعكس صداها على ملف الاقتصاد على مستوى العالم، وسيكون هناك تحديات اقتصادية كبيرة على مستوى جميع دول العالم، مما يتطلب دراسة فى هذا الإطار.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن علم الاجتماع السياسي لم يعد قاصرا على فكرة التيارات الدينية المختلفة وتأثيرها على التركيبة الاجتماعية فى منطقة الشرق الأوسط، ولكن الآن أصبح هناك العديد من العناوين التى لها علاقة بالتركيبة المجتمعية نتيجة التغيرات الاقتصادية التى سيشهدها العالم خلال الفترة المقبلة نتيجة الأزمة الجارية، ومن هذا المنطلق حرص على دراسة هذا العلم بمفهومه الجديد.
واستطرد أبو حامد، أنه إلى جانب هذا الدور لم يغفل العمل على خدمة المواطنين بالدائرة، وذلك من خلال التواصل عبر الهاتف، ومواقع التواصل المختلفة، وهكذا التواصل مع التنفيذيين بهذه الطريقة لمنع التجمعات والتصدي لفيروس كورونا.