خالد صلاح

غضب كاسح فى تركيا ضد أردوغان بسبب كورونا.. الجمعية الطبية التركية تحرج الديكتاتور: إجراءاتك للحد من الفيروس متأخرة وغير كافية.. ورسائل التجار الأتراك لـ"أردوغان" تحذر من مصير عصيب لاقتصاد أنقرة

السبت، 28 مارس 2020 05:01 م
غضب كاسح فى تركيا ضد أردوغان بسبب كورونا.. الجمعية الطبية التركية تحرج الديكتاتور: إجراءاتك للحد من الفيروس متأخرة وغير كافية.. ورسائل التجار الأتراك لـ"أردوغان" تحذر من مصير عصيب لاقتصاد أنقرة أردوغان
كتب كامل كامل – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أزمة كبيرة يعيشها التجار في تركيا بسبب تفشى فيروس كورونا في المجتمع التركى، وهو ما دفع تجار نقرة إلى مطالبة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان اتخاذ تدابير أكثر صرامة لمكافحة الفيروس المستجد، في الوقت الذى خرجت فيه الجمعية الطبية التركية لتؤكد أن إجراءات النظام التركى للحد من كورونا غير كافية.

 

التجار يلومون أردوغان

في هذا السياق، ذكر موقع العربية، أن كبار التجار ورجال الصناعة والمال في تركيا، دعوا الرئيس التركى إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة لمكافحة الفيروس الجديد وتعزيز التحفيز لإعادة عجلة الاقتصاد بمجرد أن ينتهي الوباء، محذرين من مصير صعب على الاقتصاد في ظل حالة عدم اليقين.

وكتب مجلس إدارة مجموعة الأعمال "توسايد" رسالة إلى أردوغان بعد أن أعلن عن حزمة بقيمة 100 مليار ليرة من التخفيضات الضريبية وتأجيل الدفع لدعم الاقتصاد، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، وفي الرسالة قال رؤساء الأعمال إن تركيا تحتاج إلى برنامج دعم حكومي كبير لتخفيف التداعيات الاقتصادية الناجمة عن انتشار الفيروس.

 

انزعاج رجال الأعمال من اردوغان

ونقل موقع العربية عن وكالة بلومبرج الأمريكية قولها إن دعوة التجار الأتراك لأوردوغان تظهر انزعاجا متزايداً بين الشركات الأكثر نفوذا فى البلاد، حيث يسعون للحصول على الدعم لتعويض ضعف الطلب في الداخل وفي أسواق التصدير التي تقودها أوروبا، وأغلقت مئات الآلاف من الشركات أبوابها، في حين انخفض مقياس الثقة بين المصنعين الأتراك بأكثر من غيرها منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008. وهذا على الرغم من أن عدد حالات الفيروس التاجي.

 

تزايد الوفيات

يأتي هذا في الوقت الذى ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، أعلن، عن ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا بتركيا إلى 75 حالة وفاة، وقال وزير الصحة التركي: لقد قمنا بعمل 7 آلاف و286 فحصًا، وثبتت إصابة 1196 حالة بفيروس كورونا، وفقدنا 16 مريضًا فقط، وبهذه النتائج يصبح إجمالي الضحايا 75 شخصًا، وإجمالي الإصابات 3629 مصابًا.

فيما أفاد نائب وزير الخارجية التركية، يافوز سليم كيران، في مؤتمر صحفي، خلال افتتاح غرفة عمليات «كوفيد 19» للتنسيق والدعم، اليوم، بارتفاع عدد الأتراك الذين فقدوا حياتهم خارج تركيا جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 50 مواطنًا، في 8 دول مختلفة.

وأوضح أن العدد يرتفع، فإلى جانب الوفيات، حصلت الخارجية التركية على نتائج إيجابية في دول مختلفة من العالم، لنحو 151 نتيجة اختبار للأتراك في خارج البلاد.

وأكدت الجمعية الطبية التركية، أن إجراءات العزل التي قررتها حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، للحد من تفشي وباء كورونا، غير كافية، ودعتها إلى منح العمال إجازة مدفوعة الأجر من أجل منع اختلاط الملايين من الأشخاص أثناء ذهابهم إلى العمل.

 

إجراءات أردوغان لمواجهة كورونا متاخرة

وأوضحت الجمعية الطبية التركية، في تغريدات لها على حسابها بموقع تويتر، أنه يجب اعتبار أي شخص مخالط لمصاب بفيروس كورونا، مصابًا واحتجازه بالحجر الصحي بالمستشفيات، حتى يثبت العكس، فيما أوضح رئيس الجمعية الطبية التركية علي شركس أوغلو، أن استمرار العمل بقناة إسطنبول يزيد من تفشي الوباء في البلاد، مطالبًا بوقف العمل بالقناة البحرية التي يسعى النظام التركي لإنشائها وسط اعتراضات كبيرة من جانب سكان محافظة إسطنبول.

من جهته، زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستتغلب على فيروس كورونا المستجد، خلال أسبوعين أو 3 أسابيع، من خلال الإجراءات الجيدة والحدّ من الأضرار إلى أقل حد ممكن، في الوقت الذي تسجل فيه أرقام الوفيات والإصابات ارتفاعًا متسارعًا في تركيا، وقفز عدد الوفيات بفيروس كورونا في تركيا، ليل أمس، إلى 75 حالة، كما ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 3629، بعد أسبوعين فقط من الإعلان عن أول حالة إصابة.

على صعيد متصل، دعا عمدة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الحكومة، إلى فرض حظر تجول محدود على المدينة بعد التأكد من أنه على رغم التحذيرات من خطر انتشار فيروس كورونا، فقد استخدم أكثر من مليون شخص وسائل النقل العام في أكبر مدينة في تركيا خلال الفترة الأكثر خطورة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة