خالد صلاح

للوقاية من كورونا.. قارئ يطلب منع التكدس والزحام فى المنشية بالإسكندرية

الخميس، 26 مارس 2020 09:40 م
للوقاية من كورونا.. قارئ يطلب منع التكدس والزحام فى المنشية بالإسكندرية سوق المنشية
أحمد جمال الدين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أرسل القارئ محمد حكيم شكوى عبر صفحة خدمة صحافة المواطن على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك يتضرر فيها من تواجد سوق المنشية فى محافظة الإسكندرية وتكدس المارة به فى مخالفة صريحة لتعليمات مجلس الوزراء برئاسة المهندس مصطفى مدبولى، لافتا فى رسالته أن الأزدحام الشديد وتكدس الماواطنيين فى مساحة ضيقة بالمقارنة لعددهم يمثل بيئة خصبة لنقل العدوى والفيروسات.

وحرصا من "اليوم السابع" على مشاركة القراء كل لحظاتهم فى كل العالم، تقدم مبادرة "صور شارعك ومدينتك وقت الحظر" وذلك عبر خدمة صحافة المواطن بـ"اليوم السابع" على رقم الواتس آب 01280003799 أو عبر رسائل "فيس بوك"، على أن تنشر الأخبار المصورة باسم القراء.

يعلن "اليوم السابع"، عن انطلاق أكبر مبادرة لاستقبال شكاوى القراء ومشاكلهم، وتوصيل هذه المشكلات للمسئولين والمتابعة المستمرة معهم حتى حلها، بالإضافة إلى مساعدة الحالات الإنسانية والصحية، وذلك عبر خدمة "واتس آب" اليوم السابع برقم 01280003799 أو عبر البريد الإلكترونى send@youm7.com أو عبر رسائل "فيس بوك"، على أن تُنْشَر الأخبار المُصَوَّرَة والفيديوهات باسم القُرّاء.

ويدعو "اليوم السابع" قراءه إلى إرسال مشاكلهم على رقم التليفون والرسائل النصية على فيس بوك سواء كانت مشكلات صحية أو اجتماعية أو مناشدات للمسئولين أو مشكلات فى المناطق المقيمين بها أو مساعدات من أى نوع، وسوف يعمل الموقع على حلها.

وتعتبر هذه المبادرة واحدة من أكبر المبادرات التى يطلقها موقع "اليوم السابع" لاستقبال شكاوى المواطنين والعمل على حلها مع مختلف الجهات الحكومية، كما تتيح الخدمة الجديدة إمكانية أن يطلب القراء من فريق عمل "اليوم السابع" تغطية حدث أو التحقيق فى مشكلة تصادف أحد القراء أو قضية تهم قطاع من المواطنين أو الكشف عن نقص فى الخدمات، أو نشر شكوى أو استغاثة، أو تصحيح خبر أو معلومة على الموقع، أو إرسال فيديوهات أو صور لحدث تواجدتم فيه وسيتم نشرها باسمكم على موقع "اليوم السابع".

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة