القارئ محمد عبودة يكتب: نعم مشتاق

الثلاثاء، 17 مارس 2020 08:00 ص
القارئ محمد عبودة يكتب: نعم مشتاق صورة أرشيفية

نعم مشتاق

أتشتاق

نعم مشتاق

وماذا عن الحنين

يسرى بعروقي

مسرى الدم

تارة يشجيني

وتارة يؤلمني

أشتاق

نعم مشتاق

وماذا عن صوتى؟

مازال صوتك وهمسك وحتى صمتك

يتردد فى المكان

والأسماع

 

حدثنى عن الفراق

كيف أحدثك عنه ولم أشعر به قط

إيها الغائب الحاضر

تلازمنى

تطاردنى

تداعبني

ذكرياتك كلماتك نظراتك عبراتك

وماذا عن آخر لقاء

حذفت من أحلامي

الحاء

فتبدلت أحلامى (الامي)

صمتا

فضجيج غيابها

 يكفيني

لفقر اللقاء

أين الملاذ يا أمي

وكان كل الكون أنت




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة