خالد صلاح

المعارضة التركية عن أردوغان: شعبه يعيش كارثة وهو يوزع "شاى"

السبت، 08 فبراير 2020 12:00 ص
المعارضة التركية عن أردوغان: شعبه يعيش كارثة وهو يوزع "شاى" أردوغان
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكد موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظامه يعيشان فى بلاد أخرى غير بلاده، فبينما تعيش محافظة فان التركية مأساة إنسانية، بعد وقوع انهيارين جليديين، أسفرا عن وفاة 39 مواطنًا، كان الرئيس التركي يخطب في اجتماع جماهيري من أجل تقديم الشكر على نتائج الانتخابات المحلية فى مدينة داليجا بمحافظة قيريقكالي، ويوزع الشاي على الجماهير.
 
وقال الموقع التابع للمعارضة التركية إنه وقع انهيار جليدي على حافلة صغيرة منذ يومين، تسير في الطريق، في مدينة باهتشاساراي بمحافظة فان التركية، وبينما كانت أعمال البحث والإنقاذ لأولئك الذين ظلوا تحت الانهيار، حدث انهيار جليدي آخر على فريق الإنقاذ، وعُثر على جثمان 39 شخصًا فى أعمال الإنقاذ الجارية، 14 منهم مدنيون، و8 جنود، و3 حراس، و3 من رجال إطفاء.
 
وتابع موقع تركيا الآن: بينما تعيش محافظة فان التركية مأساة إنسانية، وفى لحظة ما كانت الناس تنازع من أجل أرواحها وتحاول البقاء على قيد الحياة، كان أردوغان يوزع أكياس الشاي على الجماهير التي احضرت اجتماعه، قائلًا: "لقد أحضرت شاي ريزة الممتع"، حتى إن القنوات التليفزيونية الموالية للنظام قسمت الشاشة إلى نصفين، أحدهما لخطبة أردوغان، والثاني لنقل جهود انتشال جثث الضحايا.
 
ولفت موقع تركيا الآن إلى أن ممثل قناة "خبر ترك" بأنقرة، بولوت أيدمير، كشف أن المتسبب في وقوع انهيارين جليديين في مدينة باهتشاساراي بمحافظة فان التركية، اللذين أسفرا عن مصرع 39 شخصًا حتى الآن، هو كبير مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
 
وقبلها  ذكر موقع تركيا الآن أن رئيسة حزب الخير التركي المعارض، ميرال أكشنار، اتهمت حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم بالتسبب في إفقار الناس ونشر الفساد في البلاد، مؤكدة أن الحزب بعد الاستيلاء على الحكم أعلن مكافحته للفر وللفساد لكن أصبح رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان وأصدقاؤه من أصحاب الفضل في الفقر والفساد، حيث أوضحت أثناء زيارتها لعائلة العضو بالحزب سادات هيتشدرماز الذي وافته المنية أمس الخميس، أن المواطنين أصبحوا في وضع صعب للغاية بفضل ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز والطبيعي وزيادرة أسعار المنتجات الغذائية، إلى الحد الذي أصبح الإصلاح فيه صعبًا.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة