خالد صلاح

ضبط صيدلي بالشرقة يصنع المخدرات ويروجها على الشباب

الثلاثاء، 04 فبراير 2020 12:25 م
ضبط صيدلي بالشرقة يصنع المخدرات ويروجها على الشباب المتهمين
كتب محمود عبد الراضي ـ الشرقية فتحية الديب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 
فى ضربة أمنية ناجحة ، نجحت أجهزة الأمن في ضبط عناصر تشكيل عصابى بالشرقية لقيامهم بتصنيع وترويج العقاقير المخدرة، وذلك إستمراراً لجهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما جرائم الإتجار فى المواد المخدرة وملاحقة وضبط العناصر الإجرامية القائمة على عملية تصنيعها وترويجها.
 
وأكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات قيام أربعة أشخاص صيدلى موظف بشركة تغليف مستحضرات طبية عامل بصيدلية موظف بشركة صناعات دوائية ، لأحدهم معلومات جنائية مسجلة ، مقيمين بدائرة مركز شرطة فاقوس بمحافظة الشرقية بتكوين تشكيلاً عصابياً تخصص نشاطه الإجرامى فى مجال التصنيع والإتجار بالعقاقير المخدرة خاصة عقار الترامادول وترويجه على عملائهم متخذين من صيدلية بدائرة قسم شرطة فاقوس مسرحاً لمزاولة نشاطهم الإجرامى.
 
عقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع قطاع الأمن العام ومديرية أمن الشرقية وبالإشتراك مع إدارة تفتيش الصيادلة بالشرقية تم إستهدافهم وضبطهم حال تواجدهم بالصيدلية.
 
وبتفتيش الصيدلية ومسكن أحدهم تم ضبط سبعة آلاف قرص مخدر لعقار الترامادول، وكمية من بودرة الترامادول المخدر وزنت 30 كيلو جرام، وكمية من بودرة الإمفيتامين التى تستخدم فى تصنيع العقاقير المخدرة وزنت 100 كيلو جرام، وكمية من مادة برمنجنات البوتاسيوم وزنت 29 كيلو جرام، وكمية من مادة نيتريك أسيد وزنت 100 كيلو جرام، و 45 علبة بيتادين مغشوش وغير صالحة للإستهلاك الأدمى، و198 من منتج دوائى مغشوش وغير صالحة للإستهلاك الأدمى، وكمية من مستلزمات الإنتاج تستخدم فى عملية تصنيع دواء مغشوش وغير صالحة للإستهلاك الأدمى ، وسيارتين ومبلغ مالى و4 هاتف محمول ، وبمواجهتهم اعترفوا بحيازتهم للمضبوطات بقصد الإتجار وإستخدامهم المواد الكيميائية فى عمليات التصنيع والمبغ المالى من متحصلات الإتجار وإستخدامهم للسيارتين والهواتف فى النقل والترويج ، حيث قدرت قيمة المضبوطات بحوالى مليون وثلاثمائة ألف جنيه تقريباً، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة