خالد صلاح

المعارضة التركية: انقسامات تضرب حزب العدالة والتنمية ومستقبل تركيا بلا أردوغان

الثلاثاء، 04 فبراير 2020 11:21 م
المعارضة التركية: انقسامات تضرب حزب العدالة والتنمية ومستقبل تركيا بلا أردوغان اردوغان
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن حزب العدالة والتنمية التركي شهد أزمة كبيرة بعد فشله في الانتخابات المحلية للبلديات في 31 مارس الماضي وإخفاقه في تحقيق النتائج المتوقعة على الصعيد الاقتصادي، موضحا أن الحزب التركى الحاكم شهد تجمعات داخل الحزب، وتشكيل جبهات ضد وزير الخزانة والمالية، بيرات البيرق صهر أردوغان.

 

وتابع موقع تركيا الآن: تداول الأتراك أنباء عن تكثيف جهود البيراق لكسب قواعد ومراكز الحزب في صفه بخاصة قبل انعقاد المؤتمر العادي السابع المقرر عقده خلال الفترة المقبلة، موضحا أن النزاعات التي نشبت بداخل الحزب وصلت إلى مستوى من المتوقع أن يضر بمصلحة الحزب، وأكدت المعلومات أن إيمان قادة الحزب وأعضائه يتقلص تجاه قيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

ولفت الموقع التابع للمعارضة التركية، إلى أن ثقة الناخبين في أردوغان أصبحت تتقلص بشكل تدريجي، وتؤكد الكواليس داخل حزب أردوغان أن مستقبل تركيا سيكون بلا أردوغان.

 

وفى وقت سابق ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن جمعية الصحة والسلامة المهنية التركية، نشرت تقريرًا عن جرائم العمل لعام 2019، وذكرت فيه أن 1736 عاملا، على الأقل، لقوا حتفهم أثناء ممارسة عملهم، وتوفى 8 عمال نتيجة الأمراض المهنية، و99% من العمال الذين فقدوا حياتهم غير مسجلين باتحاد العمال، حيث أوضحت الجمعية فى هذا التقرير، أن 159 عاملا توفوا في شهر يناير، و127 عاملاً في شهر فبراير، و114 عاملا في شهر مارس، و153 عاملا فى شهر أبريل، و164 عاملا في شهر مايو، و131 عاملا فى شهر يونيو، و178 عاملا فى شهر يوليو، و149 عاملا في شهر أغسطس، و147 فى شهر سبتمبر، و158 في شهر أكتوبر، و129 عاملا فى شهر نوفمبر، و127 عاملا في شهر ديسمبر.

 

وذكر موقع تركيا الآن، أنه فى حين أن 1719 عاملا، بما نسبته 98.68% من العمال الذين لقوا حتفهم، غير مسجلين باتحاد العمال، وتوفي 23 عاملا، بنسبة 1.32%، مسجلون باتحاد العمال الأتراك.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة