خالد صلاح

"إلى إتختشو ماتو" أردوغان يريد غزو سوريا ولا يريد من جيشها المقاومة

الإثنين، 03 فبراير 2020 05:42 م
"إلى إتختشو ماتو" أردوغان يريد غزو سوريا ولا يريد من جيشها المقاومة الرئيس التركى رجب أردوغان
كتب مصطفى عنبر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يبدو أن نظام الرئيس التركى رجب أردوغان ، خلع عن وجهه برقع الحياء وأصبح يتفوه بكل تبجح دون مبالاه. فقد خرج مسؤول تركى يتوعد الجيش الوطنى السورى –الذى يدافع عن أرضه وعرضه من الغزو التركى لشمال سوريا- باتخاذ إجراءات ضده إذا واجه القوات التركية فى سوريا.فقد صرح فخر الدين التون ، مدير الاتصالات التركي ، اليوم الاثنين ، "إن أنقرة لن تتردد في اتخاذ إجراء ضد القوات السورية إذا لم تتمكن روسيا من احتوائها".. وقد جاءت هذا التصريح بعد أن قالت تركيا إن خمسة من جنودها قتلوا في قصف للجيش السورى شمال غرب سوريا.

صحيح أن مثل هذه التصريحات يتلقاها المتابع باستغراب واستهجان أيضا. لكن هذا التصريح يكشف عن أمر كبير لا يريد أن ينقله النظام التركى بشكل صريح ألا وهو أن الأمور فى سوريا خرجت عن نطاق سيطرة تركيا. لذلك خرج النظام التركى يتوعد ويهدد حفظا لماء الوجه فقط.

الأغرب أيضا ، أن فخر الدين التون ، مدير الاتصالات التركي ، صرح أيضا على تويتر قائلا: "هجوم نظام الأسد على قواتنا هو أحدث مثال على أفعاله الخسيسة في شمال سوريا" وأضاف "إذا كانت روسيا غير قادرة على احتواء نظام الأسد ومنعه من استهدافنا فلن نتردد في اتخاذ إجراءات في مواجهة أي تهديد كما فعلنا اليوم في إدلب".

هذا التصريح فى حد ذاته يجعل المتلقى أو المتابع يتشكك فى أمر قائله وفى حالته العقلية، فلا يوجد عاقل يقول أن أحدا يغزو الأخر ويطلب منه ألا يدافع عن أرضة وعرضه..هذا ما يفعله نظام الرئيس التركى رجب أردوغان. فقد غزت قواته شمال سوريا بحجج واهية ويريد أيضا أن لا يقاومه الجيش السورى ولا يتعرض له لحين أن يُكمل غزوه ويرحل إلى حال سبيله. وإذا واجههة الجيش السورى ينعته بـ"الخسيس".. فهل هذا يُعقل!؟

الواقع يقول أن الغزو التركى لشمال سوريا لن يكتوى بناره إلا الأتراك اللذين قبلوا الدخول فى سوريا بهذا الشكل الغير أخلاقى، فالجيش السورى سيظل يدافع عن أرضه مهما بلغ الأمر ولن يترك جزءا فى سوريا إلا تحت سيادته.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة