خالد صلاح

"تويتر" يعلق 70حسابا مؤيدا لمرشح رئاسة أمريكا بلومبرج انتهكت قواعد الموقع

السبت، 22 فبراير 2020 02:20 م
"تويتر" يعلق 70حسابا مؤيدا لمرشح رئاسة أمريكا بلومبرج انتهكت قواعد الموقع مايكل بلومبرج
كتب محمد تهامى زكى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أعلنت شركة تويتر، تعليق 70 حسابا على موقع التدوينات، كانت تنشر محتويات داعمة للمرشح الديمقراطى لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية مايكل بلومبرج، الذى عين مئات الأشخاص للترويج له ضمن حملته الانتخابية.

من جانبه، قال المتحدث باسم منصة التواصل الاجتماعى "تويتر"، إن الشركة اتخذت إجراءات ضد مجموعة من الحسابات لخرقها قواعد الموقع حول التلاعب والرسائل المكثفة غير المرغوب فيها على المنصة.

download
 
ووفقا لـ"فرانس 24"، كشفت هذه المعلومات للمرة الأولى صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، وبحسب موقع "تويتر"، فإن بعض الحسابات أغلقت نهائيا فيما قد يعاد فتح حسابات أخرى بمجرد أن يثبت الأشخاص المعنيون أنهم التزموا قوانين المنصة.

وأكد فريق الملياردير الأمريكى ورئيس البلدية السابق لنيويورك، الأسبوع الماضى، تعاونه على الشبكات الاجتماعية مع مصممى صفحات يتمتعون خصوصا بروح الدعابة، للترويج لصورة شعبية لبلومبرج.

صحيفة لوس أنجلوس
صحيفة لوس أنجلوس

 

وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء الماضى، أن بلومبرج وظّف مئات الأشخاص ضمن حملته فى كاليفورنيا، حيث يتقاضى كل منهم 2500 دولار شهريا لنشر رسائل داعمة له بانتظام وتجنيد أصدقائهم.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن هذه التقنية لا تسرى بشكل جيد على شبكات التواصل الاجتماعى، التى تحاول منذ أشهر وضع حد للحملات الانتخابية على منصاتها ومنع الانتهاكات فى هذا الصدد، حيث يحظر "تويتر" نشر تغريدات متطابقة من حسابات متعددة والتنسيق مع الآخرين أو تقديم مقابل مادى لانخراطهم فى قضية معينة أو تضخيم مصطنع.

 

وكشفت وسائل الصحافة الأمريكية، أن فيسبوك يخطط أيضا للرد على الأساليب التى يلجأ إليها مايكل بلومبرج فى حملته الانتخابية، حيث حطم بلومبرج، الرقم القياسى لحملة انتخابية، حيث أنفق مبلغا مقداره 364,3 مليون دولار خلال ثلاثة أشهر وفقا لتقارير أوردها "أدفرتايزنج أناليتكس" المتخصص فى متابعة الإعلانات.

 

 

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة