خالد صلاح

خلافات بين قطر والإخوان تتسبب فى تقليل الدوحة تمويلها للتنظيم

الأربعاء، 19 فبراير 2020 03:30 ص
خلافات بين قطر والإخوان تتسبب فى تقليل الدوحة تمويلها للتنظيم الإخوان - صورة أرشيفية
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف أحمد ربيع الغزالى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، والخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن هناك خلافات حاليًا بين كل من الإخوان من ناحية وتركيا وقطر من ناحية أخرى بشأن التمويل التركى والقطرى للتنظيم، خاصة فى ظل الأزمة الاقتصادية التى تمر بها كل من الدوحة وأنقرة والخسائر الاقتصادية التى تتكبدها الدولتان خلال الفترة الحالية، وهو ما يشير إلى إمكانية أن تتخلى تركيا وقطر عن الجماعة خلال الفترة المقبلة.

وقال أحمد ربيع الغزالى، لـ"اليوم السابع"، إن كلاً من قطر والإخوان الآن مختلفان، حيث ظهر خلافهما فى توزيع الاتهامات بالانتفاع والعمالة والجهل بين قيادات الإخوان أنفسهم والانشقاقات التى تضرب التنظيم فى الفترة الراهنة، وهو مما يشير إلى انقطاع التمويل أو جفافه الذى يأتى من قطر.

وفى وقت سابق، أكد الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الزيارة التى يجريها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى أحد المساجد فى مدينة تولوز الفرنسية لمواجهة سيطرة الإخوان على المساجد فى فرنسا، مشيرًا إلى أن فرنسا بدأت تنتبه بشكل كبير إلى خطورة نشاط الجماعة فى باريس فى ظل التواعد المتزايد من السياسيين الفرنسيين الذين يطالبون بحظر نشاط الجماعة وطرد قياداتها من فرنسا.

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن إعادة النظر فى نشاط الإخوان لم يقتصر على فرنسا فقط بل على العديد من دول أوروبا، وعلى رأسهم بريطانيا التى أصبحت تخشى من تزايد نشاط الإخوان على أراضيها، بالإضافة إلى وجود عدة لجان فى الاتحاد الأوروبى بدأت تعيد النظر فى نشاط الجماعة المنتشر فى القارة العجوز.

وأوضح الدكتور طارق فهمى، أن كل هذه التحركات تشير إلى أن جماعة الإخوان ستشهد تضييقًا شديدًا من قِبَل عدد من الدول الأوروبية خلال الفترة المقبلة، وهو ما دفع الجماعة لإعادة النظر فى نشاطها فى بعض الدول الأوروبية، وتحاول نفاق تلك الدول من أجل إيقاف تلك التحركات.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة