خالد صلاح

كيف سنحتفل بعيد الحب فى المستقبل.. الواقع الافتراضى والروبوتات أبرز المظاهر

الجمعة، 14 فبراير 2020 09:00 م
كيف سنحتفل بعيد الحب فى المستقبل.. الواقع الافتراضى والروبوتات أبرز المظاهر الإعجاب بالروبوتات
كتب مؤنس حواس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يحتفل العالم اليوم بعيد الحب، لكن مع التطور التكنولوجي الحالي نجد أن مظاهر الاحتفال بعيد الحب قد تغيرت بشكل كبير، ومن المنتظر أن تتغير أكثر في المستقبل، فبالنظر إلى شكل التطور التكنولوجي الذى نعيشه هذه الأيام فمن المتوقع وبشكل كبير أن يكون العيد الحب في المستقبل مختلفا تماما، وفيما يلى نعرض تخيلا بسيطا لما يمكن أن يكون عليه مظهر عيد الحب فى المستقبل كما يلى:

 

- تبادل الحب بين الروبوتات

ليس شرطا في المستقبل أن تحب بشرا، بل يمكن أن تحب روبوت، خاصة في ظل التطوير المستمر للروبوتات ذات المشاعر التى يمكنها التعبير عن مشاعرها، خاصة وأنها أصحبت مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي قد يجعل للبشر عاطفة قوية مع الروبوتات خلال المستقبل، كذلك فقد يمكننا أن نرى في المستقبل الروبوتات وهي تحتفل بعيد الحب مع بعضها البعض.

 

-  هدايا ذكية لعيد الحب

ربما ستكون هدايا عيد الحب كالملابس والمجوهرات أمرا من الماضى، ويتم استبدال ذلك بهدايا تكنولوجية حديثة، أو ربما تكون هي نفس الهدايا ولكن في شكل أكثر ذكاء، إذ توصل العلماء مؤخرا على سبيل المثال إلى ملابس قادرة على تغيير ألوانها بسهولة لتتناسب مع الحالة المزاجية للرومانسية الطرفين،  كذلك أشار تقرير أخر إلى وجود مكا يعرف بالمجوهرات التفاعلية، والتى ستمتلك مستشعرات تتيح لها رصد الحالة المزاجية للمستخدمين وإظهار تأثيرات مختلفة، أما فيما يتعلق ببطاقات الهدايا، فمن المنتظر أن تكون أكثر فاعلية مثل عرض بعض الفيديوهات، أو إحداث تأثيرات ضوئية  وغيرها.

 

- التواصل بين الأحباء

سهلت تطبيقات التواصل الاجتماعي القدرة بين البشر على التواصل خاصة في ظل وجود تقنية مكالمات الفيديو، لكن ماذا لو ظهرت في المستقبل تقنية أكثر تفاعلية مثل تقنيات الهولوجرام أو شيء آخر أكثر ذكاء، والذي يتيح للمستخدمين في الاماكن البعيدة التواصل والالتقاء معا، كذلك فلن يكون المستخدمين بحاجة للحجز فى أحد المطاعم وزيارتها، حيث يمكنهم استخدام تقنية الواقع الافتراضي ليقضوا فى منزلهم أجمل أمسية وكأنهم فى أشهر الفنادق بينما تحيطهم الموسيقى الافتراضية وغيرها من الأمور.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة