خالد صلاح

رسائل الأدباء غرام وإبداع.. كافكا وألبير كامو وسيمون دى بوفوار أشهر العشاق

الجمعة، 14 فبراير 2020 08:00 م
رسائل الأدباء غرام وإبداع.. كافكا وألبير كامو وسيمون دى بوفوار أشهر العشاق رسائل الغرام
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"اكتشاف الكاتب المحب يعني التعرف عليه في محيطه العائلي وكأننا ندخل غرفته دون أن نختلط به ودون أن نسيء لوضعه" من هذا المنطلق تحدث الباحث الفرنسي ألكسندر جيفان عن أهمية رسائل الغرام عند الأدباء والمثقفين، والجوانب التي تبرزها في شخصية كل واحد.

العديد من الرسائل الغرامية وثقت لعلاقات بين كثير من الأدباء وعشيقاتهم، وأبرز جوانب إبداعيه، حيث تضمنت رسائل الغرام التي التماعات شعرية ثمينة، ودون فيها الكتاب مشاعرهم بلغة رومانسية ثرية وأخذت طابعاً آخر أكثر جمالا بعيداً عن رائحة الورق والحبر.

وفى عيد الحب وبعيدا عن رسائل الغرام المعروفة عند المثقفين العرب مثل رسائل مى زيادة المتبادلة مع الشاعر الكبير جبران خليل جبران، أو الأديب الراحل عباس محمود العقاد، أو رسائل غسان كنفانى لغادة السمان، أو حتى قصائد الشاعر الفلسطينى الكبير محمود درويش لحبيبته ريتا، نوضح عددا من رسائل المبدعين والأدباء، خاصة رسائل الغرام المتبادلة بين بعضهم، فقد كان يستخدمها البعض للوصول إلى قلب الآخرين، والتعبير عن ذلك بكلمات حب وغزل، وتضمن مشاعر كامنة في قلوبهم.

 

رسائل ألبير كامو لعشيقته الممثلة ماريا كازاريس

كتاب كامو ماريا كزاريس.. مراسلات 1944 – 1959

الأديب الفرنسي الشهير ألبير كامو، والذى عرف بشخصيته المتحفظة الكتوم، كانت له علاقة عشق تربطة بالممثلة الإسبانية ماريا كازاريس، وطالما أرسل لها عددا من الخطابات الغرامية التي أوضحت الجانب المرهف داخل الأديب العاشق.

ظهرت رسائل ألبير كامو لماريا فى كتاب بعنوان "كامو ماريا كزاريس.. مراسلات 1944 – 1959) عن دار غاليمار الفرنسية، كاشفة عن حب عاصف بين الاثنين وانسجام في الآراء، لكنها عكست أيضا مشاعر الحزن ولحظات الشّك الوجودي التي كانت تنتاب المثقف الفرنسي نتيجة إرهاقه ومرضه، فنراه يكتب لها مستعملاً هذه العبارات: "أشعر أني فارغ هذا الصباح" (1950)، "أنا مرهق وتعيس"، "أنا كقارب تائه تركته المياه بعد تراجعها في مكان قذر"، "أحس بوحدة شديدة لسوء حظي" (1953).

رسائل سيمون دى بوفوار


سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر وجهًا لوجه

الفيلسوف جان بول سارتر وتلميذته المفكرة الوجودية سيمون دي بوفوار، كانت بينهما قصة غرامية كبيرة ربما لم تكلل بالزواج، لكنها عاشا حياتهما الفكرية والعاطفية والجنسية والنضالية، جنبا إلى جنب مع علاقات عاطفية وجنسية أخرى لكليهما، وكانت بينهما العديد من الخطابات الغرامية التي نشرت في كتابها "سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر وجهًا لوجه (الحياة والحب)" والذي صدرت الطبعة الأولى لترجمته عن دار المدى في 31 من أكتوبر العام الماضي 2017.

كما كان للكاتبة الراحلة مراسلات مع عشيقها السينمائي الفرنسي كلود لانزمان على مر سبع سنوات، وإن لم تنشر كلياً، وهو ما اعترفت به الفيلسوفة الفرنسية نفسها حين كتبت لعشيقها الشاب (صحيفة لوموند المنفى الأميركي لرسائل س. د): "لم أكن أعلم أن الحب سيكون هكذا. أحببت سارتر لكن من دون أن يكون ذلك حباً متبادلاً. أحببت ألغرين أيضا لكن من خلال الحب الذي كان يُكنّه لي دون حميمية حقيقية (...) لكن أنت أول حب حقيقي مطلق.

 

رسائل فلاديمير نابكوف إلى زوجته


رسائل نابكوف لفيرا

الكاتب الروسي أظهر جانبا مرحاً أتضح كم كان شخصية متفائلة عبر الرسائل التي تبادلها مع زوجته وحبّه الوحيد على مدى خمسين عاما "فيرا" ونشرت في كت (رسائل نابكوف لفيرا) الصادر عن دار نشر: فايار، نابكوف كان يتوجه إليها بألقاب لطيفة كـ"فأرتي الصغيرة"، و"سمائي الوردية"، أو"عصفورتى"، مرفقاً رسائله برسوم، وكلمات متقاطعة وألعاب ذهنية مختلفة. وكان يروي أسفاره بأسلوب مسل حيث يكتب لزوجته مثلا أن رائحة المترو الباريسي الكريهة تذكره برائحة القدمين.

 

رسائل كافكا إلى ميلينا


رسائل كافكا إلى ميلينا

رسائل فرانس كافكا إلى الصحفية التشيكية ميلينا يسينيسكايا الصحفية التشيكية في الفترة من 1920 حتى 1923، والتي جمعت في كتاب نشرت الرسائل في الأصل باللغة الألمانية عام 1952 بعنوان "Briefe an Milena" حررها ويلي هاس الذي قرر حذف بعض الفقرات التي اعتقد أنها قد تؤذي بعض الناس الذين كانوا لا يزالون أحياء في ذلك الوقت. أما أول إصدار باللغة الإنجليزية لمجموعة الرسائل تلك فيعود لعام 1953، وقد ترجمها جيمس وتانيا شتيرن. نشرت الرسائل مرة أخرى باللغة الألمانية بعد إعادة الفقرات المحذوفة عام 1986، تبعتها ترجمة باللغة الإنجليزية وضعها فيليب بويهم عام 1990، تضمنت هذه الطبعة بعض رسائل ميلينا إلى ماكس برود، إضافة لأربع مقالات كتبتها ونعي لكافكا.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة