وذكرت الصحيفة - في تقرير لها نشرته على موقعها الإلكتروني - أنه من المقرر أن يؤكد الناخبون المجتمعون في عواصم الولايات الخمسين ومقاطعة كولومبيا أن جو بايدن هو الرئيس القادم للولايات المتحدة بعد رفض المحكمة العليا يوم الجمعة الماضية لأحد الطعون القانونية الأخيرة التي قدمها ترامب ضد النتيجة.
وأضافت الصحيفة: "أنه مع رفض ترامب الاعتراف بانتخابات 3 نوفمبر، يواصل العديد من أنصار ترامب الاعتقاد بأنها مزورة، على الرغم من نقص الأدلة لإثبات ذلك".


وناشد أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ يوم أمس الأحد ناخبيهم بالاصطفاف وراء المصلحة الوطنية، وحثوهم على تحويل انتباههم إلى ولاية جورجيا، حيث يتنافس مقعداها في مجلس الشيوخ على انتخابات جولة الإعادة المقرر إجراؤها في يناير المقبل ، وسيحدد السباق الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ الأمريكي خلال الفترة المقبلة.


وتعليقا على ذلك، قال بيل كاسيدي السناتور الجمهوري عن ولاية لويزيانا : " إذا كنا دولة قانون وهذا هو الدستور وهذا هو القانون، فمن ثم، سيكون بايدن رئيسنا القادم"... وأضاف " أشرت أمس إلى أن الناس الذين قالوا إنهم يدعمون الرئيس ترامب في واشنطن كانوا يتحدثون عن هدم الحزب الجمهوري. بينما تحدث آخرون حول هزيمة مرشحينا في مجلس الشيوخ في جورجيا".


وأكد بالقول:" ان أمتنا وحركتنا المحافظة وحزبنا، لا يمكنهم أن يقفوا إذا انقسموا فيما بينهم. لذا في مرحلة ما، علينا أن نتعاون معًا لبقاء الأمة".
في غضون ذلك، قال لامار ألكسندر السناتور الجمهوري المنتهية ولايته عن ولاية تينيسي " إن المحكمة العليا بذلت جهودا في حل النزاعات الأخيرة. ويبدو إلى حد كبير أن الناخبين سيصوتون لجو بايدن، لذا، علينا قبول ذلك".


وأوضحت "فاينانشيال تايمز" أخيرا أن عضوا مجلس الشيوخ تحدثا بعد يوم واحد من وقوع اشتباكات بين المتظاهرين المؤيدين لترامب مع الشرطة والمتظاهرين المناهضين في واشنطن العاصمة، مما أدى إلى نقل أربعة أشخاص إلى المستشفى مصابين بطعنات.