وقالت الصحيفة - في مقال افتتاحي أوردته فى موقعها الإلكترونى اليوم الاثنين، إنه يتعين على جو بايدن أن يوحد صف أمريكا - وهو سيتمكن من ذلك - فهو يحظى بفرصة أفضل من أي أحد في جسر الفجوات المتسعة بين العديد من مختلف أطياف الشعب الأمريكي، والذين سعوا على نحو متزايد ويبعث على الحزن إلى فصل أنفسهم عن بعضهم البعض.


وأضافت الصحيفة أن الأمر لا يتعلق فقط بالجمهوريين والديمقراطيين، وإنما يخص الريف والمدن وكبار المستثمرين ورجال الأعمال في مقابل أصحاب الأعمال الصغيرة والشباب وكبار السن وأصحاب البشرة البيضاء والملونين، وبين الحاصلين على تعليم جامعي ومن تركوا المدارس دون أن يكملوا تعليمهم، وكل أصحاب المذاهب والمعتقدات الدينية ومن يتبنون آراء علمانية وبشكل خاص أكثر من جميع النساء والرجال.


وأوضحت الصحيفة أنه فى أول خطاب له كرئيس منتخب، قال بايدن : "هذا هو الوقت المناسب للشفاء فى أمريكا" مشيرة إلى أن المهمة الملقاة على عاتقه تتمثل في أن يحكم لصالح الأشخاص الخاسرين في هذه الانتخابات بنفس قدر الفائزين ، واستطردت قائلة إن أحد مصاعب الديمقراطية تنطوي على أن يكون هناك دائما خاسر وفائز ، غير أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى رئيس واحد فقط ، مع الآخذ بعين الاعتبار أنه بينما حصد بايدن أكثر من 75 مليون صوت - وهو العدد الأكبر في تاريخ الأمة الأمريكية - حصل دونالد ترامب على حوالي 71 مليونًا ، وهو ثاني أكبر عدد يتم تسجيله على الإطلاق ، ومن ثم فهؤلاء الناس لهم نفس القدر من الأهمية بالنسبة لمستقبل الأمة بل والعالم.