خالد صلاح

أحمد مصطفى يكشف عن سببين لتفضيله الإسماعيلى ومتعة صناعة الأهداف

الإثنين، 02 نوفمبر 2020 03:54 م
أحمد مصطفى يكشف عن سببين لتفضيله الإسماعيلى ومتعة صناعة الأهداف أحمد مصطفى احدث صفقة للاسماعيلى
كتبت لبنى عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

انضم أحمد مصطفى، الجناح الشاب لصفوف الدراويش، فى سبيل تدعيم الجانب الهجومى بلاعبين على مستوى عال، وكشف اللاعب أنه فضل الانضمام لصفوف الإسماعيلى لأنه فريق يلعب كرة قدم التى يحب أن يلعبها، واستهل أحمد مصطفى جناح وصانع ألعاب الإسماعيلى الجديد رحلته مع الدراويش بحوار خاص عبر الموقع الرسمى للدراويش كانت تفاصيله كالتالى:

-السبب الأولى وراء تفضيلى الإسماعيلى عن الأندية الأخرى التى رغبت فى ضمى هو تناسب أسلوب لعبى مع فريقى الجديد.

-ثانى الأسباب تتمثل فى أن الإسماعيلى تقدم منذ موسمين بعرض رسمى لضمى إلا أننى رغبت وقتها فى خوض تجربة الاحتراف بالدورى البلجيكى ضمن صفوف فريق “جينت” ، لذلك انتقلت للفريق الذى قدرنى ورغب فى الحصول على خدماتى.

-الانضمام لنادٍ كبير بحجم وقيمة الإسماعيلى يشعرنى بفخر كبير وأتمنى أن أكون على قدر ثقة مجلس الإدارة برئاسة المهندس إبراهيم عثمان وجماهيره الكبيرة.

-مركزى المفضل هو صانع الألعاب “رقم 10” إلا أننى أجيد أيضا اللعب فى مركزى الجناح الأيمن والأيسر.

-سعيد للغاية بإرتداء قميص الإسماعيلى والذى يعد أحد أكبر الأندية فى مصر والقارة السمراء ولديه قاعدة جماهيرية تحرك الصخر.

-أحب صناعة وتمهيد الأهداف أكثر من تسجيلها،فهذا يمنحني شعورا مختلفا ، تسجيل الأهداف أمر ممتع ولكن صناعتها أمرا أشعر أنه يُبخس بحقه فى بعض الأحيان.

-لدينا هدف هذا الموسم سنقاتل من أجل تحقيقه وهو التتويج بكأس البطولة العربية ، الإسماعيلى فريق كبير وحينما يخوض أى بطولة يتطلع لتقديم أفضل النتائج الممكنة من أجل إسعاد جماهيره.

-استفدت كثيرا من تجربة جينت البلجيكى فى عدة جوانب أهمها الإرتقاء بمعدلاتى البدنية بجانب التغذية الصحيحة مع الالتزام داخل وخارج الملعب إضافة لسلوكيات اللاعبين فى الخارج.

-رحلت عن جينت لرغبتى فى المشاركة باستمرارية من أجل الحفاظ على جاهزيتى والعودة من جديد للانضمام لصفوف المنتخب الأوليمبى تحت قيادة شوقى غريب.

-أعد الجماهير بأنى سأقاتل فى الملعب بغية رسمة البسمة على وجوههم ،ولن أبخل بنقطة عرق بهدف المساهمة مع زملائى فى قيادة الفريق للإنتصارات على الصعيد المحلى والقارى.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة