خالد صلاح

"حسن الخاتمة".. مختل عقليا يطعن محفظ قرآن وهو راكعًا فى صلاة الفجر بالشرقية

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2020 08:51 م
"حسن الخاتمة".. مختل عقليا يطعن محفظ قرآن وهو راكعًا فى صلاة الفجر بالشرقية الشيخ المجنى عليه السيد محمد منصور " شهيد صلاة الفجر"
الشرقية إيمان مهنى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كرث حياته لأكثر من نصف قرن فى  تحفيظ وتعاليم القرآن الكريم  للكبار والصغار من أهل قريته وإمامة المصليين فى المسجد، ليلقبه الأهالى بالشيخ "السيد أبو سيدنا"، إبن مركز أبو حماد فى محافظة الشرقية، ليسقط قتيلا وراكع فى صلاة الفجر بطعن سكين من مختل عقليا يهذى بين الأهالى بأنه المهدى المنتظر.

1111 (1)
 

 

1111 (2)
 

إنتقل "اليوم السابع"، إلى قرية الأسدية التابعة لمركز أبو حماد بالشرقية، ليروى شهود العيان من مصليين واقعة إغتيال الشيخ، تلك القرية التى إختلطت مشاعر الحزن والفرحة بين أهلها لوفاته ولحسن خاتمته.

فيقول نجله الأكبر محمد، إن والده يدعى السيد محمد منصور، ولقبة الشيخ " السيد أبوسيدنا " 67 عاما، كان يعمل بأحد المصالح الحكومية حتى سن خروجه على المعاش، ومع ذلك لم يترك تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه لأبناء القرية، فجدى الشيخ  محمد منصور كان لدية كتاب لتحفيظ القرآن واستمر والدى من بعده فى تحفيظ القرآن ليشتهر بلقب الشيخ "السيد أبو سيدنا"، مؤكد أنه بالرغم من حزنه على فراق والده إلا ما يثلج صدره هو وفاته وهو راكع لله، مشبه وفاته بـ"وفاة الصالحين وسيدنا عمر بن الخطاب".

ويكمل نجل المتوفى الأصغر، والدى فى هذا اليوم توضأ وخرج قبل الفجر بدقائق مرتديا جلباب أبيض كعادته ووقف لدقيقة ينظر للشارع ومسح دمعاته كأنه يودعنا، ويقول أحد شهود العيان، يدعى خالد إبراهيم، إننى كل يوم أسمع صوت الشيخ يقرأ القرآن وهو فى طريقه للمسجد لينبهنا بقرب الصلاة وبالفعل ذهبت للمسجد ووجدته يجلس فى ركنه المعتاد مع مصحفة الكبير يقرأ القرآن، وأدينا ركعتا السنة.

وتابع محمد حديثه قائلا، طلب إمام المسجد من الشيخ أن يؤم المصلين فرفض وقال له أن قدمة تؤلمه اليوم، وإصطفينا خلف الإمام وهو بجوارنا يصلى على الكرسي، وقبل إقامة الصلاة لمحت شخص بجلباب يدخل المسجد وجلس على دكة كبار السن ونحن نصلى فى الركعة الأولى، وأثناء الركوع وبجوارى الشيخ لاحظت بهجوم شخص والشيخ صرخ " أه أه"، والجانى يهذى بعبارات" أنتم كفرة، أنا المهدى المنتظر، أنا النبى ، أنا أخر الأنبياء "، وعبارات غير مفهومة.

ويشير نجل المتوفي، نقلنا لمستشفى أبو حماد ومنها للأحرار ثم مستشفى الجامعة، وطوال هذا الوقت كان والدى يرقد على بطنه وفى كامل واعية وختم بأصبعه على محضر الشرطة، وظل يردد كلمات " حسبى الله ونعم الوكيل" و "الحمد لله"، ونطق الشهادة، وتوفى فى الساعة العاشرة صباحا، مطالبا القضاء بتوقيع أقصى العقوبة على المتهم، مستبعدا أن يكون مختل عقليا كما يدعي.

ويكمل جمال جمعة، أحد شهود العيان، قصرنا الصلاة وقمت بالإنقضاض على الجانى وأحضرت حبل وقمت بتقييده حتى حضرت الشرطة وأحضرنا قماش لكتم النزيف من الشيخ لكن كان الوقت قد مضى.

ولفت أحمد على، أحد شهود العيان، إلى أن المتهم يدعى جمال وهو ليس بمختل عقليا كما يدعي، فهو شخص عاقل وله عائلة معروفة فى مدينة القرين وأبناء عائلة كبيرة، ودائما ما يتردد على القرية وشاهدته مرات عديدة يجلس ويتحدث مع مواطنين.

أما جارته الحاجة فوزية عبد العزيز، التى إنهمرت فى البكاء، تؤكد أن الشيخ هو من علمها هو و زوجها القرأن الكريم والقراءة والكتابة، وعلم أهل القرية كلها.

وقررت نيابة أبو حماد بالشرقية، بإشراف المستشار محمد الجمل، محامى عام نيابات جنوب الشرقية، إيداع المتهم " جمال م" مستشفى الأمراض النفسية والعصيبة لعرضه على لجنة طبية لبيان حالته الصحية وحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات.

 

الشيخ المجنى عليه السيد محمد منصور شهيد صلاة الفجر
الشيخ المجنى عليه السيد محمد منصور شهيد صلاة الفجر

 

اثار الدماء
اثار الدماء

 

 

الشيخ المجنى عليه السيد محمد منصور شهيد صلاة الفجر
الشيخ المجنى عليه السيد محمد منصور شهيد صلاة الفجر

 

 

المسجد
المسجد

 

أهالى الشيخ المتوفى (1)
أهالى الشيخ المتوفى (1)

 

أهالى الشيخ المتوفى (2)
أهالى الشيخ المتوفى (2)

 

شهود العيان (1)
شهود العيان (1)

 

شهود العيان (2)
 

 

 

شهود العيان (4)
شهود العيان (4)

 

شهود العيان (5)
شهود العيان (5)

 

شهود العيان (6)
شهود العيان (6)

 

شهود العيان (7)
شهود العيان (7)

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة