خالد صلاح

قاتل أمه بالهرم يعترف بالجريمة: كانت قاسية وعايرتنى بعدم الإنجاب والفصل من العمل.. الجيران يكشفون لـ"اليوم السابع": كان يطفئ السجائر في جسدها واستولى على معاشها ونصحناها بالإقامة في دار مسنين.. فيديو وصور

الإثنين، 19 أكتوبر 2020 11:00 م
قاتل أمه بالهرم يعترف بالجريمة: كانت قاسية وعايرتنى بعدم الإنجاب والفصل من العمل.. الجيران يكشفون لـ"اليوم السابع": كان يطفئ السجائر في جسدها واستولى على معاشها ونصحناها بالإقامة في دار مسنين.. فيديو وصور منزل المجنى عليها
كتب بهجت أبو ضيف – عبد الله محمود

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مفاجآت جديدة كشفتها التحقيقات والتحريات، واعترافات المتهم بقتل والدته فى الهرم، فى الجريمة المأساوية التى بدأت منذ فترة طويلة، تعرضت خلالها الضحية لألوان من التعذيب والاعتداء والإهانة على يد ابنها المتهم، حتى انتهت بمقتلها، وسط حالة من الحزن والغضب بين جيرانها، الذين كانوا بمثابة شهود عيان على رحلة العذاب التى تعرضت لها، وحاولوا عدة مرات التصدى للمتهم، ونجدتها من بين يديه، حتى انتهى وفاتها.

المتهم "تامر" شاب يقيم بصحبة والدته بشقة بمنطقة المطبعة فى الهرم، تعرض للفصل من عمله لعدة أسباب، إحداها إصابته بأزمة نفسية، انفصل عن زوجته الأولى لعدم الإنجاب، فتدهورت حالته النفسية، خاصة بعد تعطله عن العمل، وعدم التحاقه بوظيفة جديدة، اعترف أمام رجال المباحث عقب القبض عليه، وكشفت تحريات رجال المباحث أيضا أن زوجته تركت المسكن بسبب خلافات أسرية، وساءت حالته النفسية، عقب تركه عمله، كما أن والدته كانت تقسو عليه منذ الصغر، وتسىء معاملته، وعقب فصله من عمله كانت تعايره لكونه عاطلا وبلا وظيفة، وتسببت ف مضايقته بمعايرته لكونه لا ينجب، وانفصال زوجته الأولى عنه لعدم الإنجاب.

 

6
جيران الضحية

 وأشار إلى سوء معاملة والدته له، أدى إلى انهيار حالته النفسية، ودفعه للاعتداء عليها بالضرب، وتكرر اعتدائه عليها حتى وصل إلى ضربها فى الشارع، وتهديدها بالقتل، إذا استمرت فى معايرته، إلا أنها لم تتوقف عن سوء معاملته، ويوم الحادث اعتدى عليها بالضرب بيديه وقدميه، حتى فارقت الحياة.

وكشفت تحريات ضباط مباحث قسم شرطة الهرم، أن المتهم كان يطفئ السجائر بجسد والدته، كما أشعل النار سابقا بملابسها مما أصابها بعدة حروق، وأنها فارقت الحياة نتيجة إصابتها بنزيف داخلى، وتهتك بالطحال.

5
مالك ورشة من جيران المجنى عليها

جيران المجنى عليها تحدثوا لـ"اليوم السابع" عن تفاصيل الجريمة التى أصابتهم بحالة من الحزن والغضب على مقتل الضحية، فقال "سامح" أنه يعمل بمركز لصيانة السيارات، مجاور لمسكن المجنى عليها، وعن الحادث قال أن المتهم منذ فصله من عمله، قبل سنتين، بدأ فى الاعتداء على القتيلة يوميا، ويجبرها على الحصول على مبالغ مالية من الجيران، بعد الاستيلاء على المعاش الذى تصرفه شهريا.

4العقار الذى شهد الجريمة

أضاف أنه وسكان الشارع فوجئوا بحضور سيارة إسعاف وتوقفها أمام العقار الذى تقيم به المجنى عليها، وصعود رجال الإسعاف إلى شقتها، عقب تلقيهم بلاغ من ابنها لنقلها إلى المستشفى، إلا أنهم فوجئوا بوفاتها، فرفضوا نقلها وأبلغوا قسم شرطة الهرم، لوجود شبهة جنائية فى الوفاة، حيث حضرت رجال المباحث واكتشفوا مقتلها، فألقوا القبض على المتهم واقتادوه إلى قسم الشرطة.

وذكر أن الضحية كانت تعمل مدرسة بدولة عربية، وتحصل على مبلغ مالى كبير معاش شهرى، إلا أن ابنها المتهم كان يستولى عليها وينفق على متطلباته من تدخين سجائر واحتياجات أخرى، مشيرا إلى أن المتهم كان يعتدى عليها بالضرب فى الشارع، ويطفئ فى جسدها السجائر داخل الشقة، وتدخلوا مرات عديدة لنجدتها ومنع المتهم من الاعتداء عليها، كما أنهم كانوا يقدمون لها مساعدات مادية حتى لا تتعرض للضرب على يد ابنها الذى يجبرها على الاقتراض من الجيران.

وقال إن المتهم عقب القبض علي وخروجه من العقار، كان فى حالة هدوء غريبة، ولم تظهر عليه أى علامات حزن على وفاة والدته، نافيا تورطه فى مقتلها.

 

3الشارع الذى تقيم به القتيلة

من جانبه قال "مصطفى" حارس العقار الكائن به شقة الضحية إنه تدخل كثيرا لنجدة المجن عليها من اعتداء ابنها عليها بالضرب، وتسبب المتهم فى كسر ذراعها، مما دفعه لنقلها إلى المستشفى لعلاجها، وأضاف أنه عندما كانت تستغيث الضحية بالجيران، كان يغلق باب الشقة، ويوجه سباب للجيران، ويمنعهم من التدخل لنجدتها.

"سعيد" مالك ورشة لتصنيع الحقائب، من جيران المجنى عليها، قال أن المتهم كان يدعى أن سبب فصله من عمله هو التغيب عن الحضور، إلا أن والدته أكدت أنه تم فصله لأسباب أخلاقية، مشيرا إلى أن الضحية كانت مثقفة وكانت تعمل بوزارة التربية والتعليم سابقا.

وقال إن المجنى عليها استغاثت به عدة مرات بسبب اعتداء ابنها عليها بالضرب وتعذيبها، وعندما يتوجه لنجدتها ويتحدث مع المتهم، ويحاول تهدئته، يخبره المتهم أن سبب الخلاف بسيط، ولا يستدعى الاعتداء عليها، ورغم حصولها على معاش شهرى كبير، إلا أنه يجبرها دائما على الاقتراض من الجيران.

وأضاف أنه نصحها بإبلاغ قسم الشرطة، بالاعتداءات التى تتعرض لها، أو الإقامة بدار لرعاية المسنين، إلا أنها كانت ترفض، وأكد أنه كان يتوقع مقتلها على يد المتهم، او انتحاره، بسبب المرض النفسى الذى يعانى منه، وأنه شاهد صورا للقتيلة توضح حجم الحروق والإصابات بجسدها، نتيجة الاعتداءات التى تعرضت لها، مشيرا إلى أن المتهم ليس فى حالة طبيعية، فهو بمثابة المجنون، وأنه عقب اكتشاف مقتل المجنى عليها، كان المتهم هادئ، لا تظهر عليه أى علامات خوف أو حزن، يشرب القهوة، ويدخن السجائر.

تلقى قسم شرطة الهرم، بلاغا يفيد وفاة ربة منزل داخل مسكنها بمنطقة المطبعة، ووجود شبهة جنائية فى الوفاة، انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وتم العثور على جثة مالكة الشقة بها العديد من الإصابات والجروح والحروق.

كشفت تحريات رجال المباحث، تورط ابن الضحية فى ارتكاب الواقعة، وتسببه فى مقتلها، فتم ضبطه، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة