خالد صلاح

إكسترا نيوز تسلط الضوء على تبرير واشنطن للمجتمع الدولى قتل لقاسم سليمانى

الخميس، 09 يناير 2020 07:55 م
إكسترا نيوز تسلط الضوء على تبرير واشنطن للمجتمع الدولى قتل لقاسم سليمانى ترامب وقاسم سليمانى
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

استعرضت قناة إكسترا نيوز، تبرير الولايات المتحدة الأمريكية، خطوتها بقتل قاسم سليمانى أمام المجتمع الدولة، مشيرة إلى أن واشنطن وجهت رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، أكدت فيه أن قتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني كان دفاعاً عن النفس، وتوعدت باتخاذ إجراء جديد إذا اقتضت الضرورة في الشرق الأوسط لحماية جنودها ومصالحها من التهديدات التى توجهها إيران ضد واشنطن.

وقالت القناة، فى تقرير لها، إن السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، كيلي كرافت، كتبت في الرسالة التي وجهتها للأمم المتحدة إن واشنطن مستعدة للدخول دون شروط مسبقة في مفاوضات جادة مع إيران لمنع تعريض السلام والأمن الدوليين لمزيد من الخطر أو للحيلولة دون حدوث تصعيد من جانب النظام الإيراني، موضحة أن قتل قاسم سليماني في بغداد يوم الجمعة الماضية كان مبررا بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مضيفةً أن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية في المنطقة إذا اقتضت الضرورة لمواصلة حماية جنودها ومصالحها.

 

ولفتت القناة، إلى أن السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، أشارت إلى أن قتل سليماني والضربات الجوية الأميركية في العراق وسوريا يوم 19 ديسمبر التي استهدفت ميليشيا مدعومة من إيران جاءت رداً على تصعيد هجمات مسلحة شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفصائل تدعمها في الأشهر الأخيرة على قوات ومصالح أميركية في الشرق الأوسط، حيث عددت الرسالة سلسلة من التهديدات الإيرانية التي استهدفت الولايات المتحدة خلال الأشهر السبع الأخيرة، بمشاركة من الميليشيات المدعومة من قبل "فيلق القدس" في العراق، كما عددت الهجمات التي وقعت ضد القوات الأمريكية.

وأشارت القناة، فى تقريرها، إلى أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تضمن للدول حق الدفاع عن النفس باستخدام جميع الوسائل المتاحة لها، بما فيه العسكرية، كما أن الدول مطالبة بموجب المادة 51 بأن "تبلّغ فوراً" مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً بأي إجراءات تتخذ لدى ممارسة حق الدفاع عن النفس. واستخدمت الولايات المتحدة المادة 51 في تبرير اتخاذ إجراء في سوريا ضد مقاتلي تنظيم داعش عام 2014.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة