عرضت قناة الحدث تقرير مفصلا عن المكاسب والخسائر المحتملة لكل من دولة العراق وأمريكا بعد أنهاء الوجود الأمريكى فى العراق، ووفق التقرير فأن خروج القوات الأمريكية سيحد أمريكا من خسائر جنودها فى العراق، حيث تنشر قرابة 5 آلاف جندى قد يكونوا أهداف محتملة وستخفض التكلفة الباهظة التى تنفق على القواعد العسكرية والطلعات الجوية، وغيرها، أما على الجانب الآخر ستخسر أمريكا حضورها ونفوذها فى الساحة العراقية، كما أنه يمثل ضربة قاضية لحلفاء واشنطن وبالأخص الأكراد.
وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي قال إنه تحدث مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن قرار برلمان بلاده بشأن انسحاب القوات الأجنبية من أراضيها، ووفق بيان عبد المهدى، أعربت المستشارة الألمانية عن دعمها لأمن العراق واستقراره وأهمية استمرار التعاون بين العراق ودول الاتحاد الأوربى لمكافحة الإرهاب.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية ، إن الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل من دعوة البرلمان العراقي ، إلى إلزام القوات الأجنبية بالانسحاب من البلاد بعد مقتل قائد عسكرى إيرانى كبير وقيادى بالحشد الشعبى العراقى. وقالت المتحدثة باسم الخارجية مورجان أورتاجوس في بيان "بينما ننتظر مزيدا من التوضيح بشأن طبيعة قرار اليوم وأثره القانوني، نحث بقوة الزعماء العراقيين على إعادة النظر فى أهمية العلاقة الاقتصادية والأمنية بين البلدين والوجود المستمر للتحالف الدولي لدحر تنظيم داعش".
وعقد حلف شمال الأطلنطى اجتماعًا استثنائيًا فى بروكسل، لبحث الأزمة بين واشنطن وطهران، بعد مقتل قاسم سليمانى قائد فيلق القدس التابع للحرس الثورى الإيرانى، ولقيا قاسم سيلمانى وأبو مهدي المهندس القيادى فى الحشد الشعبي مصرعهما فى قصف أمريكى استهدف سيارتهما فى العراق، وقاد الزعيم الأعلى الإيرانى آية الله علي خامنئى المصلين اليوم الاثنين، في صلاة الجنازة على قاسم سليمانى القائد بالحرس الثوري الذي قُتل في ضربة أمريكية بطائرات مسيرة فى العراق، وشارك في صلاة الجنازة مسئولون كبار بينهم الرئيس حسن روحانى. وعرض التليفزيون الرسمي لقطات تظهر مشاركة حشود كبيرة.