خالد صلاح

عرب الجوار الليبى لـ"السفاح العثمانى": جنودك لن يمروا من هنا.. تونس: لن نسمح بأى إنزال للأتراك داخل أراضينا.. والجزائر ترفض تمرير سيناريو غزو ليبيا.. والقاهرة تستضيف وزراء خارجية 4 دول للرد على تحركات تركيا

الثلاثاء، 07 يناير 2020 04:14 م
عرب الجوار الليبى لـ"السفاح العثمانى": جنودك لن يمروا من هنا.. تونس: لن نسمح بأى إنزال للأتراك داخل أراضينا.. والجزائر ترفض تمرير سيناريو غزو ليبيا.. والقاهرة تستضيف وزراء خارجية 4 دول للرد على تحركات تركيا رئيسا تونس والجزائر وسامح شكرى وأردوغان
كتبت : هناء أبو العز ـ أحمد جمعة ـ فاطمة شوقي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

إدانة عربية واضحة، وإجماع لا يشوبه تردد قاد دول الجوار العربى لليبيا لإعلانها صراحة، "الغزو لن يمر من هنا"، فى رد حاسم على محاولات تركيا تمرير سيناريو غزو الأراضى الليبية، الذى تحاول تنفيذه بدعم من فايز السراج رئيس ما يعرف بالمجلس الرئاسى الليبى، المدعوم من أنقرة فى مواجهة الجيش الوطنى بقيادة المشير خليفة حفتر الذى يخوض حربًا شاملة ضد الإرهاب وجماعات العنف والمليشيات داخل البلاد.

وبالتزامن مع الانتصارات العسكرية التى أحرزتها قوات الجيش الليبى وسيطرتها الكاملة على مدينة سرت، واقترابها من حسم المعركة وتحرير مدينة طرابلس، كان العرب يحرزون انتصارات دبلوماسية متتالية، تمثلت فى التحركات المصرية العاجلة لصياغة موقف عربى ودولى جامع لإدانة العدوان وكشف المخططات التركية، بجانب رفض كلًا من تونس والجزائر تمرير سيناريو الغزو عبر أراضيها.

وتستضيف القاهرة الأربعاء، اجتماعًا يضم وزراء خارجية كل من فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، وذلك لبحث مُجمل التطورات المُتسارعة على المشهد الليبى مؤخرًا، وسُبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية، والتصدى إلى كل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود؛ بالإضافة إلى التباحث حول مُجمل الأوضاع فى منطقة شرق البحر المتوسط.

قيس سعيد تبني موقف حاسم فى رفض العدوان التركى علي ليبيا

قيس سعيد تبني موقف حاسم فى رفض العدوان التركى علي ليبيا

وفى تونس، قالت المتحدثة الإعلامية باسم الرئاسة التونسية، رشيدة النيفر لوسائل إعلام تونسية الثلاثاء أن الرئاسة تؤكد رفضها القاطع لأى محاولات تنفيذ إنزال للجيش التركى عبر الحدود التونسية الليبية لتنفيذ سيناريو غزو الأراضى الليبية.

وأضافت المتحدة باسم الرئاسة التونسية، أن المشاورات لازالت متواصلة من أجل مشاركة تونس فى مؤتمر برلين القادم حول الملف الليبى، مشيرة إلى أن تونسى تسعى من أجل أن تكون تونس طرفا فى مؤتمر برلين رفقة الجزائر وليبيا، مشيرة إلى أن تونس أصرت منذ البداية أن تكون حاضرة فى المؤتمر رفقة دول الجوار.

وشددت النيفر، على أن رئاسة الجمهورية ترفض رفضا قاطعا أن تسمح بإنزال للجيش التركى، مؤكّدة أن أى شبر من التراب التونسى ليس محل أى مساومة.

عبد المجيد تبون الرئيس الجزائرى
عبد المجيد تبون الرئيس الجزائرى

الموقف التونسى جاء بعد أقل من 24 ساعة من موقف مماثل من الجزائر، حيث باءت زيارة وزير خارجية تركيا، وفايز السراج للجزائر بالفشل، بعد رفض البلد العربى المشاركة فى تلك المؤامرة.

والزيارة التى أجراها السراج الاثنين وتزامنت مع زيارة لوزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو، علقت عليها صحيفة "ماساجيرو فينيتو" الإيطالية، بتأكيدها على فشلها، مشيرة إلى أن الجزائر جددت تأكيدها على أنها لن تكون ممرًا يعبر من خلاله قوات غازية لبلد عربى شقيق.

وقالت الصحيفة الإيطالية فى تقريرها المنشور الثلاثاء: "فشل أردوغان فى الحصول على دعم دولى لعمليته المرتقبة فى ليبيا، فحاول انتزاع دعم الجزائر عبر اغراءها بدعم مالى ومشروعات ثنائية وغير ذلك، إلا أنها رفضت التورط فى تلك العملية العسكرية".

الجيش الليبي يواصل عملية تمشيط سرت بعد السيطرة على المدينة
الجيش الليبي يواصل عملية تمشيط سرت بعد السيطرة على المدينة

وتابعت الصحيفة: "حاول السراج مع وزير خارجيته محمد الطاهر سيالة ومجموعة من القيادات العسكرية، من خلال زيارة الجزائر بالتزامن مع تواجد وزير خارجية أردوغان بالضغط للحصول على دعم للعملية العسكرية التركية فى ليبيا ولكن دون جدوي".

ونقلت الصحيفة الإيطالية عن البرلمانى الجزائرى عبد الوهاب زعيم، قوله: "بلادنا لن تقدم أى تطمينات للأتراك أو السراج ورفاقه على أى مستوى، هؤلاء يسعون لتوريطنا فى مأزق هم من صنعوه ووضعوا أنفسهم فيه، وكلمتنا واحدة وستظل، لن تعبر القوات التركية من على التراب الجزائري".

وميدانيا، تواصل قوات الجيش الوطنى الليبى عملية تمشيط مدينة سرت ـ شرقى طرابلس ـ بحثًا عن عناصر المليشيات الإرهابية الهاربة بعدما تمكنت القوات من بسط سيطرتها بشكل كامل على المدينة منذ مساء الاثنين.

وقال اللواء أحمد المسمارى، المتحدث باسم الجيش الليبى، مساء الاثنين، إن القيادة العامة للقوات المسلحة تعلن رسميا تطهير مدينة سرت والسيطرة عليها من الجماعات الإرهابية والمجرمين". متابعا: "العملية كانت خاطفة وتمت فى غضون ثلاث ساعات، وفقا لخطة عسكرية محكمة بإمرة المشير خليفة حفتر".

وجاء تحرير مدينة سرت جاء بعد أيام من إعلان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بدء تحرك قواته صوب الأراضي الليبية، وهو التحرك الذى فسره وزير خارجيته فى تصريحات تلفزيونية بقوله إنه تم بالفعل إرسال خبراء عسكريين بهدف دعم القوات التابعة للمجلس الرئاسى الليبى بزعامة فايز السراج.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة