خالد صلاح

رئيس حكومة "تصريف الأعمال " فى العراق : لا نقبل أن تصبح البلاد ساحة لتصفية الحسابات

الإثنين، 06 يناير 2020 04:26 م
رئيس حكومة "تصريف الأعمال " فى العراق : لا نقبل أن تصبح البلاد ساحة لتصفية الحسابات عادل عبد المهدي
ا ش ا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
   
صرح رئيس حكومة "تصريف الأعمال " في العراق ، عادل عبد المهدي، بأن الولايات المتحدة موجودة بقرار عراقي ، وأن انسحاب قواتها هو قرار عراقي أيضًا، وأن من مصلحتها أن تكون الحكومة العراقية قوية وليس العكس ، مضيفا أن ( واشنطن ) ساهمت مع العراق في الحرب ضد "داعش" ، قائلًا: "لا نريد أن نصبح طرفًا في أي صراع ولا نقبل أن يصبح العراق ساحة لتصفية الحسابات"، وذكر مكتب عبد المهدي - في بيان أوردته قناة "السومرية نيوز" الإخبارية العراقية اليوم الإثنين أن ذلك جاء خلال لقائه السفير الصيني في (بغداد ) تشانج تاو، موجهًا الشكر للقيادة الصينية ولمواقفها الإيجابية تجاه العراق في مجلس الأمن ودفاعها عن حقوقه في المحافل الدولية.
 
وأشار إلى ( بكين ) شريك قوي ومهم للعراق ، معربًا عن أمله في دعم الصين لبلاده في جميع القضايا التي تخصه دوليًا .. مؤكدًا أن الصين ستظل صديقًا للعراق.
ومن جانبه ، أكد السفير الصيني في (بغداد ) دعم بلاده للحكومة العراقية ، وأنها تولي اهتمامًا لتطور العلاقات معه ، لافتا إلى حرص بلاده على إعادة إعماره ودعم الحكومة والشعب العراقي .. معربًا عن أمله في تعزيز دور العراق في مشروع "الحزام والطريق" ، وزيادة التعاون الأمني والعسكري بين البلدين.
 
وفي سياق متصل ، أكد رئيس حكومة "تصريف الأعمال " في العراق ، حرص بلاده على استمرار علاقاته مع المجتمع الدولي، وأن تكون مبنية على أساس تبادل المصالح المشتركة واحترام سيادته وعدم التدخل بشؤونه الداخلية. 
 
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لعبد المهدي - بهذا الصدد - في بيان بثته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء اليوم أن ذلك جاء خلال لقائه الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت ، التي أعربت عن دعم الأمم المتحدة لأمن واستقرار العراق.
وأوضح عبد المهدي - خلال اللقاء - موقف الحكومة عقب التطورات الأمنية الأخيرة، ورسالته إلى مجلس النواب وقرار المجلس بانسحاب القوات الأجنبية من العراق.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة